ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"كانت من العذوبة والبهاء والدفء بحيث تجعل الإنسان يتألّق أمامها، فيصير ألطف وأكفأ ممّا عرف نفسه أو عرفه الناس في حياته كلها".
"وبأيِّ أرضٍ يحكمونَ، وأرضُنا
لم يتركوا منها سوى الأسماءِ؟
وبأيِّ شعبٍ يحكمونَ، وشعبُنا
متشعِّبٌ بالقتل والإقصاءِ
يحيا غريبَ الدارِ في أوطانهِ
ومطاردًا بمواطنِ الغرباء"
‏"عادةً، قبور كل بلاد تشبه الحياة فيها".
أخبرتُكِ! كانَ يُمكِنُ أن لا نقعَ أكثر في فخّ الألوان
‏كانَ يمكنُ أن يُصبح الماضي طفلًا رقيقًا، نصحبه معنا إلى السّوق للتّنزّه
‏وأن نعطي المؤقّت فرصَته ليستمرّ فقط لمنتصف اللّيلة القادمة.

https://soundcloud.com/alaa-abu-arqoub-247307371/rhck1frvhla3
متنفساً حتى عظامكَ، كأنَّما، حرَّرتك المدائحُ من عويلها،
وبكَتْكَ القهقهةُ،
كأنَّما
فنتنةٌ
أخرى
تسحلكَ
من سماءٍ
إلى أخرى،
ويوجزكَ الألمُ، الذي يعلَّق الهواء كمعطفٍ إلى مشجبه.

-سليم بركات
"كيف بإمكانك أن تعي ما بموته؟ كيف تسأل غائبا: لماذا غبت؟ وأين تصف له حزنك واشتياقك؟، على صفحته على الفيسبوك اليقرأه من لا يعرفونك؟! أم على صفحتك ليقرأه من لا يعرفونه؟، لم عليك أن تفعل ذلك؟ فلا أنت بحاجة لوصف ما تعرفه، ولا هو قادر أو بحاجة للقراءة. فالموت هو انتهاء الحاجات، انتهاء الحاجات."
- د. عامر بدران
‏"بعد سنوات من إستخدام الانتباه والحدة ستعرف أن اللين كان يسعه الأكثر وأن الرقة كانت ستفعل الأجمل وأن التغاضي كان سيريحك للحد الذي يسعدك ويأخذ بيدك لأوقات أفضل."
‏"كان يلمعُ في عينيها، صوتُ القطار الذي سيدهسني".

‏- فرانز كافكا | painting by aldo balding
‏"أضعنا العمرَ نذرعه حِيالك
‏قصدنا السِلمَ لم نقصدْ نزالك
‏وسوّرنا شغافَ القلب حتّى
‏أتيت به ليفعل ما بدا لك
‏فما من قلعةٍ إلا تهاوت
‏وما من منزلٍ إلا تهالك
‏وجرّبنا المعاركَ ثمّ عدنا
‏نلفُّ على نزيفِ الجرح شَالك".
"فنحنُ نعيش جميعًا في الفجوات المُتاحه من حياة الآخرين، وستتولانا الدهشه جميعًا إذا أستطعنا أن نرى كُل شيء."
"طريقته في المغادرة لم تكن غاضبة، بل هادئة تمامًا وكأنها خدعة."
‏"إن من يغرق في صمته لا يعود أي ضجيج قادر على أن يثير حماسته".
لمن نشكو مآسينا؟
‏ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟
‏أنشكو موتنا ذلاً لوالينا؟
‏وهل موتٌ سيحيينا؟
‏ومنفيون .. نمشي في أراضينا
‏ونحملُ نعشنا قسرًا .. بأيدينا
‏ونُعربُ عن تعازينا، لنا .. فينا

‏- أحمد مطر
‏صباح الخَير ..
للذين حرصوا على تخبئة ملامحهُم المعقّدة، تفكيرهم المبالغ، قلقهمْ المستمر وعلاقة حبهم العظيمة التي أمسَت طافئة .
”لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفاً أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها، لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه.”
"كل ندفة ثلج تنهيدة تطلقها امرأة مكروبة في مكان ما في العالم .."