"أنا لا أبهجك، و قد لا أجيد رسم إبتسامة في فمك و لا ذكرى تحملها في رأسك لي... قد أعبر وقد لا تميزني، و قد أطير وجناحي في يدك".
"أنت تظن بأن كل شخص صامت هو حقاً صامت، أنت لا تعرف معاناة الصمت الذي يبدو وكأنه نجاة، بينما الشخص الصامت يحارب أفكاره المُزعجة في كل صمتٍ يخوضه".
“وكم ودّعتُ في عمري
أناسًا كنتُ أحسبُني
إذا فارقتُهم أُغلَب،
ولم أُغلب”..
أناسًا كنتُ أحسبُني
إذا فارقتُهم أُغلَب،
ولم أُغلب”..
"يكفي بأَنّك حينما سالتْ أمامك كُل ألواني الحزينة ، ما قُلت إلا:
أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
ودخلت قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
ولا اشترطتَ عليهِ دينَه ".
أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
ودخلت قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
ولا اشترطتَ عليهِ دينَه ".
"ماذا على الناس من سكري وعربدتي؟
ماذا على الناس من كفري وإيماني؟
ماذا على الناس من قولي لهم أحد
ربي، وقولي لهم: ربي له ثان؟"
ماذا على الناس من كفري وإيماني؟
ماذا على الناس من قولي لهم أحد
ربي، وقولي لهم: ربي له ثان؟"
"تذكّرني شعاعًا يلمس قلبك كل صباح، فيزيل جراحاتك، ويملأ كهوفك نورًا ويحرق كل الرّماد المترسب في الأعماق."
"كثيرة أنتِ بِوسعك أن تترُكي جزءاً منكِ في كُل مكان أعرفه وتستمرين بفكرة بقاءُكِ كاملة".
"أعرفُ امرأةً
صبغت شعرها ذاتَ مرةٍ
بلون القمح
فاجتمعَ الغيمُ
يناقشُ موعد الهطول".
صبغت شعرها ذاتَ مرةٍ
بلون القمح
فاجتمعَ الغيمُ
يناقشُ موعد الهطول".
"يبدو حزيناً، ويتضاعفُ حزنه كلّما تقدَّم في المَعرِفة.. ينظرُ إلى غبطةِ الغافلينَ بإشفاق."