"اننا نولد كالديدان ولكننا بعد سنوات قليلة نصنع شرانق ثم ننطلق منها فراشات ذوات أجنحة ونطير في الجهات الأربع ".
"علّمتني
وأخذتَ من لغتي الكتابة وابتعدتْ..
ووقفتَ دوني
لا مكثتَ
ولا رحلتْ..
حمّلتني تعبًا
وبي تعب
ورميتني من قمّة الجبل الوحيد..
ولم أجد أرضاً
فخفتُ على الجبل
...إنّي أضيفك للقصيدة وردةً
وأحيلُ وجهك صخرةً
وأقولُ
-ما صنعت بكَ الدنيا؟"
وأخذتَ من لغتي الكتابة وابتعدتْ..
ووقفتَ دوني
لا مكثتَ
ولا رحلتْ..
حمّلتني تعبًا
وبي تعب
ورميتني من قمّة الجبل الوحيد..
ولم أجد أرضاً
فخفتُ على الجبل
...إنّي أضيفك للقصيدة وردةً
وأحيلُ وجهك صخرةً
وأقولُ
-ما صنعت بكَ الدنيا؟"
"عرفته يمنياً في تلفتهِ
خوف وعيناه تاريخ من الرمدِ
من خضرة القات في عينيه أسئلة
صُفرٌ تبوح كعود نصف متقدِ
رأيت نخل المكلا في ملامحه
شميت عنب الحشا في جيده الغيِدِ
من أين يا ابني؟ ولا يرنو وأسأله
أدنو قليلاً: صباح الخير ياولدي
ضميته ملء صدري إنه وطني
يبقى اشتياقي وذوبي الآن يا كبدي."
خوف وعيناه تاريخ من الرمدِ
من خضرة القات في عينيه أسئلة
صُفرٌ تبوح كعود نصف متقدِ
رأيت نخل المكلا في ملامحه
شميت عنب الحشا في جيده الغيِدِ
من أين يا ابني؟ ولا يرنو وأسأله
أدنو قليلاً: صباح الخير ياولدي
ضميته ملء صدري إنه وطني
يبقى اشتياقي وذوبي الآن يا كبدي."
"الفرق بيننا شاسع للغاية، لم يكن بوسعك اللحاق بي، ولم أكن لأتراجع من أجل تقليص المسافة."
" الجسد الذي رقد في تلك الحفرة كان جزءا منه فقط. أما روحه فتسكن في الحكايات التي قصها ".
-كارلوس زافون
-كارلوس زافون
كتب وديع سعادة بأسى:
"هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار ولا نجمة، ولا حتى صرصار في طريقهم يغني. الذين كرّت كنزة أحلامهم ولحياتهم صوت ارتطام المرآة على الحجر، مرات كثيرة سيعرفون موت المسافات ويكتشفون أن العالم بلا طريق."
"هؤلاء الذين يتوقون العودة وليس لهم قطار ولا نجمة، ولا حتى صرصار في طريقهم يغني. الذين كرّت كنزة أحلامهم ولحياتهم صوت ارتطام المرآة على الحجر، مرات كثيرة سيعرفون موت المسافات ويكتشفون أن العالم بلا طريق."
"أنت غيمة سوداء لا تمطر في أحاديثي بل تغدق قلبي فتنبت شجرة رُمان من عامٍ إلى عام."
يبدو حزيناً، ويتضاعفُ حزنه كلّما تقدَّم في المَعرِفة.. ينظرُ إلى غبطةِ الغافلينَ بإشفاق .
-قاسم حداد
-قاسم حداد
كيف تريد أن تكتب وأنت لم تعد تقرأ؛ ولا تحسن الإصغاء، ولاتحاول فك أبجدية المعرفة؟!
القراءة زيت قنديلك، أيها القابع في عتمة الثقة.
-قاسم حداد
القراءة زيت قنديلك، أيها القابع في عتمة الثقة.
-قاسم حداد
"متى يأتي ترى بَطلي ؟
لقد خبَأتُ في صدري
له، زوجًا من الحجَلِ
وقد خبَّأتُ في ثغري
له،كوزًا من العسلِ
متى يأتي على فرسٍ
له، مجدولةِ الخُصلِ
ليخطفني
ليكسر بابَ مُعْتقلي
فمنذ طفولتي وأنا
أمدُّ على شبابيكي
حبال الشوقِ والأمل
وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ
على خُصلاتهِ .. بطلي"
لقد خبَأتُ في صدري
له، زوجًا من الحجَلِ
وقد خبَّأتُ في ثغري
له،كوزًا من العسلِ
متى يأتي على فرسٍ
له، مجدولةِ الخُصلِ
ليخطفني
ليكسر بابَ مُعْتقلي
فمنذ طفولتي وأنا
أمدُّ على شبابيكي
حبال الشوقِ والأمل
وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ
على خُصلاتهِ .. بطلي"