ما زلت أذكر .. أنّا مشينا وحيدَين
نبحث عن فندقٍ للعناق ..
وحين وجدنا الشوارعَ مهجورة ،
والفنادق ممنوعة على العاشقين ،
اخترعنا الفراق !
-يوسف الصائغ
نبحث عن فندقٍ للعناق ..
وحين وجدنا الشوارعَ مهجورة ،
والفنادق ممنوعة على العاشقين ،
اخترعنا الفراق !
-يوسف الصائغ
كانا إثنينِ
يمشيانِ معًا
في الشوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعند المنعطف
كنجمتينِ
سَقَطا.
كانا إثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما إنكسر المزمار.
- رياض الصالح الحسين
يمشيانِ معًا
في الشوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعند المنعطف
كنجمتينِ
سَقَطا.
كانا إثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما إنكسر المزمار.
- رياض الصالح الحسين
ولكن قولي لي : ماذا يستحق أن نخسره
في هذه الحياة العابرة؟
تدركين ما أعني، إننا في نهاية المطاف سنموت.
-غسان كنفاني
في هذه الحياة العابرة؟
تدركين ما أعني، إننا في نهاية المطاف سنموت.
-غسان كنفاني
"فالمرء لا يكون جادًا حين يهمس للآخرين برغبة انتحاره، المرء هكذا يعبر عن أحزانه."
الأمل ذروة اليأس..
فيا صاحبي توجع قليلا
توجع كثيرا
إن الأمل ذاته موجع
حين لا يتبقى سواه.
- مريد البرغوثي
فيا صاحبي توجع قليلا
توجع كثيرا
إن الأمل ذاته موجع
حين لا يتبقى سواه.
- مريد البرغوثي
الزمن الجميل لايسقط علينا من السماء ، إنما نحن الذين نصنعه بأيدينا ، إنه في قلوبنا .
-دوستويفسكي
-دوستويفسكي
"قلت: أعيروني حلمًا وسأمضي خلفه، أعيروني حلمًا وسأركض وراءه. وقلبي خال من الأحلام، وصوتي غير مسموع. والشعب الذي أنتمي إليه، أنكرني، والشعوب تكاثرت في قلب الذي أحب وأنكروني، وعيناه اللتان لمعتا دومًا لأجلي، نظرتا نحوي كغريب يتطفل، و قلت أعرف قلبك، لكني تأخرت قليلًا، وكنت أعرف قلبك في عمر مضى، لكنني لو كنت أبكر قليلًا، ولم يكن الزمن قد عبث بوجهي، لكنت عرفتني،و لم تعرف. لأنك تعرف شخصًا من شخوصي، تعرف واحدًا مني، والذي ليس أنا الآن، تعرف واحدًا قد يجيء ويذهب، وأنا أعرفك كلك."
زي ما قالت مستغانمي:
نكتب لنستعيد ما أضعناه وما سرق خلسة منا، نحن ننتمي لأوطان لا تلبس ذاكرتها الا في المناسبات.. نحن نكتب الروايات لنقتل الاشخاص الذين أصبح وجودهم عبئا علينا نحن نكتب لننتهي منهم.
نكتب لنستعيد ما أضعناه وما سرق خلسة منا، نحن ننتمي لأوطان لا تلبس ذاكرتها الا في المناسبات.. نحن نكتب الروايات لنقتل الاشخاص الذين أصبح وجودهم عبئا علينا نحن نكتب لننتهي منهم.
عن تساؤل أحمد بخيت في قصيدة "لارا":
أيُها الشرق لماذا دائمًا
تُذهب الأنثى إلى الحب انتحارا؟
أيُها الشرق لماذا دائمًا
تُذهب الأنثى إلى الحب انتحارا؟
ايضًا تساؤل للغلابى شد إنتباهي :
"أومأتْ للفَجرِ ثم استرسلتْ
هل بِوسعِ الحبِّ أنْ يُنهي الحصارا؟"
"أومأتْ للفَجرِ ثم استرسلتْ
هل بِوسعِ الحبِّ أنْ يُنهي الحصارا؟"
"ثمة جرف شديد الانحدار في حياة المرء دوما، فإما ان يبحر منه او يحطم نفسه فيه".