يُحكى أن رجُلاً أراد استفزاز امرأة، فقال:
لقد خلقكن الله جميلات لكنكن ناقصات
عقل! قالت: خلقنا الله جميلات لتحبّونا،
وخلقنا ناقصات عقل لنحبّكم!
فمضى وهو يُردد:
لها لسانٌ براه اللهُ منصلِتًا
كأنه حَيّةٌ أو أو سيفُ قَتّالِ
شاغبتُها مازحًا حتى أغازِلها
فقَسّمتْ جبهتي نصفين في الحال.
لقد خلقكن الله جميلات لكنكن ناقصات
عقل! قالت: خلقنا الله جميلات لتحبّونا،
وخلقنا ناقصات عقل لنحبّكم!
فمضى وهو يُردد:
لها لسانٌ براه اللهُ منصلِتًا
كأنه حَيّةٌ أو أو سيفُ قَتّالِ
شاغبتُها مازحًا حتى أغازِلها
فقَسّمتْ جبهتي نصفين في الحال.
"أحبكِ عندما ترتفعين، عندما تصفعكِ الحياة فترفسينها ثملة بأحزانكِ، غير مهتمة بالعالم الذي يحك رأسه حائرا، وأنتِ تفركين الصدأ عن اللؤلؤة، وتبتسمين كالبلور ."
"أرى الأيّامَ تَمضي
والعُمرُ ينسابُ منّي
أراني
لا أراني..
في غِيابٍ، دُلّني."
والعُمرُ ينسابُ منّي
أراني
لا أراني..
في غِيابٍ، دُلّني."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"هذي المحبّةُ كُلّ زادي."
نقرت بإصبعها على مَوضِع قَلبي تمامًا وقالت:
-طهّر هذا ثُمّ اتبَعه، وعندها فقط يجِدك وتَدك.
-طهّر هذا ثُمّ اتبَعه، وعندها فقط يجِدك وتَدك.
"أُراقبهمْ..
يَعْبرون الحياةَ ..
كخطبٍ جلل
أراقبهمْ..
إِذْ يرونَ السحاب
ولا يشعرون..
ببعض الأمل
إذا أمطرتْ..
يجمعون الثياب
يخافون حدّ الجنون ..
البللْ".
يَعْبرون الحياةَ ..
كخطبٍ جلل
أراقبهمْ..
إِذْ يرونَ السحاب
ولا يشعرون..
ببعض الأمل
إذا أمطرتْ..
يجمعون الثياب
يخافون حدّ الجنون ..
البللْ".
فيه أبيات للشاعر إبراهيم الصواني علقت برأسي منذ قرأتها أول مره:
"يا من وجدتَ الله حين تركتني
إني وجدتُ الله حين وجدتكَ
إن كنتُ ذنباً في حياتكَ إنني
كفّرتُ ما أذنبتُ حين عشقتكَ".
"يا من وجدتَ الله حين تركتني
إني وجدتُ الله حين وجدتكَ
إن كنتُ ذنباً في حياتكَ إنني
كفّرتُ ما أذنبتُ حين عشقتكَ".
”نعرف بعضنا البعض ليس جيدًا ولكن بقدر يكفي بأن نعذر من يغيب منّا ونبقى منتظرين، لا نتكلف عناء شرح سبب الغياب بل نسعدُ بعودتنا مجددًا.”
نبدأ بكاتبي المفضل خالد الحسيني:
يستطيع الإمساك بالقارئ من السطور الأولى بحيث يتعاقب بين الألم والأمل، خرجت من رواياته مختلفه تمامًا عن ما كنته قبلها وبعد الإنتهاء من القراءه عرفت ماقصده أحدهم حين قال: "المأزق الذي تعْلق به بعد قراءة رواية رائعة، أنها تُهمّش في عينك أي رواية أخرى بعدها" هكذا شعرتُ ..
يستطيع الإمساك بالقارئ من السطور الأولى بحيث يتعاقب بين الألم والأمل، خرجت من رواياته مختلفه تمامًا عن ما كنته قبلها وبعد الإنتهاء من القراءه عرفت ماقصده أحدهم حين قال: "المأزق الذي تعْلق به بعد قراءة رواية رائعة، أنها تُهمّش في عينك أي رواية أخرى بعدها" هكذا شعرتُ ..