ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏غوغول بعد مقتل صديقه بوشكين يقول:
الوحيد الذي كان يجد الفكاهة في جُملي الحزينة والحزن في جُملي المرحة قد ذهب.
‏ها هنا كل ما عملته:
‏أطلي السماء كل صباح
‏بينما أنتم نائمون،
‏وحين تستيقظون ترونها زرقاء.

‏البحر ينفتق في بعض الأحيان،
‏ولا تعرفون الذي خيّطه
‏أنا من فعل ذلك.

‏-أورخان ولي.
"لم أطلب سوى القليل من الحياة؛ حزمة ضوء من الشمس، حقلا، القليل من السكينة مع القليل من الخبز، وألّا أطلب من الآخرين شيئا".
"‏كان يضع نقطة وهو مدرك تماما أن الجملة ناقصة".
يا أحسن الناس يا من لا أبوحُ به
يامن تجنّى.. وما أحلى تجنيه
قد أتعس الله عينًا صرت توحشها
و أسعد الله قلبًا صرت تأويه.

https://soundcloud.com/user-327993322/apja7lhrejri
‏"أنتَ اكتمالي، مُدَّ أغصانَ الهوى
ثمَّ اقترحني للبلادِ مموسِقا..
لأُعيدَ ترتيبَ البنفسجِ في دمي
فلقد تَسلّقني هواكَ تَسلُّقا
ورقى الى حيثُ المُضيءِ من المدى
فتفتّقتْ عَنْهُ السماءُ تَفتُّقا
مِثْلَ انفراطِ العطرِ، مثل مواسمٍ
يُطلِعنَ من شجرِ التذكُّرِ فُستُقا."
احب النساء
اللواتي يقرأن الكتب
اكثر من وجوههن في المرآة
احب النساء
اللواتي يمضغن قلوبهن
اكثر من اصابعهن في الخوف
احب النساء
اللواتي يرتدين الحزن
اكثر من فرح زائف ومبالغ فيه
واحب ان يعرفن
في هذا المساء الصاخب
اني احبكِ اكثر من الكتب والحزن
واكثر من سماء رعدية.

-مصطفى عبود
"خائف من أن اخاف أن ألمس موضعًا آمنًا فيفزع".
"كلّهم كانوا يقرأونَ القصائد، معظمهم كانوا يستمعونَ إليها، بعضهم كانوا يكتبونها حتى، ولكن كم من هذا الجمع الهائل كانَ يُحِس ويشعر؟"
‏"وُلدت على سرير الحب، شأن أعزّ من وُلدوا،
وأُتقن لعبة الأشواق، أعرف كيف أتّقِدُ،
وأعرف ما يحسُّ الناس إن وُجِدوا..ولم يَجِدوا".

- أحمد بخيت
"أكافح من أجل أن يلين الوجود".
" نكتُب لكي يندهش القارئون ، ونتمزّق نحن ."
"كان احدنا اجبنُ من ان يقول للآخر انتهينا وهذا فراقٌ بيننا ، هكذا كنا في مدّ وجزر نغيب ونعود الى ان انطفئ كل شيء ومابقي سوى الاعتياد ، الاعتياد الذي يخيفك فقدانه اكثر مما يفعل الحب ."
قالت: حبيبي إذا ما متُّ ترثيني..؟
هبّ السـؤال حـريقاً في شـراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد.. إذ ما مـرَّ.. يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
يا أنتِ.. يا وطني خوفي يغرّبني
حتى السـؤال إلى منفاي يـدنيني
أضـمّ كفّـي علـى خـوفي... أخبّئـه
لا تطلقيـه... فـإنَّ الـوهم يشـقيني
خـوفي كعاصفـةٍ... حـرف يـدفّئني
إن شئتِ... أو آخرٌ للـريح يرميني
لا توقدي وجعي.. لو غبتِ ثانيةً
تبكيكِ روحي كما أوراق تشـرينِ
لا تعبري بي إلى شـطآن خاتمتي
لا شيء بعدك -إن غُيّبتِ- يحييني
أيلـول عاد.. وثارت بي عـواصفُه
إذا مضيتِ لمن في الريح تبقيني!؟
وحيي بعينيك مذ أطلقتُ أشرعتي
حتى أسـافـر.. بين الحين والحينِ
لا وحيَ بعدك.. فابقي يا مضيّعتي
لا تتركي الـحزن للمجهول يلقيني
لا عُمْرَ دونكِ.. كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب.. ضمّيني
سـأترك الشـعر.. إذ يتلـو وصيَّتنا
يرثيكِ أنتِ – وفاءً – ثـم يـرثيني.

-ياسر الأقرع
"‏في الأدب تحبّ فجأة كل ما تراه، العاجزين، والقتلة والمعدمين، وحتى المصابين بالجذام، تراهم فجأة بشرًا، وتحبّهم. في الأدب وحده، تشعر بالآخر، تشعر أنك أنت أيضًا معرض للعجز ومهدّد بالخوف والخسارات".