ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"محمدٌ يا مقاماتٌ مُعمّدةٌ بالطينْ
‏عبداً رسولاً كَيْفَ ما عُبِدا
‏سوادُ عينيك ليل العارفينَ
‏سروا بهِ فغابوا أضاعوا الدربَ والبلدا".
"في الغار ، ما الغار ؟ إذ يعدو على عجلٍ
‏إلى خديجةَ ، بل نحو السَّمَاءِ عدا

‏بيتٌ بِمَكَّةَ ، شُبّاكانِ من مطرٍ
‏بابٌ تفتّحَ .. إلّا أنهُ صَعِدا

‏نحو الخيالِ الذي أرخى سريرتهُ
‏على ذرى القدسِ إِذْ حيثُ البُراقُ حدا

‏نقولُ : كانَ بسيطاً ، هاهنا حُجَرٌ
‏هنا توضأَ ، صلى ، هاهنا سَجَدا

‏و كانَ بينَ يديهِ كَم ملائكةٌ
‏تحفّهُ و كذا مِنْ خَلفهِ رَصَدا

‏كم شَدَّ تحتَ رداءِ النورِ من حجرٍ
‏حتى تعلّمَ مِنْهُ الصبرَ و الجَلَدا ؟!

وافيتُ بابكَ حيثُ الأرضُ مُتعبَةٌ
‏أقولُ شِعراً ، كثيراً ، فيكَ مُجتهدا

‏فلستُ كعباً و إن بانت سعاد و إنْ
‏أبقتنيَ اليومَ متبولاً بها سَهِدا

‏"معي القصيدةُ أتلوها عليكَ و قد
‏ألِفتُ ذُلّيَ و الأبوابَ و الوصُدا"

‏كلُّ القصائد ، مهما قيل ، ناقصة
‏فالعفو إن لامن النقّادَ ، و الرُشَدا".
‏"وهؤلاء الأشخاص تحديداً، من يبدوا أنهم اعتزلوا العالم، يبنون بأنفسهم وبأدواتهم الخاصة عالماً مصغّراً مثلما تفعل ديدان الخشب، عالماً متفرداً ولا نظير له".
أين تطيرُ العصافير بعد السماء الأخيره؟
‏"إن اصدقائي على مر السنوات وعجافها كانوا دائماً أشخاصاً رائعين".
‏"وليس في وسعنا أن نصف لأي أحد كم كان هذا الفراغ القاسي ينخرنا من الداخل ويحطّمنا".
كنا نقول في رحيل أحدنا:
يا للحظ سبقنا للسماء !
ونكمل طي الطريق في جيبنا
نهون على بعضنا مشقة السفر
ومشقة الوحشة ومشقة الخسارة
نطوي وجهنا نحو البعيد
حيث نلمح الرفاق ينسحبون
يتقافزون لأعلى من هنا وهناك
نبتلع الغصة ثم نمضي مسرعين
محملين بفداحة المشهد
نحن الذين لم نفوت سباقًا قط
نجهل معنى رحلة العمر هذه !

-ودّ القيس
‏"ها هو الليل الآن يخيّم على البلدة، موزعًا الأحلام والكوابيس والعزلة".
‏وحين أعود مساء إلى غرفتي
‏وأنزع عن كتفي الرداء
‏أحس -وما أنت في غرفتي-
‏بـ أن يديك تلفان في رحمة مرفقي
وأبقى لأعبد يا مرهقي
‏مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق..
‏وأبكي.. وأبكي.. بغير انقطاع
‏كأن ذراعي ليست ذراعي.
لكنّ لون البوح في عينيكِ
مُنكسرٌ صَموت ..
‏وأنا أحبُّ دمي يُعرشُ فوق أحزان العيونِ
‏وكلّما هدأت مرارتها.. يهبُّ
‏سنحبُّ ما دمنا نعيش
‏ونعيش ما دمنا نحبُّ.

-ياسر الأطرش
"رسم غرفة، وضع في الغرفة سريرًا، ونام. وحين استفاق رسم بحرًا، بحرًا عميقًا، وغرق."
-وديع سعادة
شجرتي شجرة البرتقال الرائعة.pdf
2.8 MB
عمل روائي إنساني، يسلط الضوء على حياة المؤلف حيث تتأرجح بين الحرمان والفقر من جهة، وقسوة الحياة من جهة أخرى، عن طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره، شغف بتعلم القراءة حتى أتقنها وهو ما يزال في الرابعة، حلمه أن يكون عالمًا وشاعرًا، وأن يرتدي ربطة عنق على شكل فراشة!
"الآن عرفت فعلاً ما الذي يعنيه الألم ، الألم ليس في تلقي الضرب حتى الاغماء وليس في انغراز قطعة من الزجاج في احدى قدميك تستوجب نقلك الى الصيدلية لرتق جراحك ، الألم هو هذا الشئ الذي يحطم قلبك الألم ، هو الموت من دون القدرة على البوح بسرّنا لأي كان، إنه ألم يشل ذراعيك ، وفكرك ، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدة."
‏"ارفعوا رؤوسكم، غنّوا، رغم السياط غنّوا، رغم السلاسل غنّوا، لا تخافوا الحياة، الحياة تقتل من يخافها".

- حنا مينا
في الليل الروح تَعوي ..
‏"عليكِ السلام كلما فاضتْ، من ثقوب الناي، حياتي".
يقول: ‏" لو أني شاعر حب لكتبت عن قدرتك على أن تكونين جميلة حتى في الأيام التي يكون فيها كل شيء من حولك قبيحا".
‏"هناك سر في طريقة تحدّثك، تبدين وكأنك تُحاولين وضع نقطة بعد كل كلمة".
أعرف كيف يقفز المرء أبعد من خطوة ، كيف يقطع المسافة دون أن يلوي رأسه راغباً في العودة.