ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي
‏وجهلي بالأنام وضيق فهمي".
‏"لقد انهار الفضاء، فلترفعيه
‏عن وجهي.. وعن صدري
‏ينبغي أن ترفعيه، تزحزحيه
‏أن تعيديه إلى النجوم
‏لم أعد قادرًا على العيش هكذا
‏رازحًا تحت ثقل السماء".
‏"أنا لستُ أنت
‏فدعني أكونُ كما شاء لي الله أن أكون
‏ولا تختصرني بسطرين
‏ضمن حواشي تصانيفك الزَّاخرة
‏أنا لا أحُضُّك أن تصطفيني
‏وتأتمُّ بي في صلاة خلاياي لله
‏تحت جناحيِّ سنونوةٍ عابرة
‏فكيف تُهيلُ صُراخك فوقي
‏وتردُم صوتي برمل مفاهيمك البائرة؟
‏لذا دعني واسترح".
أنا وحشةُ الكلمات الزائدة
التي يحذفها الشعراء
لكي تصبح قصائدهم أجمل.
لماذا كُلُّ أسْئلتي لماذا؟
‏أمِثْلي يسْتَحِقُّ أسىً كهذا
‏ألَمْ أحْفَظْكَ من ضَيْمِ الليالي
‏ألَمْ أكُنِ المُفاديَ والمَلاذا
‏أأُكْرَمُ بالخداعِ وكلُّ عِشْقٍ
‏بصدقٍ قال : لا صبٌّ سوى ذا
‏أتقبلُ أن يصيرَ النَّجْمُ قاعًا
‏ونَتْرُكَ للعذولِ بِنا نَفاذا
‏وأن تُلقى الكواكبُ مِن عُلاها
‏وأن تغدو محبَّتُنا جُذاذا
‏أنَقْصِدُ مَهْلِكَ الظَّمْآنِ طَوْعًا
‏ونتركُ خلفَنا غيثًا رَذاذا
‏أنتْرُكُ عُنْوَةً يُسرًا لعُسرٍ
‏ونتَّخِذُ الشَّقاء لَنا اتِّخاذا؟
‏أنا الموصوفُ مَنْ يشقى لِترضى
‏ومِنْ شَرِّ الفراقِ مَنِ استعاذا
‏أنا المخذولُ من إحسانِ ظنّي
‏ومَنْ بيني وبين الهمِّ حاذى
‏أنا المبليُّ أجْوِبَتي تَلاشَتْ
‏وصارت كلُّ أسئلتي لماذا ..
‏تتعايش مع قلب يئن طوال الوقت،
بس كنّك ماتسمع.
"نحنُ الذين نغني في الظلام, ونلاعب الأطفال كالأطفال, ونمشي بوحدة, ونقع في الغرام بشدة, ونكتب كيفما نشاء, بروح, بركاكة, بقلق وصدق وغباء."
‏" نميل أحيانًا لكتابة أسمائنا على زجاج سيّارة، أو نقشها على طاولة، أو حفرها على جِذع شجرة.
‏أظنّ أنّنا جميعًا نتقاسم خوفًا مشتركًا؛
‏الخوف من أن نُنسى! "
لن يعرُج أحد في مشيّته لأن قدمَك مكسورة.
‏" لفرطِ ما الإنسانُ وحيدٌ
إذا مشى حافيًا
تَسمع النجومَ صوت ‏خطاهُ
كأنهُ يبكي"

-أنسي الحاج
‏على ماذا يخاصمني رُعاة اليأسِ -يا أملي-؟
لنخطي خطوتنا الأولى..
” لا تُطلْ الغياب
فحينَ تعودُ ،
ستجدُ المقهى
لا الرفاق. ”
Forwarded from ودّ القيس
نلعب حجرة، ورقة، مقص,
الرابح يستمر في العد,
والخاسر نصفعه على يده,
أخي الذي قطعت الحرب يديه,
يخسر دائماً..
يمد وجههُ للصفع
فنقبِّله.
"أعيدي الربيع لهذه الضفاف
وقومي من اليأس ما أطوله
فخيرُ الخلائق شعبٌ عنيد
اذا ما إبتدأ حُلمه أكمله".
‏"ماذا أقول؟ فمِي يُفَّتش عن فمي
‏والمفرداتُ حِجارةٌ وتراب"
"وبِتُّ وحيدًا في درب الحياة، ودربي طويلٌ.. وأنتِ السِلاح".