" الشيء المُغري في الوحدة هو أن الطريق دائمًا ممهد للركض، متى ماشئت ستنطلق دون رفقة ".
لكنني سرعان ما أدركت أن الكُتّاب لا يحبون إلا ما يكتبون، ويحبون نساء كتبهم فقط، بل إنهم ينتهون إلى التخلص منهنّ دومًا في النهاية، باسم تراجيديتهم المغرورة التافهة.
- غريغوار دولاكور
- غريغوار دولاكور
"كانت تتعلم، متأخرًا جدًا، ما يبدو أن الكثير ممن حولها عرفوه منذ الطفولة، أن الحياة يمكن أن تكون مرضية للغاية دون إنجازات كبيرة."
"ثم لا يبقى أحد
كل شيءٍ يتلاشى ويذهبُ في البعيد، الأيام، الوجوه، الذكرى المأخوذة بالحُب والشجن
كل شيءٍ يغيب دون أن يكون بمقدورك فعل شيء."
كل شيءٍ يتلاشى ويذهبُ في البعيد، الأيام، الوجوه، الذكرى المأخوذة بالحُب والشجن
كل شيءٍ يغيب دون أن يكون بمقدورك فعل شيء."
من الوصايا المفضلة لدي لجبران خليل قوله :
صدّقني.. لو فقدت ما فقدت لو كسّر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه الحياة، كما يجتازها كل أحد، فاختر الرضا يهُن عليك العبور ..
صدّقني.. لو فقدت ما فقدت لو كسّر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه الحياة، كما يجتازها كل أحد، فاختر الرضا يهُن عليك العبور ..
هناك حكمة صينية عظيمة تقول:
أن تأخذ خطوات صغيرة عديدة نحو الاتجاه الصحيح أفضل من أن تقوم بقفزة عظيمة نحو الأمام وتتعثر بعدها إلى الوراء .
أن تأخذ خطوات صغيرة عديدة نحو الاتجاه الصحيح أفضل من أن تقوم بقفزة عظيمة نحو الأمام وتتعثر بعدها إلى الوراء .
" في النهاية، جميعنا كنّا بشر، سكارى بفكرة أنّ الحب، فقط الحب، بإمكانه شفاء إنكساراتنا."
كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني."
جاء رد غسان: "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت."
فكتبت له غاده: "لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنّهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهُ تمامًا."
جاء رد غسان: "ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت."
فكتبت له غاده: "لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنّهُ لي، إن كنت تتصرف على عكسهُ تمامًا."
"أتساءل لأي مرحلة وصل فيها بليغ حمدي من الصبابة والعشق لمحبوبته حتى كتب: الماضي لك وبكرا لك وبعده لك."
" ووجدت حين أفقت أني
كنت أحضن عطرها
كيف أحتوتني
قبّلتني
كيف ضمّتني
ولم تمسس شفاهي ثغرها! "
كنت أحضن عطرها
كيف أحتوتني
قبّلتني
كيف ضمّتني
ولم تمسس شفاهي ثغرها! "