"ترفعُ أمي يديها للدعاء، فتشعر الملائكة أنّ صديقين يطرقانِ الباب."
-أحمد الصحيح
-أحمد الصحيح
"الرياح التي نثرتني في الجهات
هل كان يمكن أن تفعل ذلك
لو أنها توقفت قليلًا
لتسمع صيحة أشجاري؟!"
هل كان يمكن أن تفعل ذلك
لو أنها توقفت قليلًا
لتسمع صيحة أشجاري؟!"
"يقولُ هوَ عنها:
ما أحوجني إلى معجزةِ نبيٍّ تحوّلُ الحجرَ في ضلوعها إلى القلب.
وَ تقولُ هيَ عنه:
ما أحوجني إلى بعضِ الملائكةِ وَ الشياطين ليكشفَ لي سرَّ نفسهِ المخبوءةِ تحتَ مكانِ الصّبرِ في قلبه."
ما أحوجني إلى معجزةِ نبيٍّ تحوّلُ الحجرَ في ضلوعها إلى القلب.
وَ تقولُ هيَ عنه:
ما أحوجني إلى بعضِ الملائكةِ وَ الشياطين ليكشفَ لي سرَّ نفسهِ المخبوءةِ تحتَ مكانِ الصّبرِ في قلبه."
“ربما سُرق، ربما تركته عائمًا فوق رغوة فنجان قهوة، ربما طرق باب الليل وكان السهر غافيًا، ذلك الوقت الذي لم يجمعني بك من ضيّعه؟”
"يقاسمني الخبز والماء والوسادة، وينال الكوابيس عني، يذرع الطريق معي، ويغمر أمامي الأفق".
- قاسم حداد
- قاسم حداد
جاء في تفسير آية:
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي" أي جعلت ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك ، الله ينوّلنا .
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي" أي جعلت ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك ، الله ينوّلنا .
جاؤا إلي سلوى.. جاؤا غيماً
كم همى في واحتي غيثًا و ريّا
جاؤا ظلًا مدّ في أعماقِ روحي
زهرةً ، وردًا ، و فَـيّا .
كم همى في واحتي غيثًا و ريّا
جاؤا ظلًا مدّ في أعماقِ روحي
زهرةً ، وردًا ، و فَـيّا .
وكما تُورِق النبتة بالري، تُورقني رأفتك الخفيّة، أستمنحك المسرَّات يا وهّابها، أستمنحك الطمأنينة يا مرساها .
"لديكِ من الثبات ماينشر الأمان من حولك مثل نسمات باردة، تفوزين على كُل وجع بنبل بالغ، تكملين المشاوير بنشوة الإنتصار المستحقة".