"إنها بحاجة إليك، وأنت لا تلاحظ ذلك، وهذا ما يحز في نفسها أكثر من أي شيء آخر."
" توقفوا ..
عن وصف الشعر أنه كان حلاً
الشعر لم يكن حلاً يومًا ..
لقد كان الطوفان ."
عن وصف الشعر أنه كان حلاً
الشعر لم يكن حلاً يومًا ..
لقد كان الطوفان ."
"بينما كانت البنادق والعيون موجهة
نحوي، تنهشُ الحقيقة كذئبٍ جائع،
أردتُ أن أكتُب رسالة حبٍّ فحسب."
نحوي، تنهشُ الحقيقة كذئبٍ جائع،
أردتُ أن أكتُب رسالة حبٍّ فحسب."
"كم عينًا فقأت
أيّها المدفعي؟
لتضيء على كتفيك كل هذه النجوم"
-عدنان الصائغ
أيّها المدفعي؟
لتضيء على كتفيك كل هذه النجوم"
-عدنان الصائغ
"خُذْ قَلبَكَ القَمحِيَّ وازرَعْ نَبضَهُ
في خافِقِي ثُمَّ اسقِهِ بسَحائِبِي ".
في خافِقِي ثُمَّ اسقِهِ بسَحائِبِي ".
"ربما تنمو الحدائقُ
من دموع اليائسينْ
ربما بالحزنِ نصبح أقوياءَ كحزننا
أو ربما
تحلو الأغاني
حين تأتي من تفاصيل الأنينْ
ربما بالحزنِ نبصر
ما يسمى بالحقيقةِ
أو نرى
ألا حقيقةَ غير هذا الليلِ
يكبر في دمانا كل يومٍ
ثم يصبحنا
و نصبح آخرين."
من دموع اليائسينْ
ربما بالحزنِ نصبح أقوياءَ كحزننا
أو ربما
تحلو الأغاني
حين تأتي من تفاصيل الأنينْ
ربما بالحزنِ نبصر
ما يسمى بالحقيقةِ
أو نرى
ألا حقيقةَ غير هذا الليلِ
يكبر في دمانا كل يومٍ
ثم يصبحنا
و نصبح آخرين."
وكتبْتُ فيك قصيدةً فمحوتها
وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها
فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
وسئلتُ عنك فقلت منزلها الحشا
تغفو فأبسطُ من يديّ رداءَها
أتغيبُ عني وهي بين جوانحي ؟
لو أنها أرضٌ لكُنت سماءَها
- محمد المقرن
وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها
فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
وسئلتُ عنك فقلت منزلها الحشا
تغفو فأبسطُ من يديّ رداءَها
أتغيبُ عني وهي بين جوانحي ؟
لو أنها أرضٌ لكُنت سماءَها
- محمد المقرن
وها نحنُ نجلسُ مثل الرفاقْ
ولسنا حبيبين ِ
لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفهْ
ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
بدون ترو ٍ
ولا عاطفهْ
كفانا هراءْ
فأينَ الحقيبة ُ؟
أين الرداءْ؟
ولسنا حبيبين ِ
لسنا رفاقْ
نعيدُ رسائلنا السالفهْ
ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
لهذا النفاقْ
أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
بدون ترو ٍ
ولا عاطفهْ
كفانا هراءْ
فأينَ الحقيبة ُ؟
أين الرداءْ؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما انغلقوا ؟
أتحسبُ الناسُ بيوتًا تسكنَها ؟
أتحسبُ اللجوءَ سهلٌ بعدما خُذلوا ؟
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما انغلقوا ؟
أتحسبُ الناسُ بيوتًا تسكنَها ؟
أتحسبُ اللجوءَ سهلٌ بعدما خُذلوا ؟
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
"لم أرتكبْ ذنبَ
السواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُرادي
جرحٌ بوجهِ الماءِ
تلك ملامحي
ملحٌ بماءِ الجرحِ
ذلك زادي."
السواحلِ قاصدًا
الموجُ لمْ يُدرك
حدودَ مُرادي
جرحٌ بوجهِ الماءِ
تلك ملامحي
ملحٌ بماءِ الجرحِ
ذلك زادي."