ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏كتب وديع سعادة بأسى:
"هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار ولا نجمة، ولا حتى صرصار في طريقهم يغني. الذين كرّت كنزة أحلامهم ولحياتهم صوت ارتطام المرآة على الحجر، مرات كثيرة سيعرفون موت المسافات ويكتشفون أن العالم بلا طريق."
‏"أنا امرأة الدهشة، أنا المصباح، ولست ظلك".
‏وارتحت في عينيك من عبئي
‏وكل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف.
‏- أمل دنقل
‏“يتقاتل الضدان بين أضالعي: عزْمُ اليقينِ وحيرة المرتابِ.”
"أنت غيمة سوداء لا تمطر في أحاديثي بل تغدق قلبي فتنبت شجرة رُمان من عامٍ إلى عام."
‏يبدو حزيناً، ويتضاعفُ حزنه كلّما تقدَّم في المَعرِفة.. ينظرُ إلى غبطةِ الغافلينَ بإشفاق .

-قاسم حداد
وعن حُزنه فيما أنفقه !
كيف تريد أن تكتب وأنت لم تعد تقرأ؛ ولا تحسن الإصغاء، ولاتحاول فك أبجدية المعرفة؟!
‏القراءة زيت قنديلك، أيها القابع في عتمة الثقة.

‏-قاسم حداد
"متى يأتي ترى بَطلي ؟
‏لقد خبَأتُ في صدري
‏له، زوجًا من الحجَلِ
‏وقد خبَّأتُ في ثغري
‏له،كوزًا من العسلِ
‏متى يأتي على فرسٍ
‏له، مجدولةِ الخُصلِ
‏ليخطفني
‏ليكسر بابَ مُعْتقلي
‏فمنذ طفولتي وأنا
‏أمدُّ على شبابيكي
‏حبال الشوقِ والأمل
‏وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ
‏على خُصلاتهِ .. بطلي"
كارلوس زافون قال مرة :
اليقين مريح، لكنّنا لا نتعلم إلا بالشكّ.
"بكوا في أول الأمر ثم ألفوا وتعودوا. إن الإنسان يعتاد كل شيء. يا له من حقير".
-فيودور دوستويفسكي
"أجمل ما تفعله بنا الأقتباسات، شعور الشراكة مع المجهول الآخر، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول النص المعبر".
"إلهي أحي روحي بك حياة أبدية ، ومتع سري بسرك في الحضرات الشهودية ، واملأ قلبي بالمعارف الربانية ، وأطلق لساني بالعلوم اللدنية .. يا حيُّ"
القلب غمدُ الذكريات ..من الذي أفضى لسيفٍ في الضلوع وسلّه ؟
‏"حياتي التي يصلحها أقل شرود
‏يفسدها أدنى انتباه."
‏- أحمد سالم
‏"في الحبِّ لا رقٌ ولا إعتاقُ
‏أعلى ذُرى الحريةِ استرقاقُ
‏لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ، إنما
‏طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ ".
‏"إنه لفظيع أن تخشى المكان الذي أحببته يومًا ما، تخاف ظلال شيء، كانت حقيقته يومًا ما، أمانك".
"دونَ قصد، يُقرّبُنا الأرق مِن اللَّه الّذي لا ينَام".
عندما مرَّت الجنازة
‏خلع الرجال فى المقهى قبعاتهم
‏بطريقة آلية،
‏وحيُّوا الميت ذاهلين.
‏واستداروا جميعًا نحو الحياة
‏مستغرقين فى الحياة
‏واثقين بالحياة
‏لكن واحدا منهم كشف رأسه بحركة بطيئة متمهلة
‏وهو ينظر طويلا إلى التابوت
‏كان هذا الواحد يعلم أن الحياة اضطراب شرس
‏وبلا غاية
‏أن الحياة خيانة
‏وحيّا المادَّة التى كانت تمرّ
‏متحررة إلى الأبد من الروح التى انطفأتْ.

‏- مانويل بانديرا| لحظة في مقهى
"‏نحن الذين أعتدنا على وكز القلق، لا نعرف كيف يكون ملمس الطمأنينة".