ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏يارب، لا وخزة في قلب، لا شوكةً في درب، واجعلنا أخفّاء على الحياة.
"أمشي على الماء ، هل في الماء من قبَسٍ
‏لما دنوتُ أختفى ، لما أختفيتْ .. بدا".
ماذا يفيد
‏إذا قضينا العمر أصنامًا
‏يحاصرنا المكان ؟

-فاروق جويدة
"لم تشهدِ الأرضُ ملعوناً كلعنتهِ
‏هذا الطبيبُ الذي قد صار جزارا

‏ويدفنُ النَّاس أحياءً لمُتعتهِ
‏خبير حفرٍ وكان أبوهُ حفارا".
‏"قم نادِني"..
‏أنا المسجّى على متن السطورِ رؤىً
‏مخضرّة البوح "بالأسرارِ تتصِلُ" .
جسَّ الطبيبُ خافقـي
وقـالَ لي :
هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟
قُلتُ له: نعَـمْ
فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي
وأخـرَجَ القَلَــمُ
هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ ..
ومالَ وابتَسـمْ
وَقالَ لـي :
ليسَ سـوى قَلَـم
فقُلتُ : لا يا سَيّـدي
هـذا يَـدٌ .. وَفَـمْ
رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمـةٌ سـافِرةٌ ..
تَمشي بِلا قَـدَم !

-أحمد مطر
‏وملولةٌ في الحُبِّ لما أنْ رَأتْ
‏أثرَ السّقام بجِسْمِيَ المنهَاضِ
‏قالت: تغيّرنا، فقلتُ لها: نعم
‏أنا بالسّقام وأنتِ بالإعراضِ!

‏-ابن نباتة
توصية الليلة لروائي اسباني رحل قبل أيام وترك لرفوف المكتبات وللقارئ الحروف الخالدة وطابع مميز وخاص من سلسلة "رباعية مقبرة الكتب المنسية" :
‏"نبكي معًا حزنًا على أحزاننا
‏ونؤثث الباقي من الأحلام
بالمنسي من أخطائنا
‏لكأن تفسيرًا سيمحونا
‏وتأويلًا سيكتبنا".

‏-قاسم حدّاد
‏"نحن نقضي العشرين سنة الأولى من حياتنا في التأثر بكل ما حولنا لتُخلّف فينا ندوب عميقة .. ثم نفيق! 
ونقضي العشرين سنة الأخرى في محاولة إصلاح كل تلك الندوب والآثار ."
‏"يبقى الجرحُ المعافى لَغَمًا ما لم تحوّله قوّتكما النفسيّة إلى نُكتة"
-أروى الفهد
عرفت إن العالم لا يراك ,أنت الساكن داخل قميص اللحم والعظم ,لايهتم مقدار ذرة بالآمال والأحلام ، بالأحزان التي تنبض داخلك. الأمر بسيط بقدر ما هو عبثي وقاس لدرجة الوحشية.
-خالد الحسيني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نادية انجمن، الشاعرة الأفغانية المغدورة، اللامعة في مجال الأدب والشعر، التي نقلت عبر ديوانها الوحيد الذي نشرته في نفس عام وفاتها ٢٠٠٥ معاناة المرأة في بلدها حيث عبرت في قصائدها عن مخاوفها وقلقها من الانغماس في الواجبات الاجتماعية المفروضة عليها ورفضها أن تكون مجرد "ربة منزل" وأن يتم خطف صوتها..وهو الذي حصل!
‏كانت ضحية للعنف المنزلي الذي أودى بحياة الشاعرة ذو الـ٢٥ عامًا على يد زوجها في هرات-أفغانستان، حيث ضربها حتى الموت.