على الأحباء أن يعودوا إذا ناديتهم، عليهم أن يعودوا ولو كانوا ماء، لو كانوا أمواتًا، لو كانوا طحلبًا.. على الطحلب أن يصير إنسانًا حينَ تستدعيه، ويأتي ولو مبللاً، لو مترهلاً، لو عفّنًا ..
عليه أن يعود صديق ولو مات منذ ألف عام. يجب أن يكون هنالك طريقة لجمع الناس على الضفاف، طريقة لإعادة الأوراق والأغصان الطافية على البحيرات: بشرًا.
- وديع سعادة.
عليه أن يعود صديق ولو مات منذ ألف عام. يجب أن يكون هنالك طريقة لجمع الناس على الضفاف، طريقة لإعادة الأوراق والأغصان الطافية على البحيرات: بشرًا.
- وديع سعادة.
"فهو في مكان آخر طوال حياته، بين هنا وهناك، لكنه لم يكن هنا حقاً، ولم يكن هناك أيضاً ".
"شيءٌ واقعيّ
أعلمُ أنني أُلقي بنفسي جانبًا
وأطيرُ
سوف أكونُ ما سأصير
في الفلكِ الأَخير".
أعلمُ أنني أُلقي بنفسي جانبًا
وأطيرُ
سوف أكونُ ما سأصير
في الفلكِ الأَخير".
"وكل ما بدا لي هو أنكِ لستِ هناك، وأن ضوء الصباح الذي كان يتسلل من النافذة لم يعقه شيء عن الانتشار في الغرفة وفي العالم، لم يبقَ منا سوى رواسبنا، ملامح الألم على وجهك والصمت والتعب ونوع جديد من الوحدة بلا أساس".
" خذني إلى الشمس
خذني إلى شاطئ البحر
خذني إلى النور
إلى الدفء و بلاد الزهر
دعني أرى عرس الطبيعة و الزمان
لا أريد بردا قد مللت من الشتاء
دعني أرنم كالأطيار
دعني أجري كمياه الأنهار
و أطير كزهور النوار ".
خذني إلى شاطئ البحر
خذني إلى النور
إلى الدفء و بلاد الزهر
دعني أرى عرس الطبيعة و الزمان
لا أريد بردا قد مللت من الشتاء
دعني أرنم كالأطيار
دعني أجري كمياه الأنهار
و أطير كزهور النوار ".
رسالة حب من هنري ميللر إلى أناييس نن_الجزء الأخير
Ahmed Katlish أحمد قطليش
آه، ألا ترين وتعرفين وتصدقين كل ما أكتب إليك ؟ أليس واضحاً وصحيحاً وعادلاً ؟ ألن تمكثي معي، في ؟ داخلي دائماً ؟ لقد صعدتُ من أعماق سحيقة لأعثر عليك .. إنَّ قولي إني أحبك ليس كافياً ! إنه أكثر بكثير، بكثير... اسبري أعماقي، أخرجي كل ما في داخلي، أشعر بأني غني غنى لا ينضب.
مع صرخة كل امرأة حول العالم
يبتر شريان في داخلي بشهقه وأنين حاد
أعرف أنني سأموت إثر نزيف داخلي !
وقبري سيبقى وصمة عار على جبين الأرض، وسيكتب فوق شاهدته بالأحمر:
هُنا ترقد جراح حواء حرة .
- ودّ القيس
يبتر شريان في داخلي بشهقه وأنين حاد
أعرف أنني سأموت إثر نزيف داخلي !
وقبري سيبقى وصمة عار على جبين الأرض، وسيكتب فوق شاهدته بالأحمر:
هُنا ترقد جراح حواء حرة .
- ودّ القيس
"أخرج من القبيلة إلى القُبلة. أخرج من القالب إلى القلب. أخرج من القلق إلى الألق. أخرج من كل ما عداك، إليك..."
"لا وجود للأمانِ المُطلَق؛ وهذا يعني أن كل شيءٍ في هذه الحياة بوسعه أن يُهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة."
"فهيَّا غادر الآن. غادر وأنت مشع. غادر وأنا أبكيك، غادر قبل الغروب، قبل أن يحل الليل، قبل أن يموت ما بيننا فيستبدل القلب ما يحويه بالحسرة.. غادر وأنت حيٌّ، وقلبك حيٌّ، ويحملني، لتبقى في ذاكرتي حيًّا للأبد."
تركُل معدتي كلماتي التي ابتلعتها، تُثقلني جبال الرفض التي أحملها، ألا يكون الإنسان أكثر بشريّة إن أغلق الباب على نفسه، واستوحد؟