"يقاسمني الخبز والماء والوسادة، وينال الكوابيس عني، يذرع الطريق معي، ويغمر أمامي الأفق".
- قاسم حداد
- قاسم حداد
جاء في تفسير آية:
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي" أي جعلت ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك ، الله ينوّلنا .
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي" أي جعلت ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك ، الله ينوّلنا .
جاؤا إلي سلوى.. جاؤا غيماً
كم همى في واحتي غيثًا و ريّا
جاؤا ظلًا مدّ في أعماقِ روحي
زهرةً ، وردًا ، و فَـيّا .
كم همى في واحتي غيثًا و ريّا
جاؤا ظلًا مدّ في أعماقِ روحي
زهرةً ، وردًا ، و فَـيّا .
وكما تُورِق النبتة بالري، تُورقني رأفتك الخفيّة، أستمنحك المسرَّات يا وهّابها، أستمنحك الطمأنينة يا مرساها .
"لديكِ من الثبات ماينشر الأمان من حولك مثل نسمات باردة، تفوزين على كُل وجع بنبل بالغ، تكملين المشاوير بنشوة الإنتصار المستحقة".
لو كنت تعيش الرحيل، أو بدايات الرحيل، أو ترفض الرحيل أو حتى السماح به..
آن الأوان أن تضع النقاط على حروف حكايتك وتسمع هالبودكاست:
https://soundcloud.com/swanpodcast/swan5
آن الأوان أن تضع النقاط على حروف حكايتك وتسمع هالبودكاست:
https://soundcloud.com/swanpodcast/swan5
SoundCloud
Hear the world’s sounds
Explore the largest community of artists, bands, podcasters and creators of music & audio
نحن بمقاييس العالم الأوروبي فلاَّحونَ فقراء، لكنَّني حين أعانِقُ جدِّي أحسُّ بالغِنى كأنَّني نغمة من دقّات الكون نفسه.
-الطيب صالح
-الطيب صالح
"رغم ذلك، أريج الياسمين وزنابق الصباح واصفرار الشمس عند الأصيل لا يعنيني بقدر ما يعنيني ارتباك عينيه حين ينظر إليّ."
هو اللّيلُ يا قلبُ فانشُر شِراعك واعبُر خضمَ الظلامِ العميق، وجدّف بأوهامِك الراعشاتِ في زورقٍ ما بهِ من رَفيق ..
"الكلمات أيضاً قبائل لها أعراف وتقاليد .. فلا تستغرب حين تصمت كلمة لتتحدث بالنيابة عنها كلمات تبدو أكثر منها وجاهة."
"أتذكر ذلك اليوم جيدًا، لم أنم، و بالرغم من ألمي لم أذرف الدمع حتى، و لكنني بقيت هادئًا و صامدًا في مكاني، لم أصرخ، لم أقل كلمةً واحدة، منذ ذلك الحين و أنا لا أشعر أن الذي بجوفي قلب، بل حُطام."
"وحدي تثاءبت القصيدة
في يدي
وأنا أحدّق في البعيد
لكي أراك
أجتاز خارطتي إليك كأنما
وطنان لي
فأنا هنا وأنا هناك
ولقد ذكرتُك
والشتاءُ يضمني
والشالُ في كتفي يرقدُ كالملاك
مطرٌ رماديٌ
وبردٌ أحمرٌ
والريحُ تنسجُ حولَ نافذتي الشباك".
في يدي
وأنا أحدّق في البعيد
لكي أراك
أجتاز خارطتي إليك كأنما
وطنان لي
فأنا هنا وأنا هناك
ولقد ذكرتُك
والشتاءُ يضمني
والشالُ في كتفي يرقدُ كالملاك
مطرٌ رماديٌ
وبردٌ أحمرٌ
والريحُ تنسجُ حولَ نافذتي الشباك".