" الخيبة التي نظن أننا نسيناها، تعود بعد زمن على هيئة بكاء بلا سبب أو ضيق أو حزن أو وحشة بلا توقيت.
النسيان لا يأتي كاملا أبدًا."
النسيان لا يأتي كاملا أبدًا."
أحياناً نحن بحاجة لـ فرصة واحدة فقط حتى يخلد التاريخ اسمنا،ابن زريق البغدادي في قصيدته اليتيمة والبكائيه بحق..
https://soundcloud.com/mahdi-helal-210331839/alibrj5gez9j
https://soundcloud.com/mahdi-helal-210331839/alibrj5gez9j
SoundCloud
قصيدة لا تعذليه فإن العذل يولعه لابن زريق البغدادي
شاعر قتله طموحه ، يعرفه دارسو الأدب ومحبوه ، لكنهم لايعرفون له غير هذا الاثر الشعري الفريد يتناقله الرواة، وتُعنى به الدواوين الشعر العربي
"فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ"
أصابتني .
أصابتني .
مساء الخير محمد الفيتوري يقول:
"كان حبك مرتسماً فوق وجهي
الشّذى في فمي
والروئ في عيوني
ولذا حينما أبصروني
أبصرونا معاً."
وانفضحنا بين العربان.
"كان حبك مرتسماً فوق وجهي
الشّذى في فمي
والروئ في عيوني
ولذا حينما أبصروني
أبصرونا معاً."
وانفضحنا بين العربان.
لا تقتلك النتيجة، ولا الخيبة، ولا حتى الإحباط والمنع، ما يقتلك هو انطفاء تلك الشعلة المهولة
التي تدعى: رغبة.
التي تدعى: رغبة.
مشينا كثيرًا، باحثين عن حُبّ قليل، مشينا بمقامات قصيرة في شوارع طويلة، وكنا بالكاد نُرى نُريد حُبّاً، صرخنا، الحب يطيل قاماتنا.
- وديع سعادة
- وديع سعادة
"فكرت فيك حتى أتلفت نصف دماغي ، وخلقت تسعين مشهدًا، وتسعين حوارًا، وتسعين قصة كان يمكن أن تدور بيني وبينك في هباء المستقبل."
تلك_العتمة_الباهرة_الطاهر_بن_جلّون.pdf
2.5 MB
إذا أردت أن تتذوق طعم الحياة المؤلمة أقرأ عن أدب السجون وبالأخص هذا الكتاب شعاع لامع حزين لقصة ملهمة من تاريخ المغرب وتاريخنا جميعاً، رواية واقعية مُستلهمة من شهادة أحد مُعتقلي سجن تزمامارت في المغرب ..
هل يكون اليأس حلاً؟
هل يكون اليأس حلاً؟
"أجمل ما تفعله بِنا الإقتباسات، شعور الشراكة مع المجهول الآخر، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول نصٍ مُعبر."
فأقومُ إلى نفسي
أُشغلها بكلامٍ ما،
أو أخدعها بغناءٍ مُرٍّ،
وأُلطّفُ حُمّاها بالطِّيبِ
لكي تبرأ من وحشتها.
- نزيه أبو عفش.
أُشغلها بكلامٍ ما،
أو أخدعها بغناءٍ مُرٍّ،
وأُلطّفُ حُمّاها بالطِّيبِ
لكي تبرأ من وحشتها.
- نزيه أبو عفش.
ما يحدث الان يشبه ما قاله طاهر في روايته تلك العتمة الباهره:
إن أكثر الأمور الاعتيادية تفاهةً، تُصبح في المحن العصيبة، غير اعتيادية.
لا بل أكثر ما يُرغب فيه من أمور الدنيا. لكننا نَعي متأخرًا ،نحن لا نشعر بقيمة الاشياء الا حين نفتقدها !
إن أكثر الأمور الاعتيادية تفاهةً، تُصبح في المحن العصيبة، غير اعتيادية.
لا بل أكثر ما يُرغب فيه من أمور الدنيا. لكننا نَعي متأخرًا ،نحن لا نشعر بقيمة الاشياء الا حين نفتقدها !
"كان يتعجّب بينه وبين نفسه ..كيف يمكن لمثل هذا الجسم الصغير الضعيف أن يحتوي كل تلك البهجة والطيبة، هذا غير ممكن في الطبيعة، هكذا كان يعتقد. كان المرح ينسكب منها".