ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"اسأل نفسك : لماذا لقّنوك الإجابة الخطأ قبل أن تسأل ؟ بالضبط .. حتى لاتسأل ."
هذه البلاد التي منحتني بطاقة شخصية
‏ وحرباً أبدية
‏و يأس مرموق
‏قالت للمسعفين بأنني شأنٌ داخلي

‏- قيس عبدالمغني
سأراك في وهمي ..
جمانة القصاب
هب لي لموتي فيك مقبرة
واقبل أن تثبت شاهداً
أنا سوف أحفرُ فيك قبري
فانسني
واترك يدي ..
‏ "غريب أن أبقى محتفظة بنفس النظرة إلى شخص ما طوال ثلاثين عامًا، أن يمضي الزمن وتمر السنوات وتتبدل المشاهد وتبقى صورته كما قرت في نفسي في لقاءاتنا الأولى".

- رضوى عاشور في مذكراتها عن مريد البرغوثي
"أنت أحن شيء لمسني في هذا العالم القاسي ."
لغتي شظايا..
‏كغياب امرأةٍ عن المعنى.

‏-محمود درويش
‏"قدرك
‏أن تظل مُنصتًا
‏لقصصٍ لا دور لك فيها ،
‏للرَّيحِ،
‏لحفيفٍ يعبرُ
‏دونَ أن يَمسَّ قلبك".
‏لا يمكنك أن تتخيلي
‏كم تطول قائمة اتهام الذات
‏مع التقدم في العمر ..

‏ - جوزيه ساراماغو
"أعرف شعور الغيمة حين تهطل على بحر..
‏لا شكرًا لها، لكنها -على الأقل- أعطت بعضها.
‏الدرس الأهم:
‏تعلّم أين تهطل."
‏"لم يكن حُبًا كان ارتباكًا، لم يكن حزنًا كان فراغًا، لم ترتبط أسماؤنا ولا أقدارنا ولا أحلامنا، في سطرٍ من كتاب -على عجل- التقينا، وانتهينا في ذات الصفحة.”
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏" أَقِمِ الصلاةَ..
‏ فكلُّ طفلٍ قِبلةْ "
Forwarded from ودّ القيس
‏”لدينا كثيرٌ من الوقتِ، يا قلب، فاصمُد."
" قبل أن يأخدها النوم
إلى ساحته الصامتة
قلَّمتْ أظافرها
و رمت نثراتها في حوض الزهور
وفي الصباح
نبتت في الحوض
يدٌ صغيرة ".
"يقولُ لي هدهدٌ
قد عادَ من سبأٍ:
من لم يذق
وحشةَ الأسفارِ لم يذقِ!
تقولُ لي
آخر الآياتِ في صُحفي
مابينَ ضوءين
تحلو ظلمةُ النفقِ".
ما الذي سيفعله اليوم لو أن الغد لم يأتي؟
-حيدر
"وفي نظراتها حداد صمت طويل".
رواية العمى جوزيه ساراماغو .pdf
7.2 MB
ماذا لو استيقظتَ في مدينةٍ كل ساكنيها أصيبوا بالعمى، وكنت المبصر الوحيد بينهم؟
‏تحكي الرواية قصة مدينة تتعرض لوباء غريب حيث يصاب جميع السكان بالعمى
تتحدث عن عدوى تصيب مدينة بأكملها بالعمى ، تصور كيف يتحول الإنسان إلى أدنى درجات البهيمية و الوحشية إذا ما اضطرته الظروف لذلك .
من يستطيع التحكم في مزاجه بعدم الانزلاق إلى السوداوية ، فليقرأها.
رواية حائزة على جائزة نوبل للآداب عام 1998.
‏في سيرته يصف بورخيس كيفية عماه بكل شاعرية:
كان العمى ينال مني تدريجيًا منذ طفولتي مثل غروب صيفي بطيء، وبسبب القراءة والكتابة أصبحت كفيفاً.
‏حين تلقى صهيب خبر موت والده غطّ في نوم عميق ثم استيقظ، قال لي:
نمت لأظنه حلم لكنني حين استيقظت لم يكن حلماً يا أمي، يعتصر قلبي الألم لأنني لا أملك شيئاً يُقال ليبدو الأمر أخفّ على قلبه الصغير سوى احتضانه والبكاء معه، قسوة الموت في أنه حقيقة كاملة لا تحتمل وجهاً آخر.
"يصمت في وقتٍ مبكر ويتحدث بعد فوات الاوان".