ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لا يمكنك أن تتخيلي
‏كم تطول قائمة اتهام الذات
‏مع التقدم في العمر ..

‏ - جوزيه ساراماغو
"أعرف شعور الغيمة حين تهطل على بحر..
‏لا شكرًا لها، لكنها -على الأقل- أعطت بعضها.
‏الدرس الأهم:
‏تعلّم أين تهطل."
‏"لم يكن حُبًا كان ارتباكًا، لم يكن حزنًا كان فراغًا، لم ترتبط أسماؤنا ولا أقدارنا ولا أحلامنا، في سطرٍ من كتاب -على عجل- التقينا، وانتهينا في ذات الصفحة.”
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏" أَقِمِ الصلاةَ..
‏ فكلُّ طفلٍ قِبلةْ "
Forwarded from ودّ القيس
‏”لدينا كثيرٌ من الوقتِ، يا قلب، فاصمُد."
" قبل أن يأخدها النوم
إلى ساحته الصامتة
قلَّمتْ أظافرها
و رمت نثراتها في حوض الزهور
وفي الصباح
نبتت في الحوض
يدٌ صغيرة ".
"يقولُ لي هدهدٌ
قد عادَ من سبأٍ:
من لم يذق
وحشةَ الأسفارِ لم يذقِ!
تقولُ لي
آخر الآياتِ في صُحفي
مابينَ ضوءين
تحلو ظلمةُ النفقِ".
ما الذي سيفعله اليوم لو أن الغد لم يأتي؟
-حيدر
"وفي نظراتها حداد صمت طويل".
رواية العمى جوزيه ساراماغو .pdf
7.2 MB
ماذا لو استيقظتَ في مدينةٍ كل ساكنيها أصيبوا بالعمى، وكنت المبصر الوحيد بينهم؟
‏تحكي الرواية قصة مدينة تتعرض لوباء غريب حيث يصاب جميع السكان بالعمى
تتحدث عن عدوى تصيب مدينة بأكملها بالعمى ، تصور كيف يتحول الإنسان إلى أدنى درجات البهيمية و الوحشية إذا ما اضطرته الظروف لذلك .
من يستطيع التحكم في مزاجه بعدم الانزلاق إلى السوداوية ، فليقرأها.
رواية حائزة على جائزة نوبل للآداب عام 1998.
‏في سيرته يصف بورخيس كيفية عماه بكل شاعرية:
كان العمى ينال مني تدريجيًا منذ طفولتي مثل غروب صيفي بطيء، وبسبب القراءة والكتابة أصبحت كفيفاً.
‏حين تلقى صهيب خبر موت والده غطّ في نوم عميق ثم استيقظ، قال لي:
نمت لأظنه حلم لكنني حين استيقظت لم يكن حلماً يا أمي، يعتصر قلبي الألم لأنني لا أملك شيئاً يُقال ليبدو الأمر أخفّ على قلبه الصغير سوى احتضانه والبكاء معه، قسوة الموت في أنه حقيقة كاملة لا تحتمل وجهاً آخر.
"يصمت في وقتٍ مبكر ويتحدث بعد فوات الاوان".
أعتقد أن الأطفال الذين خذلتهم عائلتهم ف الصغر، تكبر اجسادهم فقط، يبقى ذلك الطفل مختبئ لا يكبر.
"الشرخ في الجدار، فضول الغرفة المجاورة."
الإنسان كائن متردد:
‏اخترع الأبواب وأقفالها.

‏- رابعة حسن
لا أتذكر مرّةً ، مرّةً واحدةً ، نظرتُ إليكِ بغير نظرة المُحب ، فيما أنتِ غارقةٌ في اللامبالاة غير عابئة بالشغف الذي يُشعل وتر الروح بالاضطراب ، وكنت أفعل ذلك ، أفعل ما يليق بي من انبهارٍ ، لئلا يتحطمَ سحرُ المَلاك ، الذي نسجتُ بدلته من خيوط فكرتي عنكِ ، رغم أن حبي لم يكترث بعاداتكِ ، بجمال وجهكِ ، بتقلبات المناخ العاطفي ، أو بألوان ثيابكِ .
لقد أحببتُ فيك شيئاً غامضاً ، لا أعرف ما هو ، ولم يزعجني أبدا أنكِ لا تعرفين شيئاً عن عبادتي للهواء ، الذي يفصلُ بيننا ، ما دامَ يحملُ فراشاتٍ ، لم يرها أحدٌ قط ، تنطلق نحوي ، مخضّبةً بأنفاسكِ ..

- عبد العظيم فنجان.
"والساعة البلهاء تلتهم الغداء
وهناك في بعض الجهات
مرّ القطار
عجلاته غزلت رجاء بتّ انتظر النهار
من أجله.. مرّ القطار
وخبا بعيدا في السكون
خلف التلال النائيات
لم يبق في نفسي سوى رجع وهون

وأنا أحدّق في النجوم الحالمات
أتخيل العربات والصفّ الطويل
من ساهرين ومتعبين
أتخيل الليل الثقيل
في أعين سئمت وجوه الراكبين
في ضوء مصباح القطار الباهت
سئمت مراقبة الظلام الصامت
أتصوّر الضجر المرير
في أنفس ملّت وأتعبها الصفير
هي والحقائب في انتظار
هي والحقائب تحت أكداس الغبار
تغفو دقائق ثم يوقظها القطار
ويطلّ بعض الراكبين
متثائبا.. نعسان.. في كسل يحدّق في القفار
ويعود ينظر في وجوه الآخرين
في أوجه الغرباء يجمعهم قطار
ويكاد يغفو ثم يسمع في شرود
صوتا يغمغم في برود
هذي العقارب لا تسير
كم مرّ من هذا المساء؟ متى الوصول؟".
"و كانا معًا سيِّدَين على الصَمت، و عازفَين للِّشفاه المُطبقة."
‏وما قالت امرأةٌ مثلك عمّن تهواه: إنّي أحبّه!
‏إلّا وكأنّها قالت: إنّي أعذّبه!
‏- الرافعي