" أجِدُكَ يا الله في نجوم سماء الليل المُتناهية الوسع، في نسيم الهواء، في الشروق و الغروب الآسر، في ابتسامة أولئك الضعفاء، في صوت العصافير الذي يلمسُ روحي، في عطف أمي اللامُتناهي، أجِدُكَ في كل شيء فجِدني يا الله، جِدني من تيهي عنك و ضعني على طريق حُبك المطلق، الصادق النقي الخفيف، و اجعلني أطفو بسلامٍ في هذه الدنيا عارفًا أنِّي جئت منك و سأعود إليك، فأنت البداية و النهاية و كُل شيء. "
“اللهمَّ أجعلنا من عبادك الذي تُجهز فرحتهم الآن في السماء وأمانيهم أوشكت أن تكون”.
" تفنى الوجوه و إن كانت مُزَينةً
وزينةُ الروح لا تأتي من الكُحلِ"
- دلال البارود.
وزينةُ الروح لا تأتي من الكُحلِ"
- دلال البارود.
"إن تعريفنا للأشياء يأتي من نقيضها، فالذي يعتقد بأن الستر كبت، سيتعرى ليكون حُرًا".
كان يغطّيكِ بالسر ، ويخلطكِ بالعلانية لأنه يحبكِ إنسانا ، ويجردكِ من كونكِ امرأة ، تماما كما فعل مع نفسه ، عائدا إلى الطين ، حتى أنه لم يعدْ يعتقد في كونكِ امرأة أو في كونه كان رجلا .
- عبد العظيم فنجان
- عبد العظيم فنجان
يولد العربي وفي قلبه ورقة بردي مكتوب عليها بحروف ذهبية: أن السخرية هي المنقذ من اليأس.
-جيلبرت سنويه بتصرّف
-جيلبرت سنويه بتصرّف
"كانت مفعمة بالحب، بوسعك أن تشاهد الحياة تركض في وجهها أصبحت الآن وكأنها ترفض فكرة الوجود، بوسعك أن تقتلها بكلمة واحدة فقط."
"حينَ أُفكر بالحربِ، أُصاب بجروح. حين أفكرُ بالصحراء، يتشقّق جلدي. حين أُفكر بالسماء، أسقُط. وكلّما فكرتُ بالغابة، قطيعٌ من الظباء يعبرُ من فوقي. لم أجرؤ أن أُفكر بِكِ، "البحر" اسمٌ عميقٌ للمعشوقِ، وأنا لم أعرف السباحة".
"وما تفجَّرتْ ينابيعُ الخيالاتِ الشِّعرية، والتصوراتِ الفنيَّة، إلَّا من صدوعِ القلوبِ الكسيرة، والأفئدةِ الحزينة".
"لماذا وداعًا؟
و ليسَ إلى اللقاء !
ألن نلتقي أبدًا حتى و إن عُدنا غُرباء؟
أتبقى كالوهمِ الذي عشتهُ سنواتٍ عِدة
و تختفي فجأةً !
أتذهبُ مودعًا يدُكَ لا تلوحُ إليّ؟
أأبقى هكذا وحدي
أُعاني كُل هذه الأيام .. وهمٍ غمرني و إستحلَّ بيّ و ذهب !"
و ليسَ إلى اللقاء !
ألن نلتقي أبدًا حتى و إن عُدنا غُرباء؟
أتبقى كالوهمِ الذي عشتهُ سنواتٍ عِدة
و تختفي فجأةً !
أتذهبُ مودعًا يدُكَ لا تلوحُ إليّ؟
أأبقى هكذا وحدي
أُعاني كُل هذه الأيام .. وهمٍ غمرني و إستحلَّ بيّ و ذهب !"
"نعوذ بالله من أن نميل مع الريح خشية الكسر، ثم حين تهدأ العاصفه نجدنا قد اعتدنا على الانحناء لا نُحسن الاستقامه."