كُل الألوان القديمة لها بريق حزين
في قلبي ، هل هي كذلك في الطبيعة؟
أم أن عينيَّ مريضتان؟.
-رسالة إنتحار ڤان جوخ .
في قلبي ، هل هي كذلك في الطبيعة؟
أم أن عينيَّ مريضتان؟.
-رسالة إنتحار ڤان جوخ .
"مالذي قد يكون أشدّ تعاسة من ان تعيش كل ليلة وكأنك على حافّة هاوية، أنتَ وشعورك وكل محاولاتك في ان تعيش يومًا خارج حلقَة قلقك المعتاد."
Nothing is worst than living your dream but at the same time having symptoms of depression and severe anxiety coming back in your life.
عودي نَعُد.. ايامَ كنّا اصدقاء هو نصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاء فإذا الطريقُ امامنا مسدودةٌ ليس انهزامًا ان نعود إلى الوراء.
كيف تريد أن تكتب وأنت لم تعد تقرأ؟ ولا تحسن الإصغاء، ولاتحاول فك أبجدية المعرفة، القراءة زيت قنديلك، أيها القابع في عتمة الثقة!
-قاسم حداد.
-قاسم حداد.
بالرغم من عثرات الأيام؛ مازلت أحس بابتهاج خاص لما أتذكر أني أملك صديق مثل ظل النخل، وتهديل الحمام، صديق: "من أربعين الشّبه ما يشبه إنسان".
هل جربت أن تستيقظ ولا يعلم بذلك أحد؟
تأكل وجبة من المطعم ولا تصورها ،
يعجبك سطر جميل من كتاب ولا تشاركه أحد
تقف أمام بيت شعر رائع ولا تكتبه لتهديه!
هل جربت أن تضع هاتفك على العام لأنه لا يوجد
في هذا العالم من سيزعجك؟
هل جربت أن تنفذ بطارية هاتفك ولا يهمك إن ظلّ
مغلقاً لساعات؟
الوحده ليست بذلك السّوء ما دمت لا تشتاق
أيّ شوق؟ ليس الشوق لحبيب مدبر
أو صديق ثاني هوايته الحماقه
صدقني سيسقط من عينك كل إشتياق أمام
أن تشتاق يوماً لنفسك ، إنتبه عليها .
تأكل وجبة من المطعم ولا تصورها ،
يعجبك سطر جميل من كتاب ولا تشاركه أحد
تقف أمام بيت شعر رائع ولا تكتبه لتهديه!
هل جربت أن تضع هاتفك على العام لأنه لا يوجد
في هذا العالم من سيزعجك؟
هل جربت أن تنفذ بطارية هاتفك ولا يهمك إن ظلّ
مغلقاً لساعات؟
الوحده ليست بذلك السّوء ما دمت لا تشتاق
أيّ شوق؟ ليس الشوق لحبيب مدبر
أو صديق ثاني هوايته الحماقه
صدقني سيسقط من عينك كل إشتياق أمام
أن تشتاق يوماً لنفسك ، إنتبه عليها .
على وفاق دائم مع حواف الأشياء،من لم يجرب الحافه لا يعرف لذة أن ينقذه اليقين قبل السقوط بلحظه.
تخاف أن تجلب لنفسك ذنبًا أو ندمًا آخر، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا، لأنك بالكاد استطعت تحمل ما تحملته حتى الآن.
الهزيمة هي انك تختار ان تعتاد على شيء لم يعجبك, تختار ان تعتاد حتى تحافظ على شيء من جهة وتخسر نفسك من جهة أخرى.
كنت أكتب بما يكفي حتى تدرك محبتي،لأنه وحدك من أريد أن يمدّ روحه لي ليقرأ محبته بالطمأنينه لا بالكلمات.
“وأراك حيث أدرتُ عيني ماثلاً
طيفًا يُراود صحوتي ومنامي ..
فتجودُ من فرطِ الحنين مدامعي
ويضيق في وصفِ الشعور كلامي”.
طيفًا يُراود صحوتي ومنامي ..
فتجودُ من فرطِ الحنين مدامعي
ويضيق في وصفِ الشعور كلامي”.