ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"حينَ أُفكر بالحربِ، أُصاب بجروح. حين أفكرُ بالصحراء، يتشقّق جلدي. حين أُفكر بالسماء، أسقُط. وكلّما فكرتُ بالغابة، قطيعٌ من الظباء يعبرُ من فوقي. لم أجرؤ أن أُفكر بِكِ، "البحر" اسمٌ عميقٌ للمعشوقِ، وأنا لم أعرف السباحة".
‏"وما تفجَّرتْ ينابيعُ الخيالاتِ الشِّعرية، والتصوراتِ الفنيَّة، إلَّا من صدوعِ القلوبِ الكسيرة، والأفئدةِ الحزينة".
‏"لماذا وداعًا؟
‏و ليسَ إلى اللقاء !
‏ألن نلتقي أبدًا حتى و إن عُدنا غُرباء؟
‏أتبقى كالوهمِ الذي عشتهُ سنواتٍ عِدة
‏و تختفي فجأةً !
‏أتذهبُ مودعًا يدُكَ لا تلوحُ إليّ؟
‏أأبقى هكذا وحدي
‏أُعاني كُل هذه الأيام .. وهمٍ غمرني و إستحلَّ بيّ و ذهب !"
‏"نعوذ بالله من أن نميل مع الريح خشية الكسر، ثم حين تهدأ العاصفه نجدنا قد اعتدنا على الانحناء لا نُحسن الاستقامه."
‏"كنا نطمئنّ
‏للسكون في أعماقنا
‏لم نفطن أبدا
‏أنه يرتّبُ
‏نزهةً أخرى للريح."
‏"أغفر الصفعة الشجاعة، ولا أغفر إلتواء الأسلوب."
صباح الخير، يامن تحرث وجهك كل يوم لتستخرج ابتسامتك، ضوء الشمس يفضح حجرات روحك العتيقة والبالية، تمشي فتندلق ملامحك فجأة، ويصبح وجهك كألواح الخشب القاسي، يخلو من كل شيء.
فتعود للحرث مجدداً .
ولأننا رفضنا الحدود والخرائط،
‏لم نلتصق بخطوط الأرض،
‏لم نلتحم بشيءٍ سوانا،
‏وكلما نظر أحدنا إلى الشمس،
‏رأى ظل الآخر وطنه.

‏-عائشة العبدالله
"كانا جالسين أحدهما الى جانب الأخر ، حزينين مهدَّمين ، كغريقين وجد كل منهما الأخر على شاطىء مقفر بعد عاصفة ."
قال مارك توين ذات مره إنه " بالنسبة إلى رجل يحمل مطرقة ، كلّ شيءٍ يبدو مسماراً ..
‏"اللهم إنا لو وفّينا الحياء منك حقه لم نواجهك متلوثين بلطائخ الدنيا، مُدِلّين بالقول، مُقلين من العمل، عارين من الحقيقة، بعيدين مما يوجب الوثيقة. ولكنا على ذاك نعيذ أنفسنا من اليأس من رحمتك؛ لأنك قد حظرت ذلك علينا، ودعوتنا إلى حسن الظن بعفوك، وإلى جميل عُقباك في آخر أمرك".
"نحن بئران، بيننا سبعون صحراء وسماء لا يجتازها طير ولا صدى.
‏لم تقل لي يوماً بأني جميلة، انكسر ماء رقبتي، والتويت على قلبي فأكلته حتى الصدأ، قصصتُ أصابعي، مشّطت خدودي، خلعت وحدتي، لبست كرهي لذاتي، أكلت آخر شريان، تعثّرت بمركبٍ في لعابي ووقعتُ."‏
‏"وودتُ لو كنتُ السُراج لبيتها
‏أو قرب حجرة نومها قنديلا ..
‏أو كنت خيطاَ في شراشف نومِها
‏أو مِشبكاَ أو مِكحلا أو مِيلا".
‏"ضع على صدرك يدك واسمع الالحان المتفرقة سيأتي الايقاع قريبًا وقل لنفسك لابأس".
‏"جئتُ إلى بلاد السكاكين،
‏لستُ سكينًا..أنا مجردُ جرح".
‏-رين هانغ
‏" كان يرى الدّنيا بأعمق من أي شخص آخر، لأن قلبه كان مفتوحًا للضّوء ".