ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
لمى - يمكنني أن أتكلم/ Marek Iwaszkiewicz
Lama
عن العُيون التِي تنظرُ لَك وليس فِيك
عن الضحك الذي سوف يذكُرك بالبكَاء
يمكنَني أن أتَكلم عَن التوحُّد الذي تشعر
التوَحد في الوحدةِ والهوية
عَن إلا أنتمَاء الذي تبَذلهُ في الكأسِ عبثناً
عن الصحو اليأسَ
عن حب العزلة
عن حب ألعاب الخَيال
حب الوحش أسفل السَّرير
عن كُره المَراة
كُره كل منْ يتكلَّم
يمكَنِني أن أتكلم عن عقم الَكنايات الانَ عن حَاجتك للبرد
عم رغبتك للسعادَة والهَرب لآخر نقطة يصِل إليها القطار الطوِيل
عن شفيتك الجامدتين يمكنَني أن أتكلم الان يمكننَي ولكن ،
هذه كُله ستمتصه الكآبَة كما أمتصتك علَى مهل حد الشفافيَّة .
هو يخشى أن يتسرّب شعوره على حين غرةٍ منه من فرط فيضه. يحوي في داخله من كل شعورٍ قطرة، ويتسائل والوجل ملءُ جبينه، كيف يحتمي المرءُ من غزارة شعوره؟
-نَواري
‏" حين تعيش في عزلتك كثيرًا، إمّا أن تنكمش ثم لا يراك أحد، أو تتمدد فلا يتّسع لك أحد ".
‏مؤلم ألا تعرف وسائل الشكوى، أو الإشارة إلى مَكمن الألم، فتتأوّه من وجودك كله.

‏-عبده خال، لغة الغاوية
‏"الأرض تقتات على البصمات،السماء،على الأجنحة"

‏-ميخيل أنخل أستورياس
"ثمّة أحد نائم في داخلي
‏يأكلني ويشربني."
من فَرط ما يُحبها قال :
‏" لا شيء يُفسر رَقة شُعوركِ إلا أن تكوني
‏فَراشة وكلّ شيء فيكِ يؤكد أنكِ سلالة
‏خَاصة من أحمر الوَرد أو قد يكون طبعك
‏غُصن زَيتونِ أخضر وحَمامةٌ بيضاء الآن
‏يمكن أن أقول ب اصرار أنكِ قطعة من
‏نَعيم الجَنه ".
يقتادُ ضوءٌ ما ..
‏جناحَ فراشةٍ
‏من غصنِ زيتونٍ
وراء التلّة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا مر يومٌ.
‏ولم أتذكر به أن أقول: صباحك سكر...

‏ورحت أخط كطفلٍ صغير
‏كلاماً غريباً على وجه دفتر

‏فلا تضجري من ذهولي وصمتي
‏ولا تحسبي أن شيئاً تغير

‏فحين أنا لا أقول: أحب
‏فمعناه أني أحبك أكثر .
‏" أيها الخافق مهلاً !
‏لم يكن إلا زُهاء الساعتين "
"‏يعتقد الورد فوق التّابوت، أنّهم أقاموا العزاء من أجله."
‏إني أرجو الله أن تكون حياتي مليئة بالجمال والشغف والدهشة والطموح والتحدّي والإنجاز حياة عميقة تمنحني التجدُّد والإشراق كل يوم.
‏هل شعرت في منتصف حديث أنك غريب؟ تضجر و تتسائل لماذا تلقي كل هذا الكلام؟ لما أنت تجالس هؤلاء؟ كيف خالطتهم؟ وأنت الذي لا تنتمي إليهم.
"إلى الله :
‏حرّك الماء الراكد في قَلبي، كُنتُ نهرًا جاريًا فصرتُ لفرطِ الركودِ مستنقعًا للألم، اجمع مساميرِ الراحلين وغابة القلب التي لشدّة جفافها صارت خشبًا يابسًا، اجعل منها قاربًا يسافرُ لعينِ تذرفُ الشكوى، لا أطلبُ رحيلًا للوجع بل دمعة."
لماذا كبرتَ ولم تنتظرني؟
‏يقول لها: لم أَكنْ حاضراً
‏عندما ضاق ثوبُ الحرير بتُفَّاحَتَيْنِ.
‏فغنِّي، كما كنتِ قبل قليل’ تُغَنِّين:
‏لو كُنْتُ أكبرَ, لو كنتُ أكبرَ.
"غاضبٌ مني؟
وهل يغضب وردُ؟
‏صُدّ إن شِئْت، فبعض الصّد وِدُّ
‏أنا أغضَبتُك عمدًا كي أرى
‏كيف يغدو مشرق الإزهار خدُّ ؟"
‏”كان يقرأ نصوصي الطويلة بِنفسه القصير.”
‏"لا تقلق، سيبدو كل شئ سخيفاً بعد بضعة أيام من الأن."