"لقد انهار الفضاء، فلترفعيه
عن وجهي.. وعن صدري
ينبغي أن ترفعيه، تزحزحيه
أن تعيديه إلى النجوم
لم أعد قادرًا على العيش هكذا
رازحًا تحت ثقل السماء".
عن وجهي.. وعن صدري
ينبغي أن ترفعيه، تزحزحيه
أن تعيديه إلى النجوم
لم أعد قادرًا على العيش هكذا
رازحًا تحت ثقل السماء".
"أنا لستُ أنت
فدعني أكونُ كما شاء لي الله أن أكون
ولا تختصرني بسطرين
ضمن حواشي تصانيفك الزَّاخرة
أنا لا أحُضُّك أن تصطفيني
وتأتمُّ بي في صلاة خلاياي لله
تحت جناحيِّ سنونوةٍ عابرة
فكيف تُهيلُ صُراخك فوقي
وتردُم صوتي برمل مفاهيمك البائرة؟
لذا دعني واسترح".
فدعني أكونُ كما شاء لي الله أن أكون
ولا تختصرني بسطرين
ضمن حواشي تصانيفك الزَّاخرة
أنا لا أحُضُّك أن تصطفيني
وتأتمُّ بي في صلاة خلاياي لله
تحت جناحيِّ سنونوةٍ عابرة
فكيف تُهيلُ صُراخك فوقي
وتردُم صوتي برمل مفاهيمك البائرة؟
لذا دعني واسترح".
لماذا كُلُّ أسْئلتي لماذا؟
أمِثْلي يسْتَحِقُّ أسىً كهذا
ألَمْ أحْفَظْكَ من ضَيْمِ الليالي
ألَمْ أكُنِ المُفاديَ والمَلاذا
أأُكْرَمُ بالخداعِ وكلُّ عِشْقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌّ سوى ذا
أمِثْلي يسْتَحِقُّ أسىً كهذا
ألَمْ أحْفَظْكَ من ضَيْمِ الليالي
ألَمْ أكُنِ المُفاديَ والمَلاذا
أأُكْرَمُ بالخداعِ وكلُّ عِشْقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌّ سوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النَّجْمُ قاعًا
ونَتْرُكَ للعذولِ بِنا نَفاذا
وأن تُلقى الكواكبُ مِن عُلاها
وأن تغدو محبَّتُنا جُذاذا
أنَقْصِدُ مَهْلِكَ الظَّمْآنِ طَوْعًا
ونتركُ خلفَنا غيثًا رَذاذا
أنتْرُكُ عُنْوَةً يُسرًا لعُسرٍ
ونتَّخِذُ الشَّقاء لَنا اتِّخاذا؟
ونَتْرُكَ للعذولِ بِنا نَفاذا
وأن تُلقى الكواكبُ مِن عُلاها
وأن تغدو محبَّتُنا جُذاذا
أنَقْصِدُ مَهْلِكَ الظَّمْآنِ طَوْعًا
ونتركُ خلفَنا غيثًا رَذاذا
أنتْرُكُ عُنْوَةً يُسرًا لعُسرٍ
ونتَّخِذُ الشَّقاء لَنا اتِّخاذا؟
أنا الموصوفُ مَنْ يشقى لِترضى
ومِنْ شَرِّ الفراقِ مَنِ استعاذا
أنا المخذولُ من إحسانِ ظنّي
ومَنْ بيني وبين الهمِّ حاذى
أنا المبليُّ أجْوِبَتي تَلاشَتْ
وصارت كلُّ أسئلتي لماذا ..
ومِنْ شَرِّ الفراقِ مَنِ استعاذا
أنا المخذولُ من إحسانِ ظنّي
ومَنْ بيني وبين الهمِّ حاذى
أنا المبليُّ أجْوِبَتي تَلاشَتْ
وصارت كلُّ أسئلتي لماذا ..
"نحنُ الذين نغني في الظلام, ونلاعب الأطفال كالأطفال, ونمشي بوحدة, ونقع في الغرام بشدة, ونكتب كيفما نشاء, بروح, بركاكة, بقلق وصدق وغباء."
" نميل أحيانًا لكتابة أسمائنا على زجاج سيّارة، أو نقشها على طاولة، أو حفرها على جِذع شجرة.
أظنّ أنّنا جميعًا نتقاسم خوفًا مشتركًا؛
الخوف من أن نُنسى! "
أظنّ أنّنا جميعًا نتقاسم خوفًا مشتركًا؛
الخوف من أن نُنسى! "
" لفرطِ ما الإنسانُ وحيدٌ
إذا مشى حافيًا
تَسمع النجومَ صوت خطاهُ
كأنهُ يبكي"
-أنسي الحاج
إذا مشى حافيًا
تَسمع النجومَ صوت خطاهُ
كأنهُ يبكي"
-أنسي الحاج
"أعيدي الربيع لهذه الضفاف
وقومي من اليأس ما أطوله
فخيرُ الخلائق شعبٌ عنيد
اذا ما إبتدأ حُلمه أكمله".
وقومي من اليأس ما أطوله
فخيرُ الخلائق شعبٌ عنيد
اذا ما إبتدأ حُلمه أكمله".