"أنتَ اكتمالي، مُدَّ أغصانَ الهوى
ثمَّ اقترحني للبلادِ مموسِقا..
لأُعيدَ ترتيبَ البنفسجِ في دمي
فلقد تَسلّقني هواكَ تَسلُّقا
ورقى الى حيثُ المُضيءِ من المدى
فتفتّقتْ عَنْهُ السماءُ تَفتُّقا
مِثْلَ انفراطِ العطرِ، مثل مواسمٍ
يُطلِعنَ من شجرِ التذكُّرِ فُستُقا."
ثمَّ اقترحني للبلادِ مموسِقا..
لأُعيدَ ترتيبَ البنفسجِ في دمي
فلقد تَسلّقني هواكَ تَسلُّقا
ورقى الى حيثُ المُضيءِ من المدى
فتفتّقتْ عَنْهُ السماءُ تَفتُّقا
مِثْلَ انفراطِ العطرِ، مثل مواسمٍ
يُطلِعنَ من شجرِ التذكُّرِ فُستُقا."
احب النساء
اللواتي يقرأن الكتب
اكثر من وجوههن في المرآة
احب النساء
اللواتي يمضغن قلوبهن
اكثر من اصابعهن في الخوف
احب النساء
اللواتي يرتدين الحزن
اكثر من فرح زائف ومبالغ فيه
واحب ان يعرفن
في هذا المساء الصاخب
اني احبكِ اكثر من الكتب والحزن
واكثر من سماء رعدية.
-مصطفى عبود
اللواتي يقرأن الكتب
اكثر من وجوههن في المرآة
احب النساء
اللواتي يمضغن قلوبهن
اكثر من اصابعهن في الخوف
احب النساء
اللواتي يرتدين الحزن
اكثر من فرح زائف ومبالغ فيه
واحب ان يعرفن
في هذا المساء الصاخب
اني احبكِ اكثر من الكتب والحزن
واكثر من سماء رعدية.
-مصطفى عبود
"كلّهم كانوا يقرأونَ القصائد، معظمهم كانوا يستمعونَ إليها، بعضهم كانوا يكتبونها حتى، ولكن كم من هذا الجمع الهائل كانَ يُحِس ويشعر؟"
"وُلدت على سرير الحب، شأن أعزّ من وُلدوا،
وأُتقن لعبة الأشواق، أعرف كيف أتّقِدُ،
وأعرف ما يحسُّ الناس إن وُجِدوا..ولم يَجِدوا".
- أحمد بخيت
وأُتقن لعبة الأشواق، أعرف كيف أتّقِدُ،
وأعرف ما يحسُّ الناس إن وُجِدوا..ولم يَجِدوا".
- أحمد بخيت
"كان احدنا اجبنُ من ان يقول للآخر انتهينا وهذا فراقٌ بيننا ، هكذا كنا في مدّ وجزر نغيب ونعود الى ان انطفئ كل شيء ومابقي سوى الاعتياد ، الاعتياد الذي يخيفك فقدانه اكثر مما يفعل الحب ."
قالت: حبيبي إذا ما متُّ ترثيني..؟
هبّ السـؤال حـريقاً في شـراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد.. إذ ما مـرَّ.. يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
يا أنتِ.. يا وطني خوفي يغرّبني
حتى السـؤال إلى منفاي يـدنيني
أضـمّ كفّـي علـى خـوفي... أخبّئـه
لا تطلقيـه... فـإنَّ الـوهم يشـقيني
خـوفي كعاصفـةٍ... حـرف يـدفّئني
إن شئتِ... أو آخرٌ للـريح يرميني
لا توقدي وجعي.. لو غبتِ ثانيةً
تبكيكِ روحي كما أوراق تشـرينِ
لا تعبري بي إلى شـطآن خاتمتي
لا شيء بعدك -إن غُيّبتِ- يحييني
أيلـول عاد.. وثارت بي عـواصفُه
إذا مضيتِ لمن في الريح تبقيني!؟
وحيي بعينيك مذ أطلقتُ أشرعتي
حتى أسـافـر.. بين الحين والحينِ
لا وحيَ بعدك.. فابقي يا مضيّعتي
لا تتركي الـحزن للمجهول يلقيني
لا عُمْرَ دونكِ.. كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب.. ضمّيني
سـأترك الشـعر.. إذ يتلـو وصيَّتنا
يرثيكِ أنتِ – وفاءً – ثـم يـرثيني.
-ياسر الأقرع
هبّ السـؤال حـريقاً في شـراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد.. إذ ما مـرَّ.. يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
يا أنتِ.. يا وطني خوفي يغرّبني
حتى السـؤال إلى منفاي يـدنيني
أضـمّ كفّـي علـى خـوفي... أخبّئـه
لا تطلقيـه... فـإنَّ الـوهم يشـقيني
خـوفي كعاصفـةٍ... حـرف يـدفّئني
إن شئتِ... أو آخرٌ للـريح يرميني
لا توقدي وجعي.. لو غبتِ ثانيةً
تبكيكِ روحي كما أوراق تشـرينِ
لا تعبري بي إلى شـطآن خاتمتي
لا شيء بعدك -إن غُيّبتِ- يحييني
أيلـول عاد.. وثارت بي عـواصفُه
إذا مضيتِ لمن في الريح تبقيني!؟
وحيي بعينيك مذ أطلقتُ أشرعتي
حتى أسـافـر.. بين الحين والحينِ
لا وحيَ بعدك.. فابقي يا مضيّعتي
لا تتركي الـحزن للمجهول يلقيني
لا عُمْرَ دونكِ.. كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب.. ضمّيني
سـأترك الشـعر.. إذ يتلـو وصيَّتنا
يرثيكِ أنتِ – وفاءً – ثـم يـرثيني.
-ياسر الأقرع
"في الأدب تحبّ فجأة كل ما تراه، العاجزين، والقتلة والمعدمين، وحتى المصابين بالجذام، تراهم فجأة بشرًا، وتحبّهم. في الأدب وحده، تشعر بالآخر، تشعر أنك أنت أيضًا معرض للعجز ومهدّد بالخوف والخسارات".
" أحبكِ كما أنتِ ، بسيطة كالماء ، لابثة في قلبي كنبضة عطر ، غيرَ آبهةٍ بالمصير ، وغائبة عن النوم وعن الصحو : ساهرة ، غافية وقلقة ، تجمعين كل التناقض ، مثلَ كلّ السائرين في نومهم ، مُستعدة للمشي معي إلى الهاوية ، وعلى شفتيكِ ابتسامةُ الظّفر .."
شميت يعرف الإنسان ويقول:" هو كائن يمشي على قدمين، ليس له ريش، وأكثر تعاسة من الحيوان، لأنه مسكون بأسئلة لن يجد إجاباتها مطلقًا. إنها رحلة بحث لا نهاية".
" أشعر أنني لم أكن جادا في حياتي كجديتي معك، أصاب بالخوف لأن كل تفاصيل علاقتنا تبشر بكارثة الوداع، وإنها كلمة مؤلمة تقدم لي الموت في طبق، مشكلة العدم المخيف، مقابل إزدحام الذاكرة".
"ولقد هممتُ بقتلكِ من حبّي
حتى تصيرِ خصيمتي في المحشرِ!
حتى يطولَ على الصراط وقوفنا
فتلذُ منكِ مقتلي بمنظر
ثم أرتجعتُ فقلت روحي روحها
لما هممت بقتلكِ لم أقدر."
حتى تصيرِ خصيمتي في المحشرِ!
حتى يطولَ على الصراط وقوفنا
فتلذُ منكِ مقتلي بمنظر
ثم أرتجعتُ فقلت روحي روحها
لما هممت بقتلكِ لم أقدر."
"تلك الأشياء المؤذية التي تقولها للآخرين لا تختفي داخلهم، تظل دائمًا أمامهم وقد تعيق تحركاتهم في الحياة، إن تبريرك بأنها لحظة غضب أو أي من اللحظات العصبية التي مرت بك لا يجعلك في مأمن من تداعياتها على الآخرين، هذا ذنبك الكامل."