القاضي: هل كنت بتاريخ كذا ,و يوم كذا , تنادي في الساحات العامّة , و الشوارع المزدحمة , ( بأن الوطن يساوي حذاء؟ )
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام طوابير العمّال و الفلّاحين؟
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام تماثيل الأبطال , وفي مقابر الشّهداء؟
المتّهم: نعم
القاضي: الوطن....حلم الطفولة ، و ذكريات الشيخوخة ، ومقبرة الغزاة و الطّامعين
( لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ )
لماذا؟ لماذا؟؟
المتّهم: لقد كنتُ حافياً يا سيدي !
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام طوابير العمّال و الفلّاحين؟
المتّهم: نعم
القاضي: و أمام تماثيل الأبطال , وفي مقابر الشّهداء؟
المتّهم: نعم
القاضي: الوطن....حلم الطفولة ، و ذكريات الشيخوخة ، ومقبرة الغزاة و الطّامعين
( لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ )
لماذا؟ لماذا؟؟
المتّهم: لقد كنتُ حافياً يا سيدي !
أنا من هناك
أنا من هنا
ولستُ هناك
ولستُ هنا
لِي اسمان يلتقيان ويفترقان
ولي لُغَتان نسيتُ بأيِّهما كنتَ أحلَم.
أنا من هنا
ولستُ هناك
ولستُ هنا
لِي اسمان يلتقيان ويفترقان
ولي لُغَتان نسيتُ بأيِّهما كنتَ أحلَم.
- الثاني من جولاي ، ٢٠١٧ :
إنك واقعٌ في شيء ما لا يشبه الحب، ولا يشبه الورطة، عيناك تبدو على غير العادة، وجهك قلق وصوتك كئيب،ما الشيء الظاهر جداً الذي تحاول إخفاءه؟.
إنك واقعٌ في شيء ما لا يشبه الحب، ولا يشبه الورطة، عيناك تبدو على غير العادة، وجهك قلق وصوتك كئيب،ما الشيء الظاهر جداً الذي تحاول إخفاءه؟.
لم أكبر يا أبي.. كاذب هو جسدي و يوم الميلاد، كاذبه هي ملامحي و ثوب أحلامي.. لم أكبر، مازلت بذاك الضعف، بذاك الإحتياج للإتكاء فوق كتفك والبكاء، أخبريني أنني مازلت أميرتك وأن هذا التعب لم يفسد شكلي، وانك ستحبني رغم سوء افعالي .
أريد أن أقول لك إنّك تنفع للحرب فحيث تُوجه عينك؛ تصب الرصاص."
- غابرييل غارسيا ماركيز.
- غابرييل غارسيا ماركيز.
اننا نرجو الله لا نرجو أحدًا سواه،نموت في المأساة ثم يعلو صوت في الداخل يردد يا الله..اننا نتمنى، نحلم، نركض، نحلِّق في سماء الله.
تسألني .. لماذا لا تنام!
لأني أجيد الإختزال فأنا حين أدير الملعقة أصقل سمرتها العنيدة فأخلط بسمتك والفجر في فنجان قهوتي الفاترة ..
لأني أجيد الإختزال فأنا حين أدير الملعقة أصقل سمرتها العنيدة فأخلط بسمتك والفجر في فنجان قهوتي الفاترة ..
كيف تعرف أن أحدهم لم يعد يحبك؟ تأمله مليًا حين يخاطبك يبدو كأنه على سفر..
لا تحزني يا عزيزتي لم تكن قصتنا مزيفه
كان شعوري لك حقيقي أكثر من اللازم.
كان شعوري لك حقيقي أكثر من اللازم.
في الحقيقة، أنا لا أعرف عنك أكثر ممّا يعرفه رجل المرور الذي نظر إلى رخصتك مرة ونظر إلى وجهك مرة، ثم أعادها إليك وسمح لك بالدخول. لماذا أحبك؟.
If I had a flower for every time I thought of you...I could walk through my garden forever.