ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أشرق مع كل صباح وأتخطى العتمه وبذات القدر من الحزن أبتهج .
"إنك تنمو في معارج أوردتي بهلع، كشجر بحر .. إنني أوشك أن أختنق بك ."
"كنت أدرك بأسى ومرارة أنهم يحلّقون مثل الطيور في حين أسقط أنا كحجر, كانت لهم أجنحة لن تكون لي أبدًا."

-ميلان كونديرا
إنجح عشان يفهموا ويعرفوا انهم كانوا أفشل مراحل حياتك.

- أحمد علي، ع المكشوف
" إحتم بالفن ، أنا لا أمزح على الإطلاق ، الفن ليس وسيلة لكسب العيش فقط ، بل إنهُ الطريقة الإنسانية لجعل الحياة أكثر إحتمالاً ، قُم بممارسة الفن ، بدون أن تهتم إن كُنت تقوم بذلك بشكل جيد أو سيء ، الفن هو الطريقة الصحيحة لجعل روحك تنمو وتزدهر ، من أجل السماء ، قُم بالغناء وأنت تستحم ، أرقص وأنت تستمع الى الموسيقى فى الراديو ، إحكي حكايات وقصص للأخرين ، أكتب قصيدة إلى صديق لك ، حتى لو كانت سيئة جداً ، حاول أن تُمارس الفن قدر إستطاعتك ، فسوف تحصل على مُكافأة مجزية جدا ، وهي أنك أبدعت شيء ما. "
"أنتِ شُجاعة جدًا وهادئة لدرجة أنّني أنسى أنكِ تُعانين."
— همنجواي

"You are so brave and quiet I forget you are suffering."
— Hemingway
السجينة لـ مليكة أوفقير.pdf
5.6 MB
مأساة إنسانية حقيقية، وتعتبر من أقسى وأفجع ما كُتب في أدب السجون عم مليكة أوفقير التي تبناها الملك وعاشت طفولتها كحياة الاميرات ثم انتقلت بعدها من رفاه القصور إلى عتمة السجون عشرين عام ... وأعتقد ان مقدرتنا على التشافي منها سيأخذ وقتًا طويلاً طويلاً.
تتسائل مليكة ابنة الجنرال أوفقير كيف لأبي أن يحاول قتل من رباني! وكيف للأخير الذي طالما كان لي أبًا آخر أن يتحول إلى جلّاد؟
‏"حياتُنا ، يا لَحياتِنا.
أبواب تصطفق
وأصدقاء يغيبون."

-عدنان الصائغ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ما بين شوقين، قلبي فيك يرتحل
يا قاب قوسين، ما للشوق لا يصل ؟
‏الموت، تلك الكلمة الكبيرة، كم يغريني الموت لو تعلم، و يدفعني كلّ يوم نحوه، حين أكتشف أننا لا نحيا، بل نحن في انتظار الموت الذي نخافه، و لكن لا نتوقف عن ذكره في نفس الوقت: نحن نشاهد الموت في الأخبار، نتحدث عنه في المقاهي و البرامج التلفزيونية و الدينية و الترفيهية.
‏"كان حالمًا جدًا،
كعربي يتغنى بالحرية
وهو لم يدركها في ديارهِ يومًا".
"أمضي ومبخرة الدرويش تنبؤني أني إذا جزت باب الكهف.. لم أفقِ
تشدني السكك العمياء، تلبسني صمتي وتنبذني في ألف مفترقِ".
"‏اقرأ دائمًا نقيض الفكرة قبل أن تتبناها".
آن فرانك، كتبت في أبريل عام 1944: "حين أكتب، أنفض عني جميع مخاوفي".
‏لا تسألني بمن التقيت، فكلّ وجهٍ يُطالعني يُعذبني لأنّهُ ليس وجهكَ، وجهكَ الذي أحمِلهُ فوق صفحة عيني كالخطيئة يعذبني و أعجز عن محوه.

-غاده السمان
"جالسةً على تلِ الأعوامِ التي قطعتهَا ركضًا ووثبًا وزحفًا وحبوًا
‏كانت تنظرُ بندم .. ‏إلى المغامراتِ التي لم تخاطر بها
‏إلى الحماقات التي لم ترتكبها
‏إلى الأخطاء التي لم تقترفها
‏لكنها تعرف؛ أن الزمانَ لو عاد بها لذاتِ الطريق ، ‏لاختارت ذات ما اختارته
‏هي هكذا ولن تتغير".

- روضة الحاج
‏"اسأل نفسك : لماذا لقّنوك الإجابة الخطأ قبل أن تسأل ؟ بالضبط .. حتى لاتسأل ."
هذه البلاد التي منحتني بطاقة شخصية
‏ وحرباً أبدية
‏و يأس مرموق
‏قالت للمسعفين بأنني شأنٌ داخلي

‏- قيس عبدالمغني