ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
فطوفانُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدْمَعي
‏وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي

‏ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
‏ولولا دموعي أحرقتني زفرتي

‏وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
‏وكُلُّ بِلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي

‏-ابن الفارض
‏"لا تسأليني لماذا الحُزْنُ ضَيَّعَنا
‏ولتسألي الحُزْنَ هَلْ ضاقَتْ بِهِ السُّبُلُ".
مُت أخرسًا إن عزّ أن تحيا بـ (لا)
‏أدنى الدناءةِ أنْ تعيشَ مُطبّلا.
مُكرّرون
‏إذا أمعنت في أحدٍ
‏منهم رأيت به قبحَ الذي سَبَقا
‏بهم من العار
‏ما يكفي لتلعنهم
‏حتى الملابس، لكنْ لوّثوا الخِرَقا!
لا يشبهون بلادي
‏إنّهم ورمٌ
‏في قلبها وانكسارٌ زادها رَهَقا
‏يُقسِّمون على أحزابهم دمها
‏ويشترون لهم في غيرها شُقَقا
إذا رأيت يَمِينيّاً
‏رأيت دماً
‏كأنّهُ في دم الدنيا قد انزلقا
‏وإنْ رأيت يساريّاً
‏رأيت دماً
‏يسيل من فمهِ إن كحَّ أو بَصَقا
‏لكل حزب كلابٌ
‏لا تدافع عن
‏بيتٍ إذا لم يكن بالحزب مُلتَصِقا
‏إنْ لم تكن معهم
‏في كل شاردةٍ
‏حتى الخيانة حزّوا الرأيَ والعُنَقا
والله في كلّ دكّانٍ
‏لهُ صفةٌ
‏حتى من الله لم يستنكف الفُرَقا
‏دعوا لنا ربّنا
‏لا تسفكوا دمهُ
‏في حربكم واتركوا لله ما خَلَقا
‏ضاعتْ بلادٌ
‏بلادٌ في تفاهتكم
‏ولم يزل كل حزبٍ يدّعي خُلُقا

‏- عامر السعيدي
‏"المتفائل يفقدُ الأمل،
‏لكن ما الذي يفقده اليائس؟"
‏لكِ الصَبَاحاتُ بابًا، فادخلي مُدني
‏وأوصدي البابَ حُبًا كانَ مَقضيَّـا.
"‏الحب أن نُعطـي، مالي أرى كل ما حولي انتزاع ؟"
"أنا واللهِ مازلتُ
‏بِنفسِ الدرب
‏وهبتك كلَّ ما أملِك
‏وعشتُ العمرَ مِن أجلِك
‏وأوشكتُ
‏بأن أهلَك
‏ولم أعبأ، ولم أندم
‏كِلانا في الهوى يَعلم
‏مَخاطِرَهُ
‏وحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ
‏فهلْ نَسلَم؟"
‏"أيها الأصدقاء ألمسوني
‏لأذكر بأني حي
‏لأنهض من غفوتي المرهقة."
‏"من إرضِ الخوف بنندهلّك".
ضُميه حُباً بِحَقِّ اللهِ .
<unknown>
والان يأتيكِ من ايامهِ وجلًا
‏ يخاف الا يرى طيفًا يواسيهِ
‏يخاف من هدأة الاصوات فإرتجزي
‏لحنًا من الحب مِلء القلب غنيهِ
‏فليس للروح غير الروح من سكنٍ
‏وليس للقلب الا انتِ فاحميهِ ..
‏تمضي غدًا.. وغد يلوح
‏ويظل يخفق متعبًا ذاك الجريح
‏أتُرى سيأتي الصبح يومًا
‏بعد وجهك ذا الصبيح ؟

‏-روضة الحاج
" ليَ في الهوى مقدارُ ما للطّين
‏مِن حصّةٍ بحكاية التكوين ".
" شعور السكّين بالأُلفة حين يحزّ ذات الجرح مرتين! ".
‏“لا عليك أتمنى أن تجد طريقاً يلائمك أكثر من طريقي، فإن طريقي لا يصله إلا شخصًا شجاعًا يعرف كيفية الخطوات، لا يصله الا شخصًا قد مكث طويلًا بداخله، فطريقي مصاب ببعض المنحدرات الخطرة، إنها لا تلائم شخصك إطلاقًا، فأنت جبان لا تستحق أن تمر من خلاله، ولا من خلالي”.
‏"لا يتعافى المرء بصُحبةٍ, ولا بوجودِ حب, ولا بوجود مال, بل يتعافى بقدر رضاه, وبقدر صلته بالله, وبقدر كونه حقيقي, بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط, يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه, ولينه ووده, وحنانه على نفسه قبل غيره, وهوان أخطاء الناس على روحه . . يتعافى المرء بقدر قربه من روحه."
" ثمَّ يتهمك بأنَّك لم تتمسَّك به، ذلك الشَّخص الذي بتَر كل أَصابعك ".