ودّ القيس
63K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
قالت: حبيبي إذا ما متُّ ترثيني..؟
هبّ السـؤال حـريقاً في شـراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد.. إذ ما مـرَّ.. يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
يا أنتِ.. يا وطني خوفي يغرّبني
حتى السـؤال إلى منفاي يـدنيني
أضـمّ كفّـي علـى خـوفي... أخبّئـه
لا تطلقيـه... فـإنَّ الـوهم يشـقيني
خـوفي كعاصفـةٍ... حـرف يـدفّئني
إن شئتِ... أو آخرٌ للـريح يرميني
لا توقدي وجعي.. لو غبتِ ثانيةً
تبكيكِ روحي كما أوراق تشـرينِ
لا تعبري بي إلى شـطآن خاتمتي
لا شيء بعدك -إن غُيّبتِ- يحييني
أيلـول عاد.. وثارت بي عـواصفُه
إذا مضيتِ لمن في الريح تبقيني!؟
وحيي بعينيك مذ أطلقتُ أشرعتي
حتى أسـافـر.. بين الحين والحينِ
لا وحيَ بعدك.. فابقي يا مضيّعتي
لا تتركي الـحزن للمجهول يلقيني
لا عُمْرَ دونكِ.. كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب.. ضمّيني
سـأترك الشـعر.. إذ يتلـو وصيَّتنا
يرثيكِ أنتِ – وفاءً – ثـم يـرثيني.

-ياسر الأقرع
"‏في الأدب تحبّ فجأة كل ما تراه، العاجزين، والقتلة والمعدمين، وحتى المصابين بالجذام، تراهم فجأة بشرًا، وتحبّهم. في الأدب وحده، تشعر بالآخر، تشعر أنك أنت أيضًا معرض للعجز ومهدّد بالخوف والخسارات".
‏" أحبكِ كما أنتِ ، بسيطة كالماء ، لابثة في قلبي كنبضة عطر ، غيرَ آبهةٍ بالمصير ، وغائبة عن النوم وعن الصحو : ساهرة ، غافية وقلقة ، تجمعين كل التناقض ، مثلَ كلّ السائرين في نومهم ، مُستعدة للمشي معي إلى الهاوية ، وعلى شفتيكِ ابتسامةُ الظّفر .."
شميت يعرف الإنسان ويقول:" هو كائن يمشي على قدمين، ليس له ريش، وأكثر تعاسة من الحيوان، لأنه مسكون بأسئلة لن يجد إجاباتها مطلقًا. إنها رحلة بحث لا نهاية".
‏" أشعر أنني لم أكن جادا في حياتي كجديتي معك، أصاب بالخوف لأن كل تفاصيل علاقتنا تبشر بكارثة الوداع، وإنها كلمة مؤلمة تقدم لي الموت في طبق، مشكلة العدم المخيف، مقابل إزدحام الذاكرة".
"‏ما الذي يفعله المهدور غير الركض رعباً في تضاريس اللغات".
Audio
لماذا اذا لحتي
‏حار الجواب بحنجرتي
‏وجف النداء ومات الفم
‏وفر وراء رداءك قلبي
‏ليلثم منك الذي يلثم ؟
"ولقد هممتُ بقتلكِ من حبّي
حتى تصيرِ خصيمتي في المحشرِ!
حتى يطولَ على الصراط وقوفنا
فتلذُ منكِ مقتلي بمنظر
ثم أرتجعتُ فقلت روحي روحها
لما هممت بقتلكِ لم أقدر."
"تلك الأشياء المؤذية التي تقولها للآخرين لا تختفي داخلهم، تظل دائمًا أمامهم وقد تعيق تحركاتهم في الحياة، إن تبريرك بأنها لحظة غضب أو أي من اللحظات العصبية التي مرت بك لا يجعلك في مأمن من تداعياتها على الآخرين، هذا ذنبك الكامل."
يقول المستشرق الفرنسي رينان:
"من أغرب المدهشات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أُمّةٍ من الرُحّل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ مفرداتها ودقةِ معانيها وحُسنِ نظام مبانيها".
القراءة والكتابة والتمدرس عنوان بارز من إيقاعات الحياة اليومية للمبدعين ، يقول الروائي المغربي محمد شكري صاحب رواية “ الخبز الحافي” : أكتب لأنظف نفسي من شهواتها … ولو أني لم أكتب لكنت الآن ميتًا أو عجوزًا بشكل قبيح ، أو مجنونًا ، لأن الجنون يأتي أغلبه عن عبقرية. فالكتابة ومعها القراءة أنقذاني من الإنتحار أو التدمير الذاتي لنفسي.. أكتب لأني مستاء منكم جميعًا ، ومستاء من العالم كله ، أكتب لأنه يحلو لي أن أنزوي في غرفة ما طوال النهار ، أكتب لأني لا أقدر على تحمل الواقع إلا بتغييره.
‏"خُذني إلى البيت إني لا أرى أحدًا
خُذني إلى البيت ضاقت بي متاهاتي
أنا التي مرةً أُخرى يؤرقني
أني ولا مرة، أحببتُها ذاتي
ولستُ أعرف مَنْ فينا يُشابهني
هذي التي عِنوةً تحتلُ مِرآتي
عنيدةٌ صعبةٌ سمراءُ حافيةً
مطيعةٌ..سهلة.. تخشى مِن الآتي
خُذني تعبتْ مِن الإنسان في جسدي
قد يتعبُ المَرء مِن بطء النهاياتِ."
‏"أوزنيني في قصيدة وأجبري كسري ولمّي."
"يا هواءً خائفاً أن لا يعود من الشهيق."
رثى المتنبي حبيبته خولة أخت سيف الدولة الحمداني قائلاً:
‏طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌ
‏فَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ
‏حَتّى إِذا لَم يَدَع لي صِدقُهُ أَمَلاً
‏شَرِقتُ بِالدَمعِ حَتّى كادَ يَشرَقُ بي
‏يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ
‏كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ.
‏لم يفتنا شيء .. كل الفرص متاحة أمامنا لآخر العمر، لا أحد يكبر على شي يريده .
أحب هذا الحب، أحب أن أحبّك بملء جوارحي كلها، أن أهب كل مافيّ لهذا الحب بغزارة تامة دون توقف، أن أركض في ربوعك بخِفّة، مثل فراشة!