ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أصحاب ودّ القيس للإعلانات ودعم قنواتكم وحساباتكم الشخصية على مواقع التواصل الأجتماعي:
(يومين: ٥٠) (اربع أيام: ٨٠)
(أسبوع: ١٠٠) (اسبوعين: ١٥٠)
(شهر:٢٠٠) ريال.
@iiiu_i
عندما جاء الألمان لإعتقال الشاعر الفرنسي ماكس جاكوب قال لزوجته:

‏"حتى الآن كنا نعيش حالة خوف، ومن الآن فصاعدًا سنعيش حالة أمل."
‏"اجعل من نفسكَ شحّاذاً صوفيّاً
‏وتعال إلَيّْ
‏مَن يجرؤ أن يقطع دربَ الليلِ
‏على شحّاذٍ صوفيّ؟!"
‏" أجِدُكَ يا الله في نجوم سماء الليل المُتناهية الوسع، في نسيم الهواء، في الشروق و الغروب الآسر، في ابتسامة أولئك الضعفاء، في صوت العصافير الذي يلمسُ روحي، في عطف أمي اللامُتناهي، أجِدُكَ في كل شيء فجِدني يا الله، جِدني من تيهي عنك و ضعني على طريق حُبك المطلق، الصادق النقي الخفيف، و اجعلني أطفو بسلامٍ في هذه الدنيا عارفًا أنِّي جئت منك و سأعود إليك، فأنت البداية و النهاية و كُل شيء. "
‏“اللهمَّ أجعلنا من عبادك الذي تُجهز فرحتهم الآن في السماء وأمانيهم أوشكت أن تكون”.
‏" تفنى الوجوه و إن كانت مُزَينةً
‏ وزينةُ الروح لا تأتي من الكُحلِ"

‏- دلال البارود.
Forwarded from ودّ القيس
‏قرأت مرةً أن:
"الذين عرفوا الحياة جيدًا أحبوا الشِتاء، فالشتاء يُشبهنا، سماؤه تغطيها الغيوم، الشتاء مثلنا، رماديّ اللون".
"إن تعريفنا للأشياء يأتي من نقيضها، فالذي يعتقد بأن الستر كبت، سيتعرى ليكون حُرًا".
‏"وحكوا أنَّها استعارتْ وجوهاً ‏خبَّأت تحتها الوجوهَ الكسيرَهْ".
‏كان يغطّيكِ بالسر ، ويخلطكِ بالعلانية لأنه يحبكِ إنسانا ، ويجردكِ من كونكِ امرأة ، تماما كما فعل مع نفسه ، عائدا إلى الطين ، حتى أنه لم يعدْ يعتقد في كونكِ امرأة أو في كونه كان رجلا .

- عبد العظيم فنجان
‏"نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين؛ الكتابة مسرح الجماهيرِ القلقة."
‏يولد العربي وفي قلبه ورقة بردي مكتوب عليها بحروف ذهبية: أن السخرية هي المنقذ من اليأس.
-جيلبرت سنويه بتصرّف
"كانت مفعمة بالحب، بوسعك أن تشاهد الحياة تركض في وجهها أصبحت الآن وكأنها ترفض فكرة الوجود، بوسعك أن تقتلها بكلمة واحدة فقط."
‏وصية العمر: لا تلقَ دهرك إلا غير مكترثٍ.
‏"حينَ أُفكر بالحربِ، أُصاب بجروح. حين أفكرُ بالصحراء، يتشقّق جلدي. حين أُفكر بالسماء، أسقُط. وكلّما فكرتُ بالغابة، قطيعٌ من الظباء يعبرُ من فوقي. لم أجرؤ أن أُفكر بِكِ، "البحر" اسمٌ عميقٌ للمعشوقِ، وأنا لم أعرف السباحة".
‏"وما تفجَّرتْ ينابيعُ الخيالاتِ الشِّعرية، والتصوراتِ الفنيَّة، إلَّا من صدوعِ القلوبِ الكسيرة، والأفئدةِ الحزينة".