” أنتَ على خطأ في قولِك أنَ الآخرين تعافوا من الصدمة، هُم خبأوها وحسبّ في مكان بعيد لا يقصدونه أبدًا.”
"يموت الإنسان ياصديقي، إذا أستخدم قلبه مضخّة للدم ولم يستخدمه محطة للإعتبار ."
"أيتها الوسيمة الروح ، أيتها النبع ، أيتها الذاهبة إلى الموعد دون موعد سابق ، أيتها المنتظرِة المنتظرَة ، أيتها التي كل ما أحب ، يا زميلتي في الخوف ، يا شقيقتي في اللوعة ، أيتها النبلة التي لا منطق لها ، سوى الانطلاق نحو الحب ، بقلب لا يثق إلا بأناقته عند انكساره .."
صنعاء ماذا تشتهين؟
أتهدئين لكي تموري
تتوهجين ولا تعين
وتنطفين بلا شعور
كم تحلمين ولا ترين
وتعتبين على الدهور
مازال يخذلك الزمان
فتبزغين لكي تغوري
يا شمس صنعاء الكسول
أما بدا لك أن تدوري
-البردوني
أتهدئين لكي تموري
تتوهجين ولا تعين
وتنطفين بلا شعور
كم تحلمين ولا ترين
وتعتبين على الدهور
مازال يخذلك الزمان
فتبزغين لكي تغوري
يا شمس صنعاء الكسول
أما بدا لك أن تدوري
-البردوني
"يُحلق إلى الحقول المُضيئة الصافية تاركًا وراءهُ السأم والأحزان الكبيرة. كانت أفكاره كطيور القبّر تنطلق في الصباح لتتابع طيرانها حُرة إلى السماوات. يُحلق فوقَ الوجود، ويفهم دون عناء لغة الزهور والأشياء الصامتة".
"كان الأمر منتهيًا حتّى قبل أن تبدأه، لقد كان حلمًا مبتورًا وبرغم ذلك سرت في طريقه".
"يختار أناس كثيرون السكوت عندما تلحف الحياة في لسعهم، حينما تكون الكلمات على الأغلب مجرد أحجار بلا حياة، مع ذلك هي واحدة من بعض الأشياء التي نجدها في متناولنا عندما يبدو أن كل شيء قد خاننا".
أسمعها من اربع سنين بشكل مستمر وإلى هذا اليوم لم أفتقد دهشتها، أبيات رائعة و تسلسل تاريخي مُحكَمْ .. من المدائح النبوية الجميلة :
بيتٌ بمكّةَ
شُبّاكانِ من "مطرٍ"
بابٌ تفتّحَ
إلّا إنّه صَعَدا
https://soundcloud.com/zahranalsaifi/iojsusdqqiro
بيتٌ بمكّةَ
شُبّاكانِ من "مطرٍ"
بابٌ تفتّحَ
إلّا إنّه صَعَدا
https://soundcloud.com/zahranalsaifi/iojsusdqqiro
SoundCloud
جمآل الملآ 》~ ○
soundcloud.com/zahranalsaifi/
iojsusdqqiro
القصيدة الفائزة بجائزة شاعر الرسول 2016
جمـــــــــــــــــــــــــــال المـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا
iojsusdqqiro
القصيدة الفائزة بجائزة شاعر الرسول 2016
جمـــــــــــــــــــــــــــال المـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا
"محمدٌ يا مقاماتٌ مُعمّدةٌ بالطينْ
عبداً رسولاً كَيْفَ ما عُبِدا
سوادُ عينيك ليل العارفينَ
سروا بهِ فغابوا أضاعوا الدربَ والبلدا".
عبداً رسولاً كَيْفَ ما عُبِدا
سوادُ عينيك ليل العارفينَ
سروا بهِ فغابوا أضاعوا الدربَ والبلدا".
"في الغار ، ما الغار ؟ إذ يعدو على عجلٍ
إلى خديجةَ ، بل نحو السَّمَاءِ عدا
بيتٌ بِمَكَّةَ ، شُبّاكانِ من مطرٍ
بابٌ تفتّحَ .. إلّا أنهُ صَعِدا
نحو الخيالِ الذي أرخى سريرتهُ
على ذرى القدسِ إِذْ حيثُ البُراقُ حدا
نقولُ : كانَ بسيطاً ، هاهنا حُجَرٌ
هنا توضأَ ، صلى ، هاهنا سَجَدا
و كانَ بينَ يديهِ كَم ملائكةٌ
تحفّهُ و كذا مِنْ خَلفهِ رَصَدا
كم شَدَّ تحتَ رداءِ النورِ من حجرٍ
حتى تعلّمَ مِنْهُ الصبرَ و الجَلَدا ؟!
وافيتُ بابكَ حيثُ الأرضُ مُتعبَةٌ
أقولُ شِعراً ، كثيراً ، فيكَ مُجتهدا
فلستُ كعباً و إن بانت سعاد و إنْ
أبقتنيَ اليومَ متبولاً بها سَهِدا
"معي القصيدةُ أتلوها عليكَ و قد
ألِفتُ ذُلّيَ و الأبوابَ و الوصُدا"
كلُّ القصائد ، مهما قيل ، ناقصة
فالعفو إن لامن النقّادَ ، و الرُشَدا".
إلى خديجةَ ، بل نحو السَّمَاءِ عدا
بيتٌ بِمَكَّةَ ، شُبّاكانِ من مطرٍ
بابٌ تفتّحَ .. إلّا أنهُ صَعِدا
نحو الخيالِ الذي أرخى سريرتهُ
على ذرى القدسِ إِذْ حيثُ البُراقُ حدا
نقولُ : كانَ بسيطاً ، هاهنا حُجَرٌ
هنا توضأَ ، صلى ، هاهنا سَجَدا
و كانَ بينَ يديهِ كَم ملائكةٌ
تحفّهُ و كذا مِنْ خَلفهِ رَصَدا
كم شَدَّ تحتَ رداءِ النورِ من حجرٍ
حتى تعلّمَ مِنْهُ الصبرَ و الجَلَدا ؟!
وافيتُ بابكَ حيثُ الأرضُ مُتعبَةٌ
أقولُ شِعراً ، كثيراً ، فيكَ مُجتهدا
فلستُ كعباً و إن بانت سعاد و إنْ
أبقتنيَ اليومَ متبولاً بها سَهِدا
"معي القصيدةُ أتلوها عليكَ و قد
ألِفتُ ذُلّيَ و الأبوابَ و الوصُدا"
كلُّ القصائد ، مهما قيل ، ناقصة
فالعفو إن لامن النقّادَ ، و الرُشَدا".
"وهؤلاء الأشخاص تحديداً، من يبدوا أنهم اعتزلوا العالم، يبنون بأنفسهم وبأدواتهم الخاصة عالماً مصغّراً مثلما تفعل ديدان الخشب، عالماً متفرداً ولا نظير له".
"وليس في وسعنا أن نصف لأي أحد كم كان هذا الفراغ القاسي ينخرنا من الداخل ويحطّمنا".
كنا نقول في رحيل أحدنا:
يا للحظ سبقنا للسماء !
ونكمل طي الطريق في جيبنا
نهون على بعضنا مشقة السفر
ومشقة الوحشة ومشقة الخسارة
نطوي وجهنا نحو البعيد
حيث نلمح الرفاق ينسحبون
يتقافزون لأعلى من هنا وهناك
نبتلع الغصة ثم نمضي مسرعين
محملين بفداحة المشهد
نحن الذين لم نفوت سباقًا قط
نجهل معنى رحلة العمر هذه !
-ودّ القيس
يا للحظ سبقنا للسماء !
ونكمل طي الطريق في جيبنا
نهون على بعضنا مشقة السفر
ومشقة الوحشة ومشقة الخسارة
نطوي وجهنا نحو البعيد
حيث نلمح الرفاق ينسحبون
يتقافزون لأعلى من هنا وهناك
نبتلع الغصة ثم نمضي مسرعين
محملين بفداحة المشهد
نحن الذين لم نفوت سباقًا قط
نجهل معنى رحلة العمر هذه !
-ودّ القيس