"خُذْ قَلبَكَ القَمحِيَّ وازرَعْ نَبضَهُ
في خافِقِي ثُمَّ اسقِهِ بسَحائِبِي ".
في خافِقِي ثُمَّ اسقِهِ بسَحائِبِي ".
"ربما تنمو الحدائقُ
من دموع اليائسينْ
ربما بالحزنِ نصبح أقوياءَ كحزننا
أو ربما
تحلو الأغاني
حين تأتي من تفاصيل الأنينْ
ربما بالحزنِ نبصر
ما يسمى بالحقيقةِ
أو نرى
ألا حقيقةَ غير هذا الليلِ
يكبر في دمانا كل يومٍ
ثم يصبحنا
و نصبح آخرين."
من دموع اليائسينْ
ربما بالحزنِ نصبح أقوياءَ كحزننا
أو ربما
تحلو الأغاني
حين تأتي من تفاصيل الأنينْ
ربما بالحزنِ نبصر
ما يسمى بالحقيقةِ
أو نرى
ألا حقيقةَ غير هذا الليلِ
يكبر في دمانا كل يومٍ
ثم يصبحنا
و نصبح آخرين."
وكتبْتُ فيك قصيدةً فمحوتها
وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها
فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
وسئلتُ عنك فقلت منزلها الحشا
تغفو فأبسطُ من يديّ رداءَها
أتغيبُ عني وهي بين جوانحي ؟
لو أنها أرضٌ لكُنت سماءَها
- محمد المقرن
وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها
فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
وسئلتُ عنك فقلت منزلها الحشا
تغفو فأبسطُ من يديّ رداءَها
أتغيبُ عني وهي بين جوانحي ؟
لو أنها أرضٌ لكُنت سماءَها
- محمد المقرن
وها نحنُ نجلسُ مثل الرفاقْ
ولسنا حبيبين ِ
لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفهْ
ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
بدون ترو ٍ
ولا عاطفهْ
كفانا هراءْ
فأينَ الحقيبة ُ؟
أين الرداءْ؟
ولسنا حبيبين ِ
لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفهْ
ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
بدون ترو ٍ
ولا عاطفهْ
كفانا هراءْ
فأينَ الحقيبة ُ؟
أين الرداءْ؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما انغلقوا ؟
أتحسبُ الناسُ بيوتًا تسكنَها ؟
أتحسبُ اللجوءَ سهلٌ بعدما خُذلوا ؟
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما انغلقوا ؟
أتحسبُ الناسُ بيوتًا تسكنَها ؟
أتحسبُ اللجوءَ سهلٌ بعدما خُذلوا ؟
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
"لم أرتكبْ ذنبَ
السواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُرادي
جرحٌ بوجهِ الماءِ
تلك ملامحي
ملحٌ بماءِ الجرحِ
ذلك زادي."
السواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُرادي
جرحٌ بوجهِ الماءِ
تلك ملامحي
ملحٌ بماءِ الجرحِ
ذلك زادي."
"كان لدى الانسان حلم جميل حول نفسه.
وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الأحوال فتح في هذا الحلم جرحاً.
وبدأ الحلم ينزف ويضمحل، وراح يتخذ مع ضموره أشكالاً وتسميات."
وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الأحوال فتح في هذا الحلم جرحاً.
وبدأ الحلم ينزف ويضمحل، وراح يتخذ مع ضموره أشكالاً وتسميات."
"ستجيء من باب الأدب الباب الذي أفضله، تعرف أين تضع يداك، أين تطرق، ومن أين تتسلل، من أسفل الباب أراك، ظلك يكاد يغطي عالمي بأسره، ستصبح كتبي ومكتبتي وكتاباتي."
"كل مرة تقول فيها لابنتك،
أنك تعنفها؛ لأنك تحبّها
تعلّمها أن تخلط الغضب بالعطف.
ما يبدو فكرة جيّدة
إلى أن تشب وتثق في رجال
يؤذونها -فقط- لأنهم مثلك".
-روبي كور
أنك تعنفها؛ لأنك تحبّها
تعلّمها أن تخلط الغضب بالعطف.
ما يبدو فكرة جيّدة
إلى أن تشب وتثق في رجال
يؤذونها -فقط- لأنهم مثلك".
-روبي كور