”نعرف بعضنا البعض ليس جيدًا ولكن بقدر يكفي بأن نعذر من يغيب منّا ونبقى منتظرين، لا نتكلف عناء شرح سبب الغياب بل نسعدُ بعودتنا مجددًا.”
نبدأ بكاتبي المفضل خالد الحسيني:
يستطيع الإمساك بالقارئ من السطور الأولى بحيث يتعاقب بين الألم والأمل، خرجت من رواياته مختلفه تمامًا عن ما كنته قبلها وبعد الإنتهاء من القراءه عرفت ماقصده أحدهم حين قال: "المأزق الذي تعْلق به بعد قراءة رواية رائعة، أنها تُهمّش في عينك أي رواية أخرى بعدها" هكذا شعرتُ ..
يستطيع الإمساك بالقارئ من السطور الأولى بحيث يتعاقب بين الألم والأمل، خرجت من رواياته مختلفه تمامًا عن ما كنته قبلها وبعد الإنتهاء من القراءه عرفت ماقصده أحدهم حين قال: "المأزق الذي تعْلق به بعد قراءة رواية رائعة، أنها تُهمّش في عينك أي رواية أخرى بعدها" هكذا شعرتُ ..
"هناك مهارة واحدة، واحدة فقط، تحتاجها النساء مثلك ومثلي في الحياة، وتلك المهارة لا يُعلمونها في المدرسة - تلك المهارة هي التحمُّل".
"يقولون لك.. جد لنفسك هدفاً.. وعش لأجله. لكن، أحياناً، لا تعرف أنك كنت تمتلك هدفاً وتعيش لأجله إلا بعد انقضاءه، ومن المحتمل أن يكون هدفاً لا ولم تخطط له بنفسك."
أعرف الآن أنّ بعض الناس يخبِّئون التعاسة بنفسِ الطريقة التي يخبِّئ الآخرون بها الحب.
بخصوصيّة وحدّة ودون الاستعانة بأحد.
-خالد حسيني
بخصوصيّة وحدّة ودون الاستعانة بأحد.
-خالد حسيني
"منذ أن كنتُ طفلاً، كان يعبر الجميع من
جانبي، ثم أتيت أنت ، عبرت من خلالي،
ومباشرةً كبرُت."
جانبي، ثم أتيت أنت ، عبرت من خلالي،
ومباشرةً كبرُت."
“حتى كأنّ رأسك غير رأسك، وقلبك غير قلبك، أيسطو عليك طيفٌ عابر فيسلبك اتّزانك، ويحتلّ وجدانك، وينزل في حبّة قلبك فأنت لا تملك من أمرك معه غير الخضوع والخشوع والاستسلام؟”