"ذنبهُ عظيم من اطفأ شغف إنسان ما في هذه الحياة وتركه يصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تفسِّر سوء قدره."
"ليست الحياة ما عاشه المرء؛ بل ما يتذكّره وكيف يتذكّره كي يرويه"
- الجملة الأولى من مذكرات غابرييل ماركيز.
- الجملة الأولى من مذكرات غابرييل ماركيز.
"من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟
من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك!
إنّ الذي قد أخرجَ النفسَ الكتومَ وأدمعك!
قسمًا عزيزي سوف أُوجعُ قلبهُ
إن خِلتَ أنّك واحدٌ انّي معك
إن جارتِ الدنيا عليكْ!
انّي هنا كي أُنصِفَك".
من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك!
إنّ الذي قد أخرجَ النفسَ الكتومَ وأدمعك!
قسمًا عزيزي سوف أُوجعُ قلبهُ
إن خِلتَ أنّك واحدٌ انّي معك
إن جارتِ الدنيا عليكْ!
انّي هنا كي أُنصِفَك".
"قلْ لي ما النفع أرجوك
من حلمٍ محاطٍ بالسواد
من فمٍ بلا شفاه
من سماءٍ بلا زرقة
من غابةٍ بلا أشجار
ومن حياة بلا حرّية!"
من حلمٍ محاطٍ بالسواد
من فمٍ بلا شفاه
من سماءٍ بلا زرقة
من غابةٍ بلا أشجار
ومن حياة بلا حرّية!"
"قيل لي يومًا أنني
أمتلكُ أصابع
طويلة
كأصابع المُوسيقيين
و كنتُ أتلذذُ
بقضمِها
بشراهة
و شراسة
فتموتُ الأغاني كُلها
في فمي
فمي المحشوّ
بجثثِ الكلامِ
و الاعتذاراتِ
و الأسئلة."
أمتلكُ أصابع
طويلة
كأصابع المُوسيقيين
و كنتُ أتلذذُ
بقضمِها
بشراهة
و شراسة
فتموتُ الأغاني كُلها
في فمي
فمي المحشوّ
بجثثِ الكلامِ
و الاعتذاراتِ
و الأسئلة."
" نؤذي من نُحب،يؤذينا من يحبنا،ولا نتعلم،لا نفهم أنه صار ممكنا ان نستمرّ حاملين معنا من التقينا بهم سابقاً،من اعتادوا على ملامحنا الكئيبة،إنهم يرون في عيوننا البائسة جزءاً من خيبتهم،ونرى في عيوننا آخر لحظة بكاء،لم نعد راغبين بأن نتسامح".
"لقد سايرت الجميع لكنك نسيت ان مهمتك الأولى مسايرة قلبك،اثبت، واجه حملة الترويج ضد أن تكون أنت،أنت".
"كانت تُتقِن الاحتفاء بأوقاتها ببراعة، وتمتلك القُدرة على إحالة اللحظات البسيطة إلى حكايا مُتألّقة، كانت تختلس أجمل لحظاتها وتحرص على رعاية عالمها الجميل بعيدًا عن عوالم البؤس."
"يخفون آلاما تكاد تُلوّحُ
و يروضون الدمع كي لا يُفضحوا
عشقوا الهوامش و الظلال و صمتهم
دور البطولة صاخب متبجحُ
يتعمقون ليَفهموا و ليُفهموا
لا عمق يكفي كي تضيء الاسطحُ
أغصان أشجار الحنين و كلما
ثقلت ثمار الذكرياتِ..تأرجحوا
لا تٓطْمئن الريح في أفكارهم
لا ينتهي القلق الطويل المبرحُ."
و يروضون الدمع كي لا يُفضحوا
عشقوا الهوامش و الظلال و صمتهم
دور البطولة صاخب متبجحُ
يتعمقون ليَفهموا و ليُفهموا
لا عمق يكفي كي تضيء الاسطحُ
أغصان أشجار الحنين و كلما
ثقلت ثمار الذكرياتِ..تأرجحوا
لا تٓطْمئن الريح في أفكارهم
لا ينتهي القلق الطويل المبرحُ."