لا تقولين لي وداعًا، قولي أنك ستنامين عدة أيام، عدة أشهر، عدة سنوات، قولي أنكِ ستذهبين في نزهة طويلة، قولي أي شيء أخر غير هذه الوداعًا
أرجوك .
أرجوك .
كل شيء يموت يا رفاق ،حتى الذكريات وحتى أنبل العواطف ، ويحل محلها نوع من الحكمة الباردة تجعل الندم يهدأ ..
فـ لماذا نثور ؟
فـ لماذا نثور ؟
كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ
وأينَ عبيرُ قهوتهِ
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
جاءت كلّها معنا..
أتى أيلولُ يا أماهُ..
وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
ويتركُ عندَ نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ
أينَ أبي وعيناهُ
وأينَ حريرُ نظرتهِ
وأينَ عبيرُ قهوتهِ
سقى الرحمنُ مثواهُ..
وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
أنا وحدي
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ،
طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر
على امرأةٍ تمشّطُ شعري الأشقر
وتحملُ في حقيبتها
إليَّ عرائسَ السكّر ..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ،
طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر
على امرأةٍ تمشّطُ شعري الأشقر
وتحملُ في حقيبتها
إليَّ عرائسَ السكّر ..
أنا نخلُ الجنوب الصعب
هُزِّي الجذع واكتشفي بجذرٍ راسخٍ في الأرضِ
يحتضنُ السما سعفِ
لليلى أن تعانقني عناق اللام للألفِ.
هُزِّي الجذع واكتشفي بجذرٍ راسخٍ في الأرضِ
يحتضنُ السما سعفِ
لليلى أن تعانقني عناق اللام للألفِ.
أنا وأنت، نعرفُ جيدًا كيف تخرجُ هذه الوحدة كلُّها من العظام، وكيف ننام ونحن نضعُ أيديَنا على قلوبنا، لنكتمَ أنينها.
"كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت."
-وديع سعادة
-وديع سعادة
هناك عيدٌ كثيرٌ في شموسِ ابتسامتكِ .
هناك شِجارُ عصافيرٍ في بحّة صوتكِ ، وأنت تغنين ، يحوّلُ الصباحَ إلى حقل سنابل .
كيف يمكن فصلُ جَمالك عن وهم جَمالك!
-عبد العظيم فنجان.
هناك شِجارُ عصافيرٍ في بحّة صوتكِ ، وأنت تغنين ، يحوّلُ الصباحَ إلى حقل سنابل .
كيف يمكن فصلُ جَمالك عن وهم جَمالك!
-عبد العظيم فنجان.
" في نهاية المطاف، عندما يعبُر من خلالنا كل هذا التّعب أو نعبره نحن، أود أن أكون شخصًا راضيًا فحسب"
Audio
ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ.
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ..
فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي ..
وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
وتسألُ عن عباءتهِ..
وتسألُ عن جريدتهِ..
وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
عن فيروزِ عينيه..
لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
دنانيراً منَ الذهبِ.
إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
إلى أزهاركِ البيضاءِ..
فرحةِ "ساحةِ النجمة"
إلى تختي..
إلى كتبي ..
" أنت أنينك ، أنت رنينك ، أنت سقامك ، أنت مشافيك ، أنتَ الذي بيديكَ دويُّ الحروبِ وهمسُ السحر ".