"ماعدتُ أرجو أن أمرَّ ببالهِ،
واليأسُ ليس سوى..
نجاة الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
ومن منه يَفِرُّ..
ومن إليهِ بعائدِ..
فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
واليأسُ ليس سوى..
نجاة الفاقدِ!
لكنْ أجالسُ من يُجالِسهُ،
ومن منه يَفِرُّ..
ومن إليهِ بعائدِ..
فلعل قلبًا ما سيذكرُنا معًا،
فمعًا نَمرُّ على لسانٍ واحدِ."
“ أبوكِ يقفزُ السياج بحثًا عني، بيده التقاليد
ومفاتيح الحِشمة، وأنا أختبئ بين شفتيكِ،
مثل إبتسامة "
ومفاتيح الحِشمة، وأنا أختبئ بين شفتيكِ،
مثل إبتسامة "
أخبريني .. كيف تمرُّ الأيام وأنتِ كُلّما ابتسمتِ في الظهيرة تعيدين الصباح من جديد ؟
"- ولكنّني كنتُ أعيشُ من أجلِ غدٍ لا خوفَ فيه، و كنتُ أجوعُ من أجل أنْ أشبعَ ذات يوم ، وكنتُ أريدُ أنْ أصلَ إلى هذا الغد، لمْ يكُن لِحياتي يومَ ذاك أيّة قيمةٍ سوىٰ ما يُعطيها الأملَ العميقَ الأخضرَ بأنّ هذا الطفلَ الذي تكسّرتْ علىٰ شَفَتيهِ ابتسامةُ الطُّمأنينة سوفَ لن يُمضي حياته هكذا، ممزقًّا كغيومِ تَشرين، رماديًّا كأوديةٍ مُترعةٍ بالضّباب ، ضائعًا كشمسٍ جاءتْ تُشرقُ فلمْ تجدْ أفُقَها ."
- غسان كنفاني
موت سرير رقم ١٢
- غسان كنفاني
موت سرير رقم ١٢
"عامان أقطع فيكَ أميال الخطى
صبراً .. ولكن مادنوتْ
ووقفتَ تلهو .. وافتعالُ الزُهدِ ينبتُ في ضلوعي ألف موت".
صبراً .. ولكن مادنوتْ
ووقفتَ تلهو .. وافتعالُ الزُهدِ ينبتُ في ضلوعي ألف موت".
كانت تمطر ريشًا عندما رقصت أخر مره .. لأنكِ تحولتِ من فرط الغبطة إلى حمامة وطرتِ .