ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏" كان يرى الدّنيا بأعمق من أي شخص آخر، لأن قلبه كان مفتوحًا للضّوء ".
‏" نبرةُ صوتك زرقاء
‏كُلما سمعتهُا غرقت ".
‏"إنها بحاجة إليك، وأنت لا تلاحظ ذلك، وهذا ما يحز في نفسها أكثر من أي شيء آخر."
‏" توقفوا ..
عن وصف الشعر أنه كان حلاً
الشعر لم يكن حلاً يومًا ..
لقد كان الطوفان ."
‏"يعينُ الله أولئك الذين يُساعدون أنفسهم".
‏"كان يكفي أن تمسح شفتي بطرف سبابتك كي لا يعذبني النطق".
‏"بينما كانت البنادق والعيون موجهة
نحوي، تنهشُ الحقيقة كذئبٍ جائع،
أردتُ أن أكتُب رسالة حبٍّ فحسب."
‏"بحقّ جميل ماضينا .. ترفَّق إذْ تعاتبني".
"كم عينًا فقأت
أيّها المدفعي؟
لتضيء على كتفيك كل هذه النجوم"
-عدنان الصائغ
"‏خُذْ قَلبَكَ القَمحِيَّ وازرَعْ نَبضَهُ
في خافِقِي ثُمَّ اسقِهِ بسَحائِبِي ".
‏"متجاورين وشرخ باتساع الأرض يفصلنا".
"ربما تنمو الحدائقُ
من دموع اليائسينْ
ربما بالحزنِ نصبح أقوياءَ كحزننا
أو ربما
تحلو الأغاني
حين تأتي من تفاصيل الأنينْ
ربما بالحزنِ نبصر
ما يسمى بالحقيقةِ
أو نرى
ألا حقيقةَ غير هذا الليلِ
يكبر في دمانا كل يومٍ
ثم يصبحنا
و نصبح آخرين."
"‏ربّ السِعة والإتساع ضعني حيثُ أنتمي وأُحب".
‏" لن ننتهي أبدًا من صنع أنفسنا ".
‏وكتبْتُ فيك قصيدةً فمحوتها
‏وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها
‏فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها
‏كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
‏وسئلتُ عنك فقلت منزلها الحشا
‏تغفو فأبسطُ من يديّ رداءَها
‏أتغيبُ عني وهي بين جوانحي ؟
‏لو أنها أرضٌ لكُنت سماءَها

‏- محمد المقرن
وها نحنُ نجلسُ مثل الرفاقْ
‏ولسنا حبيبين ِ
‏لسنا رفاقْ
‏نعيدُ رسائلنا السالفهْ
‏ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
‏لهذا النفاقْ
‏أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
‏بدون ترو ٍ
‏ولا عاطفهْ
‏كفانا هراءْ
‏فأينَ الحقيبة ُ؟
‏أين الرداءْ؟