ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"وأؤمن أن أعوامًا عجافًا
يُعوّضها القليل من الثواني".
‏الرسالة التي تعيد قراءتها كل خمس دقائق كما لو أنها ستكبر بين المرة والأخرى، تعيد كما لو أنك ستجد كلمة مختبئة تحت فاصلة أو قبلة تحت نقطة.
‏شعرت وكأن الله يعاقبني بك جزاء كل اللذين احبوني ولم أبه لهم.
‏لأن تخيّل!
"رموني، كِنت أنا المثمر.. المثمر، وكانوا فاس، كثير اللي تفيّا وأنكر ظلالي".
ينتابُني قلقُ المصِيرِ وكلما
‏آنستُ لطفَ الله عاد هدُوئي .
‏قلبك الذي يمشي على رؤوس أصابعة كراقصة بالية، لماذا كلما مرّ فوق قلبي مشى بخطوات عسكرية؟.
اقَرأ المزيد من الكتُب,شاهّد المزيِد من الأفلاَم,اسّتمع لـِ الموُسيقى,اتقِن فن الصمّت والاستَماع,فكَّر بِحريه.
‏يمكنك الغرق بذاتك والتعمق بحزنك كعمق القمر يمكنك أن تتلوا أحاديثك الفارغه دون ملل يمكنك إحاطة ذاتك والإلتفافُ بها لتشعر بأنك لستّ وحيد.
الأخرس هو الحُر ، وحده إنتصر على اللُغة، وهرب من مأزق الكلام، غير معاقب بحديث، لا يخوض تبريراً ولا كذباً، فيه من الألوهية ما جعله يلزم الصمت ويزهد في خلق الضجيج ، إنه الشاهد الوحيد الذي لم يفرّغ غضبه من العالم بالشكوى والشتيمة ، وهذا ما سيجعل وقوفه طويلاً يوم القيامة ، عندما يستعيد لسانه ، ويُنشِد آلامه العميقة على مسامع الله . ياتُرى أيَّ خُطبةٍ مؤثرة ستفيضُ منه ساعتها؟ وقد رددها وحفظها في قلبه حياة بأكملها ..
- من كتاب : كائن يمرح في العدم .
‏دَع عنك ما تقرأهُ لنيتشه وبيسوا وتابوكي وكافكا وكونديرا، وأقرأ ماتقوله عيناي لأن هذه اللغة تخاطبك وحدك .
ذلك الصديق الذي تَضعه على حافة
دُرج اهمياتك ، ذلك الصديق المٌمتلئ
بالندوب لكنه يترُكها ليضمد لكَ جرحك
البسيط، ذلك الصديق الذي يُخبرك
بكمية سعادته والوان حياته المُشرقة،
لكنه لا زال يضع الصور الحزينة و يستمع
للاغاني الكَئيبة !! بحجة إن ذَوقه يميلُ
لها ،هذا الصديق الذي لم تسمع تذمراً
منه ،لكنكَ اثقلته بكِثرة شكواك ..
ألا تَعلم كم يحتاج لسؤالِك له ؟!
حتى وإِن كُنت تسأل ؛ مازال يُنكر ..
انه بحاجة الى إلحاحك؛
وإلا لماذا تدعو نفسكَ بصديق؟.
‏في حال كُنتِ أنتِ وطني وأنتِ المنفى إلى أين أوليّ وجهي إلى أين الهجره أخبريني؟.
"Nobody ever won against death, the point is to win against life."
أشعُر وكأن الحياة تقِفُ لنا مخُتبئة خلف سِتارة وتطلق ضحكاتها على الجهدِ الذي نبذُله كي نعرفها، وأنا أريدُ أن أعرفها .
‏"أنا مُتعب من المكوث في المكان الخطأ، من التعايُش مع الأشياء المُتاحة، لا المرغوبة، مُتعَب من حِمل ثَقيل تَجُرّه روحي كُل يوم، إلى كُل مكان".
‏و أنت تمضي
أيها اليوم
وسط هذه القسوة
لا تخبر أحلامي القديمة
أنك رأيتني .
—عبدالرحيم الصايل.