قصيدة / الحمامة .. لــ الشاعر محمد عبدالباري
<unknown>
عيناكِ
ما أرجوحتان ِ
على المدى
قالتْ لكل المتعبينَ: تأرجحوا ؟!
المطلقُ الممتدُ في حُزنيهما
من كلِ أعراسِ الفصاحةِ أفصحُ
تختارُني الأبوابُ كي أخلو بها
والبابُ بعد البابِ
باسمكِ يُفتحُ
لم اسأل الكُهانَ عنكِ
منحتُهم
ظلي
ورحتُ إلى القداسةِ أسبحُ
- محمد عبدالباري
ما أرجوحتان ِ
على المدى
قالتْ لكل المتعبينَ: تأرجحوا ؟!
المطلقُ الممتدُ في حُزنيهما
من كلِ أعراسِ الفصاحةِ أفصحُ
تختارُني الأبوابُ كي أخلو بها
والبابُ بعد البابِ
باسمكِ يُفتحُ
لم اسأل الكُهانَ عنكِ
منحتُهم
ظلي
ورحتُ إلى القداسةِ أسبحُ
- محمد عبدالباري
ما قد ردّدت بيت شعري كثر ما ردّدت:
"الصدق كل الصدق في شهواته، الزيف كل الزيف في تقواه"
"الصدق كل الصدق في شهواته، الزيف كل الزيف في تقواه"
قبل عشرين عام ولدت بخلع في الورك الايمن، لم يكن هناك طريقة لإعلان إحتجاجي سوى عدم الخروج مطلقًا ولأي سبب كان!
لكن أحدًا لم يعول على وجهة النظر تلك، وصفها الطبيب -ليطمئن والداي- بـ حالة منتشرة و بلا أي أثر سأكبر بشكل طبيعي، لقد فات الطبيب أنني أخوض الحياة في دور المراوغة،
بقي الأثر !
و أعيش حالة رفض وإعتراض تام وكأنني خلقت جسداً لكلمة "لا" .
لكن أحدًا لم يعول على وجهة النظر تلك، وصفها الطبيب -ليطمئن والداي- بـ حالة منتشرة و بلا أي أثر سأكبر بشكل طبيعي، لقد فات الطبيب أنني أخوض الحياة في دور المراوغة،
بقي الأثر !
و أعيش حالة رفض وإعتراض تام وكأنني خلقت جسداً لكلمة "لا" .
"سيحبك لأنك لامعة وممتلئة، سيغرب لأنه امتصكِ .. اطفأ الربيع ، أغلق الباب ، ابتلع كل شيء."
إنَّ قضاءنا العربيَّ أن يغتالنا عرَبٌ
ويأكُل لحمنا عرَبٌ
ويبقُرَ بطننا عرَبٌ
ويفتحَ قبرنا عرَبٌ
فكيف نفرُّ من هذا القضاء ؟
فالخنجرُ العربيُّ ليس يُقِيمُ فرقًا
بين أعناقِ الرجالِ
وبين أعناقِ النساء ..
ويأكُل لحمنا عرَبٌ
ويبقُرَ بطننا عرَبٌ
ويفتحَ قبرنا عرَبٌ
فكيف نفرُّ من هذا القضاء ؟
فالخنجرُ العربيُّ ليس يُقِيمُ فرقًا
بين أعناقِ الرجالِ
وبين أعناقِ النساء ..
"أذَّنْتُ
حَيَّ علَى الطفولة ِ
في فمٍ
مرَّ الملاكُ بهِ
فَقَبَّلَ أصبعَهْ
حيث المكانُ
هو الكتابُ مفصَّلًا
حيث الزمانُ هو الحروفُ
مُقطَّعَةْ".
حَيَّ علَى الطفولة ِ
في فمٍ
مرَّ الملاكُ بهِ
فَقَبَّلَ أصبعَهْ
حيث المكانُ
هو الكتابُ مفصَّلًا
حيث الزمانُ هو الحروفُ
مُقطَّعَةْ".
ذاتَ صباحٍ:
كُنا خلفَ النوافذِ
ننتظرُ مرورَ أحدِنا
لم نمرّْ
هّمدّْنا قاعِدِّين
في حلمٍ يُعانقُ بالسكون مشوارَنا.
-غمكين مراد
كُنا خلفَ النوافذِ
ننتظرُ مرورَ أحدِنا
لم نمرّْ
هّمدّْنا قاعِدِّين
في حلمٍ يُعانقُ بالسكون مشوارَنا.
-غمكين مراد
كانت أمي تعاقبنا على أخطائنا بألّا تتحدّث معنا، بتلك الطريقة علّمتنا كيف يكون مجرد الحديث "مُكافأة"
- رابعة حسن
- رابعة حسن
الجنوبي الذي كلما هدّه تعبكِ
شحذ حنجرته بالحقول بالجبال، بالأحزان، بالأهازيج، بالدموع وبقلبه ليقول لكِ أعظم قصائده :
"جعله بروحي".
-سعيد معلف
شحذ حنجرته بالحقول بالجبال، بالأحزان، بالأهازيج، بالدموع وبقلبه ليقول لكِ أعظم قصائده :
"جعله بروحي".
-سعيد معلف
أأغلى الأماني التي لم تَتِمّ؟
https://soundcloud.com/kastilo/masafat
https://soundcloud.com/kastilo/masafat
SoundCloud
أحمد بخيت قصيدة المسافات
كم يُوجع الورد ألّا يُشم ...
"كيف تحاولين تقليم أفكارك التي تنمو بشكل متسارع في اتجاهات مختلفة، أنظر في قلقك
في عينيك المتصحرتين
تتحولان لعينين غائمتين على وشك الهطول
ما إن تهطلا حتى تخرج عند قدميك شجرة تين
في الخوف الذي تدخرينه بحرص شديد
ثم ينفرط من كفك".
في عينيك المتصحرتين
تتحولان لعينين غائمتين على وشك الهطول
ما إن تهطلا حتى تخرج عند قدميك شجرة تين
في الخوف الذي تدخرينه بحرص شديد
ثم ينفرط من كفك".
"قلبك الذي أحب، طريٌّ في الجهة الأخرى
ونحن نكتب ما نشاء في قطع ورق صغيرة
ثم نصنع منه قوارب ورقية تطفو على سطح الحياة
الوجه الذي ترسمين في كل مرة تمسكين بها ملامحي ثم تلقينها في السماء وتعاودين التقاطها وأنت تبتسمين
وجهي الذي ينمو في صدرك ويتكاثر كلما أمعنتِ جيدًا".
ونحن نكتب ما نشاء في قطع ورق صغيرة
ثم نصنع منه قوارب ورقية تطفو على سطح الحياة
الوجه الذي ترسمين في كل مرة تمسكين بها ملامحي ثم تلقينها في السماء وتعاودين التقاطها وأنت تبتسمين
وجهي الذي ينمو في صدرك ويتكاثر كلما أمعنتِ جيدًا".