من بابلو نيرودا إلى زوجته ماتيلد :
احرميني الخبز إن شئتِ،احرميني الهواء،لكن لا تحرميني منكِ.
احرميني الخبز إن شئتِ،احرميني الهواء،لكن لا تحرميني منكِ.
الرحمة على أرواح النساء اللاتي لا نعرفهن، اللاتي سلبت طمأنينة قلوبهن وحريتهن وزهقت أرواحهن ودفنت أجسادهن وهنّ مذعورات ولم يرتكبن أي ذنب، الرحمة لهن والعزاء لنا.
واتفقنا ..
قبل أن ينقطع الخيط ..
بان نبقى صديقين ككل الأصدقاء
وتحمسنا ..
وأكدنا ..
وكررنا :
(( سنبقى عقلاء )) .
ورسمنا خطة النسيان ، هيأنا البواريد ،
تآمرنا على قتل السماء ..
واجتمعنا ..
صدفة ، في أول الصيف اجتمعنا ..
فنقضنا كل شيء ..
ونفينا كل شيء ..
ولحسنا في ثوان ..
كل ما كنا كتبنا ..
واكتشفنا أن تخطيطاتنا ..
كانت دخاناً في الهواء ..
وبكينا .. واعتذرنا ..
وغرقنا .. وطفونا ..
مثلما ترتعش الأسماك في بركة ماء ..
وتداخلنا كما الأبرة والخيط ..
نسينا أننا صرنا صديقين ككل الأصدقاء
وتمددنا كسيفين على الأرض ..
ذبحنا .. وانذبحنا ..
ومحونا بعضنا من شدة الشوق ..
فعلنا الحب تكراراً .. وتكراراً ..
صرخنا مثل وحشين ..
نزفنا مثل وحشين ..
وأمطرنا ، وأرعدنا ..
وتُبنا ..
وكفرنا ..
وركضنا ..
في براري الحب أحراراً ..
وثبنا كحصانين إلى الشمس ..
دخلناها ..
فتحناها ..
جرحناها حنيناً .. وانجرحنا ..
وعرفنا الجنس في أحلى ثوانيه ..
وفي أقسى ثوانيه ..
تلاصقنا ..
تباعدنا ..
تبادلنا اللُفافات ..
تحدثنا قليلاً .. وسكتنا ..
وتجاوزنا ملايين الإشارات ..
تحدينا..
تعرينا من التاريخ .. من ملك بني عثمان ..
من عصر المماليك ..
ومن رقص الدراويش ..
قرأنا عن أبي زيد الهلالي ..
وعن مجنون ليلى ..
وضحكنا ..
ونسينا اللغة الأم ..
اخترعنا لغة أخرى ..
لفظنا جملاً مبتورة .. فارغة من أي معنى ..
ورمينا جانباً ..
أقنعة الشمع ، وعقل العقلاء
وتعمدنا بماء الحب والجنس ..
تطهرنا ..
رجعنا أبرياء
ونسينا حين جاء الصيف ..
ما قلناه أيام الشتاء ..
ونسينا ..
أننا صرنا صديقين ككل الأصدقاء..
-نزار قباني
قبل أن ينقطع الخيط ..
بان نبقى صديقين ككل الأصدقاء
وتحمسنا ..
وأكدنا ..
وكررنا :
(( سنبقى عقلاء )) .
ورسمنا خطة النسيان ، هيأنا البواريد ،
تآمرنا على قتل السماء ..
واجتمعنا ..
صدفة ، في أول الصيف اجتمعنا ..
فنقضنا كل شيء ..
ونفينا كل شيء ..
ولحسنا في ثوان ..
كل ما كنا كتبنا ..
واكتشفنا أن تخطيطاتنا ..
كانت دخاناً في الهواء ..
وبكينا .. واعتذرنا ..
وغرقنا .. وطفونا ..
مثلما ترتعش الأسماك في بركة ماء ..
وتداخلنا كما الأبرة والخيط ..
نسينا أننا صرنا صديقين ككل الأصدقاء
وتمددنا كسيفين على الأرض ..
ذبحنا .. وانذبحنا ..
ومحونا بعضنا من شدة الشوق ..
فعلنا الحب تكراراً .. وتكراراً ..
صرخنا مثل وحشين ..
نزفنا مثل وحشين ..
وأمطرنا ، وأرعدنا ..
وتُبنا ..
وكفرنا ..
وركضنا ..
في براري الحب أحراراً ..
وثبنا كحصانين إلى الشمس ..
دخلناها ..
فتحناها ..
جرحناها حنيناً .. وانجرحنا ..
وعرفنا الجنس في أحلى ثوانيه ..
وفي أقسى ثوانيه ..
تلاصقنا ..
تباعدنا ..
تبادلنا اللُفافات ..
تحدثنا قليلاً .. وسكتنا ..
وتجاوزنا ملايين الإشارات ..
تحدينا..
تعرينا من التاريخ .. من ملك بني عثمان ..
من عصر المماليك ..
ومن رقص الدراويش ..
قرأنا عن أبي زيد الهلالي ..
وعن مجنون ليلى ..
وضحكنا ..
ونسينا اللغة الأم ..
اخترعنا لغة أخرى ..
لفظنا جملاً مبتورة .. فارغة من أي معنى ..
ورمينا جانباً ..
أقنعة الشمع ، وعقل العقلاء
وتعمدنا بماء الحب والجنس ..
تطهرنا ..
رجعنا أبرياء
ونسينا حين جاء الصيف ..
ما قلناه أيام الشتاء ..
ونسينا ..
أننا صرنا صديقين ككل الأصدقاء..
-نزار قباني
ثُوري على التاريخ وانتصري على الوهم الكبيرِ، لا ترهبي أحدًا فإن الشمس مقبرةُ النسورِ، ثُوري على شرقٍ يراكِ وليمةً فوقَ السريرِ.
شعوري الآن مثل شعور روضة الحاج حين قالت:" اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح و مهزوم. "
"لماذا قد أُلام على التباسي
على ما لا أراه ولا أظنُّهْ؟
على هذا التأسّي في حديثي
وعمّا في الحنايا قد أكنُّهْ
وعن عينينِ سنّتْ لي اشتياقي
وغابت كي تَدين بما تسِنُّهْ
أنا حشدٌ من الأفكار يمشي
يشنُّ من المعارك ما يشنّهْ
أثور على الفراغِ بأيّ معنى
ويُقلِقني كثيرًا مُطمئنُّهْ".
على ما لا أراه ولا أظنُّهْ؟
على هذا التأسّي في حديثي
وعمّا في الحنايا قد أكنُّهْ
وعن عينينِ سنّتْ لي اشتياقي
وغابت كي تَدين بما تسِنُّهْ
أنا حشدٌ من الأفكار يمشي
يشنُّ من المعارك ما يشنّهْ
أثور على الفراغِ بأيّ معنى
ويُقلِقني كثيرًا مُطمئنُّهْ".
يقال إنّه أسخى بيتِ شعرٍ قالته العرب:
فلو لم تكن في كفّهِ غير روحه
لجاد بها فليتقِّ الله سائلهُ!
فلو لم تكن في كفّهِ غير روحه
لجاد بها فليتقِّ الله سائلهُ!