لكن كل ما أريده ان لا أراك تنطوي بداخل حزني، ان لا تتعثر من اجلي، لطالما خبئت فيض غضبي وحزني كيّ لا تشاركني ذلك، كم يقلقني ان اضع كدمة على قلبك بسببي، بسبب خوفك عليّ، لا أريد ان تتمحور سوداويتي حول عينيك.
في السابق، كنت صبورة، و في وقت لاحق، بمرحلة متقدمة، فقدت هذه الخصلة و اكتسبت سعة البال، ثم فقدت ما اكتسبته، و أصبحت إما هادئة جدًا أو غاضبة بشدة.
“يغازلها .. بلون السحر
يرسم وجهها الأجملْ
ويغمرها بعطر الضوء
يسكرها .. ألم تثملْ
ألم تلمح بأحداقي
منارات لها ترحلْ
تلاحقها .. تلاطفها
وتسألني .. ألا تخجلْ
بربك كيف اسمعها
وماذا يا ترى أفعلْ
أأرحل في محبتها
وأترك عقلها يسألْ
محال .. كيف أتركه
وفي شفتي له مشعل.”
يرسم وجهها الأجملْ
ويغمرها بعطر الضوء
يسكرها .. ألم تثملْ
ألم تلمح بأحداقي
منارات لها ترحلْ
تلاحقها .. تلاطفها
وتسألني .. ألا تخجلْ
بربك كيف اسمعها
وماذا يا ترى أفعلْ
أأرحل في محبتها
وأترك عقلها يسألْ
محال .. كيف أتركه
وفي شفتي له مشعل.”
”أعرف كيف يطير المرء أبعد من خطوة، كيف يقطع المسافة، أي مسافة، دون أن يلوي رأسه راغباً في العودة من أجل شيء ما."
”حين يُحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب الأدب والشعر، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إلي دائمًا كما إليها دائمًا أعود.”
أفهم المأساة التي سقطت بحملها الثقيل على الشخص وحده دون أن يمد له أحدًا يد العون، أفهم كيف يتأخر في سردها.. يتردد، تعزّ عليه نفسه!
"كل شيء يمرّ به الإنسان في حياته لا بُدّ منه، كل شأن هو ضرورة، كل حدث هو حاجة مُلحّة، كل أمرٍ نمر به من فرح أو حزن، من سلم أو حرب، من حب أو كره، هو نفسٌ من أنفاسنا لو لم نمرّ به لاختنقنا وعدنا إلى العدم."
رواية موتٌ صغير
رواية موتٌ صغير
"مثل خُبز الأرياف
خرجنا من تنانير أمهاتنا.. ساخنين
لأجل أن نليقَ بفمِ الحياة".
خرجنا من تنانير أمهاتنا.. ساخنين
لأجل أن نليقَ بفمِ الحياة".
هناك أيامٌ تجيءُ ليست لنا ، هناك من سوف يجيءُ في انتصاف الليل
لن يطرق باباً،لن يجس نافذة ،
هناك من يجيءُ كالمياه
لساحلٍ ميت
وكل ماغطاهُ شعر الموت
يستفهمُ في رائحة الليل
بوجهٍ لاينام
هناك ايامٌ يلطخُ صدى مرورها
أبوابنا بالماء والبراءة
هناك ايامٌ تمرُ
دون أن تحرك الظلام
-سركون بولص
لن يطرق باباً،لن يجس نافذة ،
هناك من يجيءُ كالمياه
لساحلٍ ميت
وكل ماغطاهُ شعر الموت
يستفهمُ في رائحة الليل
بوجهٍ لاينام
هناك ايامٌ يلطخُ صدى مرورها
أبوابنا بالماء والبراءة
هناك ايامٌ تمرُ
دون أن تحرك الظلام
-سركون بولص