ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
لمن نشكو مآسينا؟
‏ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟
‏أنشكو موتنا ذلاً لوالينا؟
‏وهل موتٌ سيحيينا؟
‏ومنفيون .. نمشي في أراضينا
‏ونحملُ نعشنا قسرًا .. بأيدينا
‏ونُعربُ عن تعازينا، لنا .. فينا

‏- أحمد مطر
‏صباح الخَير ..
للذين حرصوا على تخبئة ملامحهُم المعقّدة، تفكيرهم المبالغ، قلقهمْ المستمر وعلاقة حبهم العظيمة التي أمسَت طافئة .
”لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفاً أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها، لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه.”
"كل ندفة ثلج تنهيدة تطلقها امرأة مكروبة في مكان ما في العالم .."
‏الرافعي يصف أحد أصدقائه ويقول:
“وكنت أعرفه معرفة الرأي كأنه في عقلي، ومعرفة القلب كأنه في دمي”.
"من أي كونٍ أتيتِ؟
‏غير مدركةٍ
‏أنّ الوجودَ هنا
‏ضربٌ من الخطرِ
‏طيري
‏إلى الغيمِ
‏دوري
‏حولَ كوكبِنا
‏لا تجلسي بينَنا
‏فالأرضُ للبشرِ
‏أنتِ مدارٌ
‏وفي عينيكِ ملحمةٌ
‏بين النجومِ
‏وبين الشمسِ والقمرِ"
- معاذ الجهني
وأنتَ منِّي و مُنْيتي ومَنيَّتيْ
‏روحانِ قد وُضعَت بنفسِ الآنِية
‏................
‏وإن عَددتَ فأنَا وأنتَ لَواحدٌ
‏لكنّنا اثنانِ في الزَّمكانِية!

‏- شعر صوفي
‏"الملايين من الناس توقفوا عن كونهم مرهفي الحس، وأصبحوا متبلدي المشاعر، فجعلوا بينهم وبين الآخرين طبقة سميكة، لتجنب التعرض لأي أذى من قبل أي شخص، ولكنهم دفعوا ثمن ذلك غالياً أيضا،فبالفعل لا يستطيع أحد إيذاءهم، ولكن لا يستطيع أحد أن يجعلهم سعداء أيضا".
‏- أوشو
‏"كنتُ أودُّ أن أخبرها بكلّ شيءٍ دفعة واحدة، كنتُ أودُّ أن أقول لها شيئًا فريدًا يُشبه ما هي عليه، فكانت الكلمات تخرج مني دون أن أعي ما الذي يُمكن أن تعنيه كلمات بهذه العشوائية و ضاعت كلمة أُحبك بين ارتباكي ذاك، و ما الذي تعنيه كلمة أُحبك واحدة لشخص أَحبّه الجميع؟"
‏"أعرف امرأة، تعيش بداخل رأسها
‏تلم البشاعة من الأرجاء وتصنع منها شيئًا جميلًا في الداخل ."
‏"لا أنام بشكل كامل،
‏هناك جزء مني
‏يبقى في اليقظة
‏يأخذ ذهني لأمكنةٍ عديدة
‏أتقلب بكثافة في الأسماء
‏ألتقي بوجوه
‏لا أعرف ما أقول لها
‏كما أنها تبقى صامتة"
خرج من مكتبه يبكي !
‏_ سألته زوجته :
‏مات ؟
‏وهي تعني أحد أبطال قصته ..
‏( كانت تعرف حجم التماسّ والاشتباك النفسي بين الكاتب وبطله )
‏أجابها : نعم مات !
‏"رفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري".
‏"أنا اليابس الذي كلما عادت يدي منك وجدت تحت أظافري غيمة".
‏"من بئر مأساتي أنادي مقلتيك
‏كي تحملا خمر الضياء إلى عروقي".
‏” حين يكون وعيك أكبرُ من عُمرك ستثور
‏ حتى وأنت صامتٌ ”

‏-صفا الموسوي