"رغم ذلك، أريج الياسمين وزنابق الصباح واصفرار الشمس عند الأصيل لا يعنيني بقدر ما يعنيني ارتباك عينيه حين ينظر إليّ."
هو اللّيلُ يا قلبُ فانشُر شِراعك واعبُر خضمَ الظلامِ العميق، وجدّف بأوهامِك الراعشاتِ في زورقٍ ما بهِ من رَفيق ..
"الكلمات أيضاً قبائل لها أعراف وتقاليد .. فلا تستغرب حين تصمت كلمة لتتحدث بالنيابة عنها كلمات تبدو أكثر منها وجاهة."
"أتذكر ذلك اليوم جيدًا، لم أنم، و بالرغم من ألمي لم أذرف الدمع حتى، و لكنني بقيت هادئًا و صامدًا في مكاني، لم أصرخ، لم أقل كلمةً واحدة، منذ ذلك الحين و أنا لا أشعر أن الذي بجوفي قلب، بل حُطام."
"وحدي تثاءبت القصيدة
في يدي
وأنا أحدّق في البعيد
لكي أراك
أجتاز خارطتي إليك كأنما
وطنان لي
فأنا هنا وأنا هناك
ولقد ذكرتُك
والشتاءُ يضمني
والشالُ في كتفي يرقدُ كالملاك
مطرٌ رماديٌ
وبردٌ أحمرٌ
والريحُ تنسجُ حولَ نافذتي الشباك".
في يدي
وأنا أحدّق في البعيد
لكي أراك
أجتاز خارطتي إليك كأنما
وطنان لي
فأنا هنا وأنا هناك
ولقد ذكرتُك
والشتاءُ يضمني
والشالُ في كتفي يرقدُ كالملاك
مطرٌ رماديٌ
وبردٌ أحمرٌ
والريحُ تنسجُ حولَ نافذتي الشباك".
هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاء ؟
وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ
في القلبِ .. ليس لها شِفَاء ؟
أم أنّني وحدي الذي ..
عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاء ؟
وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ
في القلبِ .. ليس لها شِفَاء ؟
أم أنّني وحدي الذي ..
عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاء ؟
وصبرا فالأمانِي مقبلات
تكادُ تكونُ عن قُرب تكادُ
أليس الفجر يخْرُج من ظَلام ؟
ونورُ الصُّبح يسبقُهُ السَّوادُ ؟
تكادُ تكونُ عن قُرب تكادُ
أليس الفجر يخْرُج من ظَلام ؟
ونورُ الصُّبح يسبقُهُ السَّوادُ ؟
دون قصد وقعت على وجهي لقمة من خبز وجهها، فقفز من قلبي كل جوعى العالم.
-زياد خداش
-زياد خداش
" أشعر هذه الأيام بأنني أواجه نفسي مثل نحّات يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها كل ماهو غير جوهري".
دعني أتقدّم بصلاتي، لا لأكون بمنجى من الأخطار، ولكن لأقابلها وجهاً لوجه دون وجل. لا لأسأل التفريج عن ألمي، ولكن ليكون لي الجَلَد على تحمّلها. هيّء لي يا الله ألاّ أكون جباناً لا أستشعر بنعمتك إلا حين أصيب النجاح، بل دعني أظفر بضمّة يدك في خذلاني.