ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
روايات الليلة مناسبة للكبار والصغار خفيفة وممتعه جدًا، صاحب الظل الطويل وعدوي اللدود هما رواية واحدة تنقسم إلى قسمين، الجزء الأول يتحدث عن كفاح فتاة يتيمة، تسعى إلى تحقيق حياة آمنة لنفسها مكللة بالنجاح؛ والجزء الثاني، يتناول كيفية إضفاء حياة تتسم بالحب والحيوية على ميتم أطفال.
‏عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
‏أعلم الآن ما الذي يعنيه الناس حين
‏ يقولون إنهم مثقلون بالأشياء.
‏ولما تلاقينا على سفحِ رامةٍ..
‏"ابتكر الإنسان الرقص، حتى يتخبّط، دون أن يشفق عليه أحد."

‏- ريثتك
على هذهِ الأرضِ ما يستحقُ الحياة | الثلاثي جبران في حضرة محمود درويش
هشام صلاح الدين
سيّدةٌ تترُكُ الأربعين بكامل مشمشها، ساعة الشمس في السجن،
غيمٌ يُقلّدُ سِرباً من الكائنات،
هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين،
وخوفُ الطغاة من الأغنيات.
‏"أنا منك كالأحلام إن شاخت،
‏تغيب.. ولا تفيق.."
حينَ كنتَ أنت الوِجهة، كانَ الطّريق قصيدةً.
تساؤل الصباح:
" كيف يتسع قلب في حجم قبضة اليد، لأحزان في رحابة الأفق؟!"
‏"ذنبهُ عظيم من اطفأ شغف إنسان ما في هذه الحياة وتركه يصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تفسِّر سوء قدره."
‏"نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين؛ الكتابة مسرح الجماهيرِ القلقة."
‏"ليست الحياة ما عاشه المرء؛ بل ما يتذكّره وكيف يتذكّره كي يرويه"
‏- الجملة الأولى من مذكرات غابرييل ماركيز.
‏"هذَّبتني كل اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى وأبَشع الطرق".
أجاهد لتعزية قلبي هذا الصباح .. مش صباح خير نعتذر
"من أحزن القلبَ الرهيفَ وأوجعك؟
‏من خطّ ليلَ المقلتينِ وأرَّقك!
‏إنّ الذي قد أخرجَ النفسَ الكتومَ وأدمعك!
‏قسمًا عزيزي سوف أُوجعُ قلبهُ
‏إن خِلتَ أنّك واحدٌ انّي معك
‏إن جارتِ الدنيا عليكْ!
‏انّي هنا كي أُنصِفَك".
تَرحالُك ضَيَّعَ أيَّامِي..
إن ضَاعَ العُمرُ فَهل يَرجِع؟
Forwarded from ودّ القيس
‏"لاتحبي شاعراً ، ستطعنك كل قصيدة حُب تاريخها قبل ميلاد العلاقة ."
قلنا نعودُ وحمّلنا الهوى أملاً ..
"قلْ لي ما النفع أرجوك
من حلمٍ محاطٍ بالسواد
من فمٍ بلا شفاه
من سماءٍ بلا زرقة
من غابةٍ بلا أشجار
ومن حياة بلا حرّية!"
"قيل لي يومًا أنني
أمتلكُ أصابع
طويلة
كأصابع المُوسيقيين
و كنتُ أتلذذُ
بقضمِها
بشراهة
و شراسة
فتموتُ الأغاني كُلها
في فمي
فمي المحشوّ
بجثثِ الكلامِ
و الاعتذاراتِ
و الأسئلة."