ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"ممزقٌ أنا لا جاهٌ ولا ترفٌ يغريك فيّ فخليني لآهاتي"
القلبُ في عزِّ الظهيرةِ يرتَجف
‏والجوُّ صيف
‏فلمَ البرودةُ داخلي؟
‏ولِمَ الثلوجُ تَحطُّ كلَّ رحالِها
‏في عُمقِ عمقي عُنوةً
‏لا تَخشَ شيئًا
‏لا تَقِفْ .
"خبأتُ عن قلبي الكثير..
‏يا ويح قلبي لو عَرَف
‏عذبتهُ في رحلةٍ أبديةٍ
‏فإذا اتفقنا مرة..
‏عشرينَ ألفٍ نختلف
‏أنا لستُ ضدَّ مشاعري
‏لكنني،
‏ضدَّ التي أخذت جميعَ مُقدراتي
‏ثم قالت: للأسف".
"متمسكة بالماضي،
‏كان على المستقبل أن يمضي أولًا،
حتى تعيره انتباهها."
قال مارك توين ذات مره إنه " بالنسبة إلى رجل يحمل مطرقة ، كلّ شيءٍ يبدو مسماراً ..
‏يحدث أن يكون للمرء أصدقاء رغم محبته لهم لا يرغب برؤيتهم مجددًا،أصدقاء يعذبه شوقه إليهم، لكن في حال صادفهم في طريق فإنه يستدير للجانب الآخر.
‏"أنا من بلاد الريحِ والرمل
‏ظمأ الصحاري في شراييني
‏ورمالها الصفراء تكويني
‏وحنينها في الفجر للطلِّ
‏يبكي ويُبكيني ."
‏"كان له مثل وحشة الكلمة الحالمة
في حشد من العبارات الجدية".
كتبت في سيرتها الذاتية أنها تتحدث بثلاث لغات : العربية والإنجليزية وزلات اللسان .
" ‏عند القراءة، تثيرني اللُغة، الأحرف، الكلمات المتراصة في جملةٍ أدبيّة مبهرة، كيف تتحول هذه الأشياء متناهية الصِغر إلى عالمٍ متكامل مبنيٌّ على ورق ومتشكّلٌ في الخيال ولكنه بالرغم من ذلك عالمٌ حقيقي، حقيقي وإن كان مُتخيل ".
وديع سعادة - الطريق
Lama لمى
قال أنا الكائن هناك
و أنا المنادي هناك
و أنا المُجيب و الحاني.
و الغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني،
و الطير الميْت المُرتطم بي كان بعض حياتي، كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور علي الأرض و في الجو إخوتي. و الأحجار هنا و هناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموها. فهل أتنكر لعظامي؟
Forwarded from ودّ القيس
المرأة التي ورثت خشونة يد أبيها علقت في رأسي ، تعرف أنّ الأيدي الملساءُ تنزلق.
- حسام أحمد
" ما للشتاء يا طَيف ليلى قد زيّن معطفهُ بمراثينا؟ "
برواية زمن الخيول البيضاء تقول حمامة: " كأنهُ أنا ، لقد رأيتُ نفسي فيه أكثر مما رأيتها في ذاتي "
لأننا كنا نحاول جاهدين أن نكون كما يريدُنا آباؤنا، نسينا في الطريق أن نكون نحن.
-غ.م
‏"أنا وكل أوزان الشِعر نعتذر لقافيتك المكسورة".
"ماذا يريدُ المترفونَ من الّذي
‏لولا قصائِدُهُ
‏لكانَ المنفي؟"
‏-عبداللطيف بن يوسف
"مهووسَةٌ بالرَّكضِ
‏تحمِلُ مُرهفا
‏فتجمَّعَ الاثنانِ في إنجابي."
‏" مَن نحن لولا هذه الكلمات؟ لَولا الأدب؟
‏لولا الشِعر ؟
‏لولا حقيقة الكلمة ، لولا صَحيح التَعبير
‏الكُتاب والمؤلفون ..
‏إنهم يَضعون قُلوبهم و أرواحِهم
‏في صفحة بين يَديك.
‏يَملكون جرحًا واضحًا ، يَنزف على الورق
‏يحملون بها أوزار أوجاعهم
‏وَ أوجاع من يقرأ "