ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"كل الذين نهضوا بعد سقوطهم لم يغيِّروا أقدامهم بل أفكارهم".
يتناقص الأصدقاء عامًا بعد عام، بعضهم سقط من قطار الوقت، وآخرون سقطوا من القلب. لا وقت لي لأنتشل أحدًا. كلّما تقدّم بك العُمر صَغُرَت قائمة الأصدقاء على هاتفك. أصبحت أكثر انفرادًا و حريّة. فأنت لا تريد هاتفًا يدقّ بل هاتفًا يخفق.

‏-أحلام مستغانمي
نحن نبحث عن ذريعة لبقائنا .. هذه الذرائع التي تُبقينا أحياء ساعة أخرى، يومًا آخر، عامًا آخر، قد تكون الذرائع طفلًا جميلًا أو قصة حُب .. ربما تكون في أقل صورة لها، كتابًا ننتظره في شغف.

- أحمد خالد توفيق
‏"أحبّك والعقلُ الحصيف يقودني
‏إليك، وقلبي بالصبابة يأمرُ".
الإنسان هو تلك البذرة التائهة التي لا تجد مكانها الصحيح إلا حين تُدفن.
- محمد بنميلود
"أحدّق بكِ لأنني أقدّر الفن."
الإنسان هو تلك البذرة التائهة التي لا تجد مكانها الصحيح إلا حين تُدفن.

- محمد بنميلود
أشعر دائما بالضياع كلّما أنهيتُ كتابا , كما لو أنَّ أحدهم رفع مرساةً راسخة، ولم تبق ثمّة أرض ثابتة تحت قدميّ.

- بيل هوكس
"الشّقاء الّذي جاء إلى العالم حلَّ بسبب الأشياء الّتي تُرِكت دون أن تُقال."
‏يا رقّة المنفلوطي وهو يقول :" كنت قد عاهدت الله ألا أرى محزوناً حتى أقف أمامه وقفة المساعِد إن أستطعت ،أو الباكي إن عجزت"
" من لا يدخلك إلى هيكل أوجاعه
لن يدخلك إلى بيت مودته".
‏إن مستوى الهمجية في مجتمعٍ ما؛ يُقاس بالمسافة التي يسعى هذا المجتمع لفرضِها بين النساء والكتب
‏لا شيء يُرهب الرجال الأفظاظ أكثر من امرأة تجيد القراءة والكتابة والتفكير، بل وترتدي ما يُبرز ركبتيها أيضاً .

‏- كارلوس زافون
"الغيمةُ الحبلى، هُنا
‏لن تُمطِرا".
قصيدة / الحمامة .. لــ الشاعر محمد عبدالباري
<unknown>
عيناكِ
ما أرجوحتان ِ
على المدى
قالتْ لكل المتعبينَ: تأرجحوا ؟!
المطلقُ الممتدُ في حُزنيهما
من كلِ أعراسِ الفصاحةِ أفصحُ
تختارُني الأبوابُ كي أخلو بها
والبابُ بعد البابِ
باسمكِ يُفتحُ
لم اسأل الكُهانَ عنكِ
منحتُهم
ظلي
ورحتُ إلى القداسةِ أسبحُ
- محمد عبدالباري
‏"-كيف تعرف الإنسان الحالم؟
‏-على راحة يده جثته المجهولة"
‏ما قد ردّدت بيت شعري كثر ما ردّدت:
"الصدق كل الصدق في شهواته، الزيف كل الزيف في تقواه"
"إنّما أشكو بثي وحزني إلى الله".
‏قبل عشرين عام ولدت بخلع في الورك الايمن، لم يكن هناك طريقة لإعلان إحتجاجي سوى عدم الخروج مطلقًا ولأي سبب كان!
‏لكن أحدًا لم يعول على وجهة النظر تلك، وصفها الطبيب -ليطمئن والداي- بـ حالة منتشرة و بلا أي أثر سأكبر بشكل طبيعي، لقد فات الطبيب أنني أخوض الحياة في دور المراوغة،
‏بقي الأثر !
‏و أعيش حالة رفض وإعتراض تام وكأنني خلقت جسداً لكلمة "لا" .