أكثر من على هذا الكون حُباً إليك هي أنا بكامل نعمك وبأجمع ذنوبي ، أعلم أن الحب لا يأتي على الطريقة التي أصلُك بها .
وأدري أنني فضلت النوم عن صلاة الفجر تكراراً ، لكن زهرة في داخلي مازالت تسقى برحمتك لتصل إليك ..
أعدك يا من زرعت الروح في ثنايا صدري
لأن العودة إليك بكامل طهارتها باتت قريبة جداً بعد إذنك ، أعدك بالسير نحوك سواك ولا أحد غيرك .
لأن العودة إليك بكامل طهارتها باتت قريبة جداً بعد إذنك ، أعدك بالسير نحوك سواك ولا أحد غيرك .
لقد شددت وزري ليلة قبل أمس ، كنت أظن أن ذاك الوجع لن يزاح وتلك العقدة لن تحل ، لكن رحمتك وضعت على كتفي وطأطأت حباً .
بإن الذي خلق الضعف في داخلك لقادر على أن يذوبه بنارِ القوة أنت يا الله الحب الأبدي الذي نشأ في جوفِ صدري
ألف حُب يا الله .
ألف حُب يا الله .
لكن كل ما أريده ان لا أراك تنطوي بداخل حزني، ان لا تتعثر من اجلي، لطالما خبئت فيض غضبي وحزني كيّ لا تشاركني ذلك، كم يقلقني ان اضع كدمة على قلبك بسببي، بسبب خوفك عليّ، لا أريد ان تتمحور سوداويتي حول عينيك.
في السابق، كنت صبورة، و في وقت لاحق، بمرحلة متقدمة، فقدت هذه الخصلة و اكتسبت سعة البال، ثم فقدت ما اكتسبته، و أصبحت إما هادئة جدًا أو غاضبة بشدة.
“يغازلها .. بلون السحر
يرسم وجهها الأجملْ
ويغمرها بعطر الضوء
يسكرها .. ألم تثملْ
ألم تلمح بأحداقي
منارات لها ترحلْ
تلاحقها .. تلاطفها
وتسألني .. ألا تخجلْ
بربك كيف اسمعها
وماذا يا ترى أفعلْ
أأرحل في محبتها
وأترك عقلها يسألْ
محال .. كيف أتركه
وفي شفتي له مشعل.”
يرسم وجهها الأجملْ
ويغمرها بعطر الضوء
يسكرها .. ألم تثملْ
ألم تلمح بأحداقي
منارات لها ترحلْ
تلاحقها .. تلاطفها
وتسألني .. ألا تخجلْ
بربك كيف اسمعها
وماذا يا ترى أفعلْ
أأرحل في محبتها
وأترك عقلها يسألْ
محال .. كيف أتركه
وفي شفتي له مشعل.”
”أعرف كيف يطير المرء أبعد من خطوة، كيف يقطع المسافة، أي مسافة، دون أن يلوي رأسه راغباً في العودة من أجل شيء ما."
”حين يُحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب الأدب والشعر، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إلي دائمًا كما إليها دائمًا أعود.”