مع صرخة كل امرأة حول العالم
يبتر شريان في داخلي بشهقه وأنين حاد
أعرف أنني سأموت إثر نزيف داخلي !
وقبري سيبقى وصمة عار على جبين الأرض، وسيكتب فوق شاهدته بالأحمر:
هُنا ترقد جراح حواء حرة .
- ودّ القيس
يبتر شريان في داخلي بشهقه وأنين حاد
أعرف أنني سأموت إثر نزيف داخلي !
وقبري سيبقى وصمة عار على جبين الأرض، وسيكتب فوق شاهدته بالأحمر:
هُنا ترقد جراح حواء حرة .
- ودّ القيس
"أخرج من القبيلة إلى القُبلة. أخرج من القالب إلى القلب. أخرج من القلق إلى الألق. أخرج من كل ما عداك، إليك..."
"لا وجود للأمانِ المُطلَق؛ وهذا يعني أن كل شيءٍ في هذه الحياة بوسعه أن يُهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة."
"فهيَّا غادر الآن. غادر وأنت مشع. غادر وأنا أبكيك، غادر قبل الغروب، قبل أن يحل الليل، قبل أن يموت ما بيننا فيستبدل القلب ما يحويه بالحسرة.. غادر وأنت حيٌّ، وقلبك حيٌّ، ويحملني، لتبقى في ذاكرتي حيًّا للأبد."
تركُل معدتي كلماتي التي ابتلعتها، تُثقلني جبال الرفض التي أحملها، ألا يكون الإنسان أكثر بشريّة إن أغلق الباب على نفسه، واستوحد؟
"مَا كَان ضرّك، لو اِقتربتَ قليلاً؟
لن يختَلْ مِيزَانُ الكَون.
كُنتُ لمستُكَ كَريشةٍ،
بخفِتهَا،
سابَقتْ الهواءَ، إلى رئتيك."
لن يختَلْ مِيزَانُ الكَون.
كُنتُ لمستُكَ كَريشةٍ،
بخفِتهَا،
سابَقتْ الهواءَ، إلى رئتيك."
لم نبكِ على الأصحاب الذين ماتوا، ولم نغضب من أولئك الذين خمد الحب في قلوبهم، وراحوا.. وقد كنَّا صغارًا نقول بأننا قد نموت في حال أشرقت الحياة على يومٍ ليسوا فيه، لكننا لم نبك، ولم نحزن، ورأيناهم يغادرون إلى البعيد ولم نقل لهم وداعًا.
-آلاء حسانين
-آلاء حسانين
لدينا كثيرٌ من الوقتِ، يا قلب، فاصمُدْ
ليأتيكَ من أرض بلقيس هُـدْهُـدْ
بعثنا الرسائل، قطعنا ثلاثين بحرًا وستينَ ساحلْ
وما زالَ في العمرِ وقتٌ لنشرُد ..
-محمود درويش
ليأتيكَ من أرض بلقيس هُـدْهُـدْ
بعثنا الرسائل، قطعنا ثلاثين بحرًا وستينَ ساحلْ
وما زالَ في العمرِ وقتٌ لنشرُد ..
-محمود درويش
لا تقولين لي وداعًا، قولي أنك ستنامين عدة أيام، عدة أشهر، عدة سنوات، قولي أنكِ ستذهبين في نزهة طويلة، قولي أي شيء أخر غير هذه الوداعًا
أرجوك .
أرجوك .
كل شيء يموت يا رفاق ،حتى الذكريات وحتى أنبل العواطف ، ويحل محلها نوع من الحكمة الباردة تجعل الندم يهدأ ..
فـ لماذا نثور ؟
فـ لماذا نثور ؟