"(بضعٌ وعشرونَ).. أمشي في مناكبِها
مشيَ العواصفِ إذْ فَوْضايَ خارطتي
(بضعٌ وعشرونَ) سهماً كنتُ أطلقُها
صوبَ الحقيقةِ من أقواسِ أسئلتي".
مشيَ العواصفِ إذْ فَوْضايَ خارطتي
(بضعٌ وعشرونَ) سهماً كنتُ أطلقُها
صوبَ الحقيقةِ من أقواسِ أسئلتي".
و لقد ذكرتك والرماح نواهل
مني و بيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبارق ثغرك المتبسم..
مني و بيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبارق ثغرك المتبسم..
"كنت أبكي بصمت لأنك لست لي، لأنك في عُمري لا تملك إلا أن تكون ظلاً، لأنك المجهول الذي يرسم قدري دون أن يدري."
ثمّ إنكَ رحلت ولم تُخبرنِي عن الخطة البديلة للتعامل مع الحياة دونك ، أنتَ الذي علمتني كيف أعبر طرق الحياة بخفّة الغيم دون أن يلحَظ أحد حُزني ، الآن أُخفي حُزني لكنّه يظهر في صوتي ووجهي وارتجاف أصابعي وأعبر الحياة بثقل الجبال ..
"نحن الذين لا نعرف معنى الفضفضة، نبتلع الغصة تلو الأخرى، ثم نمضي ممتلئين متضخمين قابلين للانفجار."
"وإذا مِت حبًا لا تدفنيني، وخلي ضريحي رموش الرياح، لأزرع صوتكِ في كل طينِ، وأُشهر سيفكِ في كل ساح ، كالشمس ذوبي بقلبي ولا ترحميني، وظلي اذكريني، ظلي اذكريني ."
نعلم أن بداخلك شخص طيب، ولكننا -للأسف- ليس لنا طاقة بالحفر كل يوم.
-حسن الألمعي.
-حسن الألمعي.
" لكنني أرغب بالنزول إلى أعماق الأشياء ، أرغب بزيارة الأعماق الساحقة وأن أمارس أحيانًا امتيازي ألّا أفعل شيئًا على الدوام سوى الإكتشاف، أن أنغمس في ملذاتٍ مستحيلة، وأحتضن العالم برمته بذراعين متفهمين ".
جاءت تمشي في استحياء والخوف يطاردها ويداها ترتعشان ! وتطوف بعينيها في وجهي في الأرض .. تسألني ما صحّة عشقُ الشعراء ؟