قال مارك توين ذات مره إنه " بالنسبة إلى رجل يحمل مطرقة ، كلّ شيءٍ يبدو مسماراً ..
يحدث أن يكون للمرء أصدقاء رغم محبته لهم لا يرغب برؤيتهم مجددًا،أصدقاء يعذبه شوقه إليهم، لكن في حال صادفهم في طريق فإنه يستدير للجانب الآخر.
"أنا من بلاد الريحِ والرمل
ظمأ الصحاري في شراييني
ورمالها الصفراء تكويني
وحنينها في الفجر للطلِّ
يبكي ويُبكيني ."
ظمأ الصحاري في شراييني
ورمالها الصفراء تكويني
وحنينها في الفجر للطلِّ
يبكي ويُبكيني ."
كتبت في سيرتها الذاتية أنها تتحدث بثلاث لغات : العربية والإنجليزية وزلات اللسان .
" عند القراءة، تثيرني اللُغة، الأحرف، الكلمات المتراصة في جملةٍ أدبيّة مبهرة، كيف تتحول هذه الأشياء متناهية الصِغر إلى عالمٍ متكامل مبنيٌّ على ورق ومتشكّلٌ في الخيال ولكنه بالرغم من ذلك عالمٌ حقيقي، حقيقي وإن كان مُتخيل ".
وديع سعادة - الطريق
Lama لمى
قال أنا الكائن هناك
و أنا المنادي هناك
و أنا المُجيب و الحاني.
و الغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني،
و الطير الميْت المُرتطم بي كان بعض حياتي، كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور علي الأرض و في الجو إخوتي. و الأحجار هنا و هناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموها. فهل أتنكر لعظامي؟
و أنا المنادي هناك
و أنا المُجيب و الحاني.
و الغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني،
و الطير الميْت المُرتطم بي كان بعض حياتي، كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور علي الأرض و في الجو إخوتي. و الأحجار هنا و هناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموها. فهل أتنكر لعظامي؟
برواية زمن الخيول البيضاء تقول حمامة: " كأنهُ أنا ، لقد رأيتُ نفسي فيه أكثر مما رأيتها في ذاتي "
لأننا كنا نحاول جاهدين أن نكون كما يريدُنا آباؤنا، نسينا في الطريق أن نكون نحن.
-غ.م
-غ.م
"ماذا يريدُ المترفونَ من الّذي
لولا قصائِدُهُ
لكانَ المنفي؟"
-عبداللطيف بن يوسف
لولا قصائِدُهُ
لكانَ المنفي؟"
-عبداللطيف بن يوسف
" مَن نحن لولا هذه الكلمات؟ لَولا الأدب؟
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
الكُتاب والمؤلفون ..
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ "
لولا الشِعر ؟
لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
الكُتاب والمؤلفون ..
إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
في صفحة بين يَديك.
يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
يحملون بها أوزار أوجاعهم
وَ أوجاع من يقرأ "