وديع سعادة - الطريق
Lama لمى
قال أنا الكائن هناك
و أنا المنادي هناك
و أنا المُجيب و الحاني.
و الغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني،
و الطير الميْت المُرتطم بي كان بعض حياتي، كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور علي الأرض و في الجو إخوتي. و الأحجار هنا و هناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموها. فهل أتنكر لعظامي؟
و أنا المنادي هناك
و أنا المُجيب و الحاني.
و الغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني،
و الطير الميْت المُرتطم بي كان بعض حياتي، كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور علي الأرض و في الجو إخوتي. و الأحجار هنا و هناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموها. فهل أتنكر لعظامي؟
برواية زمن الخيول البيضاء تقول حمامة: " كأنهُ أنا ، لقد رأيتُ نفسي فيه أكثر مما رأيتها في ذاتي "
لأننا كنا نحاول جاهدين أن نكون كما يريدُنا آباؤنا، نسينا في الطريق أن نكون نحن.
-غ.م
-غ.م
"ماذا يريدُ المترفونَ من الّذي
لولا قصائِدُهُ
لكانَ المنفي؟"
-عبداللطيف بن يوسف
لولا قصائِدُهُ
لكانَ المنفي؟"
-عبداللطيف بن يوسف
" مَن نحن لولا هذه الكلمات؟ لَولا الأدب؟
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
الكُتاب والمؤلفون ..
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ "
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
الكُتاب والمؤلفون ..
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ "
ففي الصباح نستيقظ كيانًا واحدًا وفي الليل نغوص في ما يشبه المحيط. نغرقُ كليًا، نتشبّث بالنجوم وبحمّى النهار .
- هنري ميللر .
- هنري ميللر .
"كانت قوّتهُ الخارقة هي الكتابة ، أنْ يُحوّل مشهدًا نتجاهَله كل يوم إلى ذكرى لا تُنسَى."
"كوني ضِفةً زرقاءَ تحرسُني
( أنا أنت )
الحائران من التشابه
الذاهبانِ إلى شبَاكِ الغيب".
( أنا أنت )
الحائران من التشابه
الذاهبانِ إلى شبَاكِ الغيب".
"ليتني ما كنت شرقيا
ولا كان التراب المرّ ذاكرتي
قرأتك يا إله الضوء
منكفئا
ولم أصح
فماذا أقتفيه الآن
غير الموت
مغتربًا
أحبك"
-الخنجري
ولا كان التراب المرّ ذاكرتي
قرأتك يا إله الضوء
منكفئا
ولم أصح
فماذا أقتفيه الآن
غير الموت
مغتربًا
أحبك"
-الخنجري