"لو أنك كنت أقل تعبـاً
بما يكفي
لأن تمشي عمراً كاملًا
دون أن تغريك الأرصفة
باستراحاتها القصيرة
التي لا تكفي منفيـاً مثلك
لأن يسترد حتى،
أنفاسه..
لو أنك لم تحب البلاد كما يجب
لو أنك لم تحب البلاد..
أو لو أنك كنت تحبها،
لكن أقل
بما يكفي
لئلا تنتحر
برصاصة في القلب
في أحد المنافي".
بما يكفي
لأن تمشي عمراً كاملًا
دون أن تغريك الأرصفة
باستراحاتها القصيرة
التي لا تكفي منفيـاً مثلك
لأن يسترد حتى،
أنفاسه..
لو أنك لم تحب البلاد كما يجب
لو أنك لم تحب البلاد..
أو لو أنك كنت تحبها،
لكن أقل
بما يكفي
لئلا تنتحر
برصاصة في القلب
في أحد المنافي".
أملك مائة حُجَّة لأقول لك صباح الخير
لكنّي طافحٌ بالليل
صرت بحرًا من اللّيل.
-حمزة حسن
لكنّي طافحٌ بالليل
صرت بحرًا من اللّيل.
-حمزة حسن
سنواصل إيجاد
القوّة لنرُد على من
تخطُر له الفكرة الحمقاء
بسؤالنا كيف حالنا
“ميّتون ، ولكننا على
ما يُرام ، هذا ما سنقوله.
-جوزيه ساراماغو
القوّة لنرُد على من
تخطُر له الفكرة الحمقاء
بسؤالنا كيف حالنا
“ميّتون ، ولكننا على
ما يُرام ، هذا ما سنقوله.
-جوزيه ساراماغو
وباسمك يجري بريد العزاء
وتجري المراثي
على كل فم
لأنك في الشمس ما لا يُرى
لأنك في الورد ما لا يُشم
لأنك كنت
كأنْ لم تكن
ونازع فيك الوجود العدم
أيا حارس الوحي والانتظارِ
تأهب فميقاتُك الآن تم
ستُبعث ..
من موتك المستحيل
لتصعد وحدك هذا الألم
ستصعد تصعد حتى تغيب
وتهبط حتى
كأنك لم ..
- محمد عبدالباري
وتجري المراثي
على كل فم
لأنك في الشمس ما لا يُرى
لأنك في الورد ما لا يُشم
لأنك كنت
كأنْ لم تكن
ونازع فيك الوجود العدم
أيا حارس الوحي والانتظارِ
تأهب فميقاتُك الآن تم
ستُبعث ..
من موتك المستحيل
لتصعد وحدك هذا الألم
ستصعد تصعد حتى تغيب
وتهبط حتى
كأنك لم ..
- محمد عبدالباري
"يُعلّمنا التكبير ألاّ نحزن
كيف نشكُو عِلّة والله أكبر؟
الله أكبر عندها الأحزان في الأعماقِ تصغر
الله أكبر كل قلب بعد كسرٍ سوف يُجبر."
كيف نشكُو عِلّة والله أكبر؟
الله أكبر عندها الأحزان في الأعماقِ تصغر
الله أكبر كل قلب بعد كسرٍ سوف يُجبر."
يقول الشاعر محمد عبدالباري في وصف أصدقاءه:
"وكلما فُتنت بالريحِ أنفسُهم
تقمّصوا فكرةَ الأشجارِ وانغرسوا"
وايضاً:
"مجلّلون بما للهِ من مطرٍ تقول صحراؤهم: حاولتُ.. ما يبسوا"
وأخيرًا:
"مروا خِفافًا على ما شفّ من لُغتي، ثم اطمئنوا إلى الأعماقِ فانغمسوا."
"وكلما فُتنت بالريحِ أنفسُهم
تقمّصوا فكرةَ الأشجارِ وانغرسوا"
وايضاً:
"مجلّلون بما للهِ من مطرٍ تقول صحراؤهم: حاولتُ.. ما يبسوا"
وأخيرًا:
"مروا خِفافًا على ما شفّ من لُغتي، ثم اطمئنوا إلى الأعماقِ فانغمسوا."
"السنواتُ ستسقط
الكتب سترهقك
ستنحدرُ أكثر فأكثر
وحتى الشّعر سيضيعُ منك
ضجيج المدينة في الفترينات
سيكون في النهاية موسيقاك الوحيدة،
وخطابات الحبّ التي ربّما
احتفظت بها؛
ستكون أدبك الوحيد."
-جوان مارجريت بليدا
الكتب سترهقك
ستنحدرُ أكثر فأكثر
وحتى الشّعر سيضيعُ منك
ضجيج المدينة في الفترينات
سيكون في النهاية موسيقاك الوحيدة،
وخطابات الحبّ التي ربّما
احتفظت بها؛
ستكون أدبك الوحيد."
-جوان مارجريت بليدا
"يوماً ما
سيطيرُ عرقكِ
يتكثفُ فوق المدينة
يتلبدُ
ثم يمطرّ كغيمةٍ
سيتركُ شبان الحيّ
المظلات في بيوتهم
ينتصبون كالأشجار
بإنتظار أن تولدي على أفواههم
ستجيءُ الريح الغريبة
تأخذُ الأشجار بعيداً
فيبهت لون القمصان
على حبل غسيلكِ
ينشف العرق المتصبب
يمضي شبان الحيّ
إلى الزمن
وأنا إليكِ".
سيطيرُ عرقكِ
يتكثفُ فوق المدينة
يتلبدُ
ثم يمطرّ كغيمةٍ
سيتركُ شبان الحيّ
المظلات في بيوتهم
ينتصبون كالأشجار
بإنتظار أن تولدي على أفواههم
ستجيءُ الريح الغريبة
تأخذُ الأشجار بعيداً
فيبهت لون القمصان
على حبل غسيلكِ
ينشف العرق المتصبب
يمضي شبان الحيّ
إلى الزمن
وأنا إليكِ".
”مازلت أوقنُ بإننا لِن نفترق فالله حِين أظلنا بظلاله وأذِاب بالحُب البديع بقلوبنا لم يعُطينا تلك المشاعِر لتذوب وتحتِرق.”
"نتعافى بالأصدقاء، وإن كانوا حُطامًا، وإن هزمهم الاكتئاب، نتعافى بمجرد وجودهم، بصُحبتهم وإن جلسنا صامتين، نتعافى بمحبتهم ولو في البُعد، بإحساس أن هناك مَن يتقبلنا على حقيقتنا، ويحبنا كما نحن".