ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"ذنبهُ عظيم من اطفأ شغف إنسان ما في هذه الحياة وتركه يصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تفسِّر سوء قدره."
‏"نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين؛ الكتابة مسرح الجماهيرِ القلقة."
‏"ليست الحياة ما عاشه المرء؛ بل ما يتذكّره وكيف يتذكّره كي يرويه"
‏- الجملة الأولى من مذكرات غابرييل ماركيز.
‏"هذَّبتني كل اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى وأبَشع الطرق".
أجاهد لتعزية قلبي هذا الصباح .. مش صباح خير نعتذر
"من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟
‏من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك!
‏إنّ الذي قد أخرجَ النفسَ الكتومَ وأدمعك!
‏قسمًا عزيزي سوف أُوجعُ قلبهُ
‏إن خِلتَ أنّك واحدٌ انّي معك
‏إن جارتِ الدنيا عليكْ!
‏انّي هنا كي أُنصِفَك".
تَرحالُك ضَيَّعَ أيَّامِي..
إن ضَاعَ العُمرُ فَهل يَرجِع؟
Forwarded from ودّ القيس
‏"لاتحبي شاعراً ، ستطعنك كل قصيدة حُب تاريخها قبل ميلاد العلاقة ."
قلنا نعودُ وحمّلنا الهوى أملاً ..
"قلْ لي ما النفع أرجوك
من حلمٍ محاطٍ بالسواد
من فمٍ بلا شفاه
من سماءٍ بلا زرقة
من غابةٍ بلا أشجار
ومن حياة بلا حرّية!"
"قيل لي يومًا أنني
أمتلكُ أصابع
طويلة
كأصابع المُوسيقيين
و كنتُ أتلذذُ
بقضمِها
بشراهة
و شراسة
فتموتُ الأغاني كُلها
في فمي
فمي المحشوّ
بجثثِ الكلامِ
و الاعتذاراتِ
و الأسئلة."
‏"وأغني: تجري الرياحُ بما يشتهي حُزني".
‏" نؤذي من نُحب،يؤذينا من يحبنا،ولا نتعلم،لا نفهم أنه صار ممكنا ان نستمرّ حاملين معنا من التقينا بهم سابقاً،من اعتادوا على ملامحنا الكئيبة،إنهم يرون في عيوننا البائسة جزءاً من خيبتهم،ونرى في عيوننا آخر لحظة بكاء،لم نعد راغبين بأن نتسامح".
‏"لقد سايرت الجميع لكنك نسيت ان مهمتك الأولى مسايرة قلبك،اثبت، واجه حملة الترويج ضد أن تكون أنت،أنت".
حاد، ويجرح نفسه.
‏"كانت تُتقِن الاحتفاء بأوقاتها ببراعة، وتمتلك القُدرة على إحالة اللحظات البسيطة إلى حكايا مُتألّقة، كانت تختلس أجمل لحظاتها وتحرص على رعاية عالمها الجميل بعيدًا عن عوالم البؤس."
Forwarded from ودّ القيس
‏اخاف ان اموت قبل ان اعزف الكمان، او قبل ان اعلم سُلحفاه الرقص الشرقي.
‏"يخفون آلاما تكاد تُلوّحُ
‏و يروضون الدمع كي لا يُفضحوا
‏عشقوا الهوامش و الظلال و صمتهم
‏دور البطولة صاخب متبجحُ
‏يتعمقون ليَفهموا و ليُفهموا
‏لا عمق يكفي كي تضيء الاسطحُ
‏أغصان أشجار الحنين و كلما
‏ثقلت ثمار الذكرياتِ..تأرجحوا
‏لا تٓطْمئن الريح في أفكارهم
‏لا ينتهي القلق الطويل المبرحُ."